قوله تعالى: أسرى
(9152) حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن منيب ثنا أبو معاذ ثنا عبيد بن سليمان عن الضحاك ما كان لنبي أن يكون له أسرى يعني: الذين أسروا ببدر.
قوله تعالى: حتى يثخن في الأرض
الوجه الأول
(9153) حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس قوله: حتى يثخن في الأرض يقول: حتى يظهر على الأرض
الوجه الثاني:
(9154) حدثنا أبي ثنا سهل بن عثمان ثنا ابن أبي غنية عن حبيب بن أبي العالية عن مجاهد ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض والإثخان:
هو القتل. وروي عن سعيد بن جبير مثل ذلك.
الوجه الثالث:
(9155) حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض وذلك يوم بدر والمسلمون يومئذ قليل فلما كثروا واشتد سلطانهم أنزل الله بعد هذا في الأسارى فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها فجعل PageV00P000
الله النبي والمؤمنين في أمر الأسارى بالخيار إن شاءوا قتلوهم وإن شاءوا استعبدوهم وإن شاءوا فادوهم.
قوله تعالى: تريدون عرض الدنيا
الوجه الأول
</span>]
(9156) حدثنا أبو عبد الله الطهراني، أنبأ حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة في قوله: تريدون عرض الدنيا يعني: الخراج.
الوجه الثاني:
</span>
(9157) حدثنا علي بن الحسين ثنا شيبان ثنا عقبة الرفاعي ثنا حيان الأعرج عن جابر بن زيد كان يقول: ليس أحد يعمل عملا يريد به وجه الله يأخذ عليه شيئا من عرض الدنيا إلا كان حظه منه، يعني قوله: تريدون عرض الدنيا
(9158) حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق تريدون عرض الدنيا أي المتاع، الفدا يأخذه الرجل.