قوله تعالى: والمساكين
(9098) وبه عن ابن عباس في قول الله: فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين قال: كانت الغنيمة تقسم على خمسة أخماس: فأربعة منها بين من قاتل عليها، وخمس واحد يقسم على أربعة: فربع لله وللرسول ولذي القربى، والربع الثاني: لليتامى، والربع الثالث: للمساكين. PageV00P000
وبه عن ابن عباس ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والربع الرابع من الخمس لأبناء السبيل وهو الضيف الفقير الذي ينزل بالمسلمين.
قوله تعالى: إن كنتم آمنتم بالله
(9099) قرأت على محمد بن الفضل حدثنا محمد بن علي، أنبأ محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله: إن كنتم آمنتم بالله يقول: أقروا بحكمي.
قوله تعالى: وما أنزلنا على عبدنا
(9100) وبه عن مقاتل بن حيان وما أنزلنا على عبدنا يقول: وما أنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم في القسمة.
قوله تعالى: يوم الفرقان
الوجه الأول
(9101) حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم بدر فرق الله فيه بين الحق والباطل. وروي عن مجاهد ومقسم وعبيد الله بن عبد الله والضحاك وقتادة ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
الوجه الثاني:
(9102) حدثنا علي بن الحسين قال: قرأت على أبي مصعب ثنا حاتم بن إسماعيل عن مصعب بن ثابت، أخبرني عطاء بن دينار، أو ريان عن يزيد بن أبي حبيب قال: في يوم الاثنين ولد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يوم الفرقان.
قوله تعالى: يوم التقى الجمعان
(9103) أخبرنا محمد بن سعد بن عطية فيما كتب إلي ثنا أبي ثنا عمي عن أبيه عن جده عن عبد الله بن عباس قوله: يوم التقى الجمعان يقول: يوم بدر، وبدر بين مكة والمدينة.
(9104) قرأت على محمد بن الفضل حدثنا محمد بن علي حدثنا محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله: يوم التقى الجمعان جمع المؤمنين وجمع المشركين.