قوله تعالى: والله على كل شيء قدير
(9105) حدثنا محمد بن العباس حدثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة عن ابن إسحاق على كل شيء قدير أي أن الله على ما أراد بعباده من نقمة أو عفو لقدير.
قوله تعالى: إذ أنتم بالعدوة الدنيا
(9106) حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس قوله: إذ أنتم بالعدوة الدنيا قال: شاطئ الوادي.
وروي عن قتادة نحو ذلك.
(9107) حدثنا أبي ثنا الحسن بن الربيع ثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق إذ أنتم بالعدوة الدنيا إلى المدينة.
قوله تعالى: وهم بالعدوة القصوى
(9108) حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني أنبأ محمد بن ثور عن معمر عن قتادة وهم بالعدوة القصوى وهم بشفير الوادي الأقصى.
(9109) حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق ثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه وهم بالعدوة القصوى الوادي إلى مكة.
قوله تعالى: والركب أسفل منكم
(9110) حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس والركب أسفل منكم قال: الركب: أبو سفيان
(9111) حدثنا أبي ثنا الحسن بن الربيع ثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق ثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه والركب أسفل منكم يعني: أبا سفيان وغيره، وهي أسفل من ذلك نحو الساحل.
(9112) حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن المغيرة ثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة في قول الله: والركب أسفل منكم وكان أبو سفيان أسفل الوادي في سبعين راكبا، ونفرت قريش وكانوا تسعمائة وخمسين، فبعث أبو سفيان إلى قريش وهم بالجحفة: إني قد جاوزت القوم فارجعوا، قالوا: لا والله لا نرجع حتى نأتي ماء بدر
قوله تعالى: ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد
(9113) حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال: وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد أي ولو كان ذلك عن ميعاد منكم ومنهم ثم بلغكم كثرة عددهم وقلة عددكم ما لقيتموهم.