قوله تعالى: ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم الآية
(10498) حدثنا كثير بن شهاب المذحجي القزويني، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب في قوله:
ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاؤهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كان في علمه يوم أقروا به من يصدق به ومن يكذب به فكان عيسى عليه السلام من تلك الأزواج التي أخذ عليها العهد والميثاق في زمان آدم.
(10499) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: بما كذبوا به من قبل قول الله: ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه.
(10500) أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي أحمد بن مفضل، عن أسباط، عن السدي، قوله: فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل قال ذلك يوم أخذ منهم الميثاق آمنوا كرها.
قوله تعالى: كذلك نطبع على قلوب المعتدين
(10501) أخبرنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري فيما كتب إلي، ثنا رجاء بن إسحاق أبو معشر، عن سعيد المقبري في قول الله: وطبع: ختم على قلوبهم.
(10502) حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، عن سعيد عن قتادة، قوله:
وطبع على قلوبهم أي: بأعمالهم.
قوله تعالى: ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون الآية
(10503) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو يحيى الرازي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن المنكدر قال: عاش فرعون ثلاثمائة سنة، مائتان وعشرون لم ير فيها ما يقذي عينه، ودعى موسى ثمانين سنة.
(10504) حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو أسامة، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال كان فرعون فارسيا من أهل إصطخر.
(10505) قرأه على يونس بن عبد الأعلى ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة أن فرعون كان من أبناء سحرة.