قوله تعالى: إذ يغشيكم النعاس
(8837) حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن أبي رزين عن عبد الله بن مسعود قال: النعاس في القتال: أمنة، يعني من الله، والنعاس في الصلاة من الشيطان.
(8838) حدثنا علي بن الحسن حدثنا أبو الجماهر قال: سمعت سعيد بن بشير يقول: سمعت قتادة يقول: النعاس في الرأس، والنوم في القلب.
(8839) حدثنا أبي ثنا الأنصاري ثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: قال أبو طلحة كنت فيمن أنزل عليه النعاس يوم أحد، حتى سقط سيفي من يدي مرارا
(8840) حدثنا علي بن الحسين ثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن قول الله إذ يغشيكم النعاس أمنة منه قال: بلغنا أن هذه الآيات أنزلت في المؤمنين يوم بدر، فيما أغشاهم الله من النعاس أمنة منه.
قوله تعالى: أمنة منه
الوجه الأول
</span>]
(8841) حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد «1»
قوله: النعاس أمنة منه أمن من الله.
الوجه الثاني:
(8842) أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة أنبأ ابن شعيب بن شابور أنبأ سعيد بن بشير عن قتادة في قوله: إذ يغشيكم النعاس أمنة منه رحمة منه أمنة من العدو.
قوله تعالى: وينزل عليكم من السماء ماء
[الوجه الأول]
(8843) حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا حفص بن غياث عن داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيب وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به قال: طش يوم بدر، يعني أصابهم. وروي عن الشعبي: مثل ذلك.
(8844) حدثنا أبي ثنا الحسن بن الربيع ثنا ابن إدريس عن ابن إسحاق حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال: بعث الله السماء وكان الوادي دهسا وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم- وأصحابه منها ما لبد الأرض ولم يمنعهم المسير، وأصاب قريش ما لم يقدروا على أن يرتحلوا معه.