والوجه السادس:
(10357) حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو نعيم عن منصور عن إبراهيم إنما
الصدقات للفقراء
المهاجرين الذين هاجروا إلى الكوفة ونحوها
وروي عن الضحاك أنه قال: المهاجرين.
والوجه السابع:
(10358) ذكره ابن أبي أسلم، أنبأ إسحاق بن إبراهيم، أنبأ محمد بن يزيد الواسطي ثنا جويبر عن الضحاك في قوله: إنما الصدقات للفقراء والمساكين قال:
يعني بالفقراء: أصحاب محمد- صلى الله عليه وسلم- وهم اليوم على ذلك الموضع.
الوجه الثامن:
(10359) حدثنا أبي ثنا المعلى بن أسد ثنا أبو عوانة عن قتادة في قوله: إنما الصدقات للفقراء قال: الفقير المحتاج الذي به زمانة. وروي عن إبراهيم النخعي:
مثل ذلك.
الوجه السابع:
(10360) حدثنا أبي ثنا حرملة حدثنا ابن وهب أنبأ مسلم بن خالد عن إسماعيل بن أمية قال: قلت لمجاهد قول الله: إنما الصدقات للفقراء والمساكين قال: الرجل يكون فقيرا وهو بين ظهري قومه وذوي قرابته وعشيرته، وليس له مال.
قوله تعالى: والمساكين.
الوجه الأول
(10361) حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني وأحمد بن سنان الواسطي قالا: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ليس المساكين بالطواف، ولا بالذين ترده اللقمة واللقمتان، ولا التمرة والتمرتان ولكن المساكين: المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئا ولا يفطن له فيتصدق عليه.
(10362) حدثنا عبد الله بن محمد بن عمرو العزى ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «ليس المساكين بالطواف» ، الذين ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، ولكن المساكين الذي لا يجد ما يغنيه، ويستحي أن يسأل الناس، ولا يفطن له فيتصدق عليه.