قوله تعالى: ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا
(9241) أخبرنا محمد بن سعيد فيما كتب إلي- ثنا أبي ثنا عمي ثنا أبي عن أبيه عن ابن عباس قوله: ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فإن نقص المشركون عهدهم وظاهروا عدوهم، فلا عهد لهم وإن وفوا بعهدهم الذي بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يظاهروا عليه عدوا، فقد أمر أن يؤدي إليهم عهدهم ويفي به.
قوله تعالى: فأتموا إليهم عهدهم
(9242) حدثنا أبي ثنا محمد بن أبي عمر العدني ثنا سفيان عن ابن جريج عن مجاهد قال: قال الله تعالى: فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم قال: كان بقي لبني مذحج وخزاعة عهد، فهو الذي قال الله: فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم
(9243) حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم قال: فأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يوفي لهم بعهدهم هذا إلى مدتهم.
قوله تعالى: إلى مدتهم
(9244) أخبرنا أحمد بن عثمان- فيما كتب إلي- ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي قوله فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم يقول: إلى أجلهم.
قوله تعالى: إن الله يحب المتقين
الوجه الأول
(9245) حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ثنا أبو عقيل عن عبد الله بن يزيد عن ربيعة وعطية بن قيس عن عطية السعدي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا يكون الرجل من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس.
الوجه الثاني:
</span>
(9246) حدثنا أبي ثنا عبد الله بن عمران ثنا إسحاق بن سليمان عن المغيرة بن مسلم عن ميمون أبي حمزة هو القصاب قال: كنت جالسا عند أبي وائل، فدخل علينا رجل يقال له أبو عفيف من أصحاب معاذ، فقال له شقيق بن سلمة: يا أبا عفيف ألا تحدثنا عن معاذ بن جبل؟ قال: بلى، سمعته يقول: يحبس الناس يوم القيامة في بقيع واحد فينادي مناد: أين المتقون؟ فيقومون في كنف من الرحمن لا يحتجب الله منهم ولا يستتر، قلت: من المتقون؟ قال: قوم اتقوا الشرك وعبادة الأوثان، وأخلصوا لله العبادة، فيمرون إلى الجنة.