والوجه الثاني:
(10043) حدثنا علي بن الحسن ثنا أبو الجماهر، أنبأ سعيد عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة الحافظون لحدود الله لفرائضه من حلاله وحرامه، ثم قال:
وبشر المؤمنين.
الوجه الثالث:
(10044) قرأت على محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي أنبأ محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله: والحافظون لحدود الله يعني:
الحافظين لشرط الله في الجهاد فمن وفى بهذا الشرط، وفى الله له بالجنة.
قوله تعالى: وبشر المؤمنين.
[الوجه الأول]
(10045) حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: وبشر المؤمنين يعني: القائمين على طاعة الله وهو شرط اشترطه على أهل الجهاد إذا وفوا الله شرطه، وفي لهم بشرطه.
الوجه الثاني:
(10046) حدثنا أبي ثنا المسيب بن واضح ثنا أبو إسحاق بالغزاري عن أبي رجاء عن سهيل عن كثير عن الحسن وبشر المؤمنين وبشر الذين لم يهز من الفقراء «1» .
الوجه الثالث:
(10047) حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا عبد الله بن لهيعة ثنا PageV00P000
عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير وبشر المؤمنين يعني: المصدقين بما وعد الله في هذه الآيات.
والوجه الرابع:
(10048) ذكره علي بن الحسين ثنا محمد بن علي ثنا علي أنبأ عبد الله ثنا سهيل بن أبي حزم عن أبي سهل عن الحسن وبشر المؤمنين: الذين أيضا لا يجاهدون.
قوله تعالى: ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين.
(10049) حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الخليل عن علي قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت: تستغفر لأبويك وهما مشركان؟ قال: أو لم يستغفر إبراهيم لأبيه؟ فذكرته لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- فنزلت ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى.
(10050) حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين وكانوا يستغفرون لهم حتى نزلت هذه الآية، فلما نزلت أمسكوا عن الإستغفار ولم ينتهوا أن يستغفروا للأحياء حتى يموتوا ثم أنزل الله: وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه يعني استغفر له ما كان حيا، فلما مات أمسك عن الإستغفار.