قوله تعالى: فاجنح لها
(9122) حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة عن ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قوله:
وإن جنحوا للسلم فاجنح لها أي إن دعوك إلى السلم على الإسلام فصالحهم عليه.
قوله تعالى: وتوكل على الله إنه هو السميع العليم
(9123) وبه عن أبيه قوله: وتوكل على الله إن الله كافيك، إنه هو السميع العليم
قوله تعالى: وإن يريدوا أن يخدعوك
(9124) حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله: وإن يريدوا أن يخدعوك قريظة.
قوله تعالى: أن يخدعوك
(9125) حدثنا أبي ثنا الحسن بن الربيع ثنا ابن إدريس عن ابن إسحاق وإن يريدوا أن يخدعوك قال: وإن كانوا يريدون خديعتك أو مكرا بك فإن حسبك الله.
قوله تعالى: فإن حسبك الله
(9126) حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا أبو غسان محمد بن عمرو ثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق ثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه فإن حسبك الله هو من وراء ذلك.
قوله تعالى: هو الذي أيدك بنصره
(9127) وبه عن يحيى بن عباد عن أبيه هو الذي أيدك بنصره يعني: بعد الضعف
قوله تعالى: وبالمؤمنين
(9128) أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا أحمد بن المفضل عن أسباط عن السدي هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين قال: بالأنصار. وروي عن بشير بن ثابت الأنصاري مثله
قوله تعالى: وألف بين قلوبهم
(9129) حدثنا أبي ثنا الحسن بن الربيع ثنا ابن إدريس عن ابن إسحاق قوله:
وألف بين قلوبهم بالإسلام الذي هداهم له.
قوله تعالى: لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم
(9130) حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن فضيل عن أبيه وحفص بن غياث عن فضيل بن غزوان قال: أتيت أبا إسحاق بعد ما ذهب بصره فقلت: يا أبا إسحاق، تعرفني؟ فقال: أي والله، إني لأعرفك وإني لأحبك في الله ولولا الحياء منك لقبلتك، ثم قال: حدثنا أبو الأحوص عن عبد الله في قوله: لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم قال: نزلت في المتحابين في الله.