قوله: بل أكثرهم لا يؤمنون
(976) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ثنا الحسين بن علي قال: قرأنا على، عامر بن الفرات عن أسباط عن السدي: لا يؤمنون يقول: لا يؤمنون بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.
قوله: ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم
(977) حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدي ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم قال: لما جاءهم محمد عارضوه بالتوراة فخاصموه بها، فاتفقت التوراة والقرآن، فنبذوا التوراة وأخذوا بكتاب آصف وسحر هاروت وماروت فلم يوافق القرآن فذلك قول الله كأنهم لا يعلمون
قوله: نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم
(978) حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد «1» نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ذكر يهود.
(979) حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدي: نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون قال لما جاءهم محمد عارضوه بالتوراة فخاصموه بها فاتفقت التوراة والقرآن، فنبذوا وأخذوا بكتاب آصف وسحر هاروت وماروت. PageV00P000
(980) حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة: نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب يقول: نقضه فريق من الذين أوتو الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم.
قوله: كأنهم لا يعلمون
(981) أخبرنا محمد بن عبيد الله بن المنادي فيما كتب إلي ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا شيبان النحوي عن قتادة قوله: كأنهم لا يعلمون قال: إن القوم كانوا يعلمون، ولكنهم نبذوا علمهم وكتموه وجحدوا به.
قوله: واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان
(982) حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو أسامة عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال: آصف كاتب سليمان أخرجته الشياطين فكتبوا من كل سطرين سحرا وكفرا، وقالوا: هذا الذي كان سليمان يعمل بها. قال: فأكفره جهال الناس وسبوه، ووقف علماؤهم فلم يزل جهالهم يسبوه حتى أنزل على محمد: واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا
(983) حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا المسعودي عن زياد مولى مصعب عن الحسن: واتبعوا ما تتلوا الشياطين قال: ثلث الشعر، وثلث السحر، وثلث الكهانة.
(984) أخبرنا محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي ثنا عمي الحسين عن أبيه عن جده عن ابن عباس قوله: واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا وكان حين ذهب ملك سليمان ارتد فيام من الجن والإنس. واتبعوا الشهوات، فلما رجع الله إلى سليمان ملكه وقام الناس على الدين كما كان، وإن سليمان ظهر على كتبهم فدفنها تحت كرسيه، وتوفي سليمان حدثان ذلك. فظهر الجن والإنس على الكتب بعد وفاة سليمان، وقالوا: هذا كتاب من الله نزل على سليمان أخفاه منا، فأخذوه فجعلوه دينا فأنزل الله عز وجل: ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم
نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون
واتبعوا الشهوات التي كانت الشياطين تتلو وهي المعازف واللعب وكل شيء يصد عن ذكر الله.