قوله تعالى: فلما جاءهم الحق من عندنا الآية.
(10506) حدثنا أبو زرعة، عمرو بن حماد، عن أسباط عن السدي قال:
لما جاءهم رسول من عند الله عارضوه وحاصروه.
قوله تعالى: قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم الآية
بياض
قوله: قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا
(10507) حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ثنا محمد بن ثور، عن معمر عن قتادة: لتلفتنا: لتلوينا عما وجدنا عليه آباءنا.
(10508) حدثنا عبد الله بن سليمان عن الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط، عن السدي قوله: لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا يقول: لتصدنا عن آلهتنا.
قوله تعالى: وتكون لكما الكبرياء في الأرض
(10509) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: الكبرياء في الأرض: الملك.
(10510) حدثنا أبي، ثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم ثنا سعيد بن محمد الثقفي عن الأعمش، عن مجاهد وتكون لكما الكبرياء في الأرض قال: العظمة في الأرض.
قوله تعالى: وما نحن لكما بمؤمنين
(10511) حدثنا عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، قوله: بمؤمنين قال:
بمصدقين.
قوله تعالى: وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم
(10512) حدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا محمد بن الحسن، ويزيد بن هارون، واللفظ لمحمد بن الحسن، عن أصبغ بن زيد الوراق، عن القاسم بن أبي أيوب عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس يعني قوله: يأتوك بكل ساحر عليم قال: فحشر له كل ساحر متعالم.
قوله تعالى: فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون
(10513) وبه عن ابن عباس قال: اليوم الذي أظهر الله فيه موسى على فرعون والسحرة هو يوم عاشوراء فلما اجتمعوا في صعيد قال الناس بعضهم لبعض انطلقوا فلنحضر هذا الأمر ونتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين يعني بذلك موسى وهارون، صلى الله عليهما وسلم استهزاء بهما قالوا: يا موسى لقدرتهم بسحرهم إما أن تلقي وإما (أن) نكون نحن الملقين قال: ألقوا ... فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون، فرأى موسى من سحرهم ما أوجس في نفسه خيفة فأوحى الله إليه أن ألق العصا.