قوله تعالى: ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا
(9114) وبه عن أبيه ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا أي ليقضي ما أراد بقدرته من إعزاز الإسلام وأهله وإذلال الكفر وأهله عن غير ملإ منكم، ففعل ما أراد من ذلك بلطفه سبحانه.
(9115) حدثنا أبي ثنا الحسن بن الربيع ثنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن الزبير عن أبيه ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا فأخرجه الله ومن معه إلى العير لا يريد غيرها، وأخرج قريشا من مكة لا يريدون إلا الدفع عن عيرهم، ثم ألف بين القوم على الحرب، وكان لا يريد إلا العير فقال في ذلك: ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليفصل بين الحق والباطل ويعز الإسلام وأهله، ويذل الشرك وأهله.
قوله تعالى: ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة
(9116) حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة عن ابن إسحاق وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم أي ليكفر من كفر بعد الحجة، لما رأى من الآيات والعبر، ويؤمن من آمن على مثل ذلك.
قوله تعالى: وإن الله لسميع عليم
قد تقدم تفسيره.
قوله تعالى: إذ يريكهم الله
(9117) حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني أنبأ حفص بن عمر ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة إذ يريكهم الله في منامك قليلا الآية. قال: حرش بينهم.
(9118) حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الأعلى أنبأ محمد بن ثور عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد إذ يريكهم الله في منامك قليلا قال: أراه إياهم في منامه قليلا، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بذلك، وكان تثبيتا لهم.
(9119) حدثنا أبي ثنا يوسف بن موسى التستري ثنا أبو قتيبة عن سهل السراج عن الحسن في قوله: إذ يريكهم الله في منامك قليلا قال: بعينك.