قوله تعالى: للفقراء.
الوجه الأول
(10350) حدثنا أبي ثنا محمد بن مهران ثنا أبو معاوية ثنا عمر بن نافع عن أبي بكر العبسي قال: كان عمر يميز إبل الصدقة ذات يوم متزر ببت، فلما فرغ انصرف فمر برجل من أهل الكتاب مطروح على باب فقال: استكدوني وأخذوا مني الجزية حتى كف بصري، فليس أحد يعود علي بشيء فقال عمر: ما أنصفنا إذن ثم قال: هذا من الذين قال الله: إنما الصدقات للفقراء والمساكين الفقراء: هم زمنى أهل الكتاب، ثم أمر له برزق يجري عليه.
الوجه الثاني:
(10351) حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس إنما الصدقات للفقراء، فقراء المسلمين.
والوجه الثالث:
(10352) حدثنا أبي ثنا عارم بن الفضل ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد قال: قال عمر: ليس الفقير بالذي لا مال له ولكن الفقير الأخلق الكسب.
والوجه الرابع:
(10353) حدثنا أبي ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن لهيعة عن أبي قبيل قال: سمعت يزيد بن قاسط السكسكي قال: بينا نحن عند ابن عمر إذ جاءه رجل فسأله قال: إذهب معه للرجل، ثم قال: أتقول هذا فقير؟ فقلت: لا والله ما سأل إلا عن فقر، فقال: ليس بفقير من جمع الدرهم إلى الدرهم ولا التمرة إلى التمرة إنما الفقير من أنقى ثوبه ونفسه، لا يقدر على غنى يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف.
(10354) حدثنا أحمد بن سنان ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا معقل بن عبيد الله الجزري قال: سألت الزهري عن إنما الصدقات للفقراء قال: الفقراء الذين في بيوتهم لا يسألون.
(10355) حدثنا أبي ثنا هشام بن عمار ثنا محمد بن شعيب بن بكير ثنا معروف عن مقاتل بن حيان في قول الله عز وجل: إنما الصدقات للفقراء قال: المتعففون من أهل الحاجة الذين لا يسألون.
والوجه الخامس:
(10356) ذكر عن سهل بن عثمان ثنا المحاربي عن أشعث عن الحسن في قوله:
إنما الصدقات للفقراء قال: الفقير: الذي يسأل.