قوله: إن كنتم مؤمنين
(925) حدثنا محمود بن آدم المروذي فيما كتب إلي قال: سمعت النضر بن شميل يقول: تفسير المؤمن أنه آمن من عذاب الله عز وجل.
(926) حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق إن كنتم مؤمنين إن كنتم صدقتم نبيي بما جاءكم به عني
قوله: ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون
(927) حدثنا أبي ثنا النفيلي ثنا يونس بن راشد عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس قوله: بالبينات قال: هو الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والعصا واليد ونقص من الثمرات والسنين.
(928) حدثنا محمد بن نحيى أبو غسان ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة، أو سعيد بن جبير عن ابن عباس ثم أنبأهم رفع الطور عليهم واتخاذ العجل إلها دون ربهم.
قوله: وأنتم ظالمون
(929) حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا زنيج ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق: يعني قوله: وأنتم ظالمون أي المنافقين الذين يظهرون بألسنتهم الطاعة وقلوبهم مصرة على المعصية.
قوله: وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة
قد تقدم تفسيره.
قوله: واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا
(930) حدثنا أبي ثنا شهاب بن عباد ثنا إبراهيم بن حميد الرؤاسي عن إسماعيل بن أبي خالد: قالوا سمعنا وعصينا يقول: قد سمعنا ما تقول وعصيناك
قوله: وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم إلى قوله: مؤمنين
(931) حدثنا أبي ثنا عبد الله بن رجاء ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمارة بن عبد، وأبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب قال: عمد موسى إلى العجل فوضع عليه المبارد، فبرده بها وهو على شاطئ نهر، فما شرب أحد من ذلك الماء ممن كان يعبد العجل إلا اصفر وجهه مثل الذهب.
(932) حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن إدريس عن أبيه عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير وأشربوا في قلوبهم العجل قال: لما أحرق العجل برد ثم نسف فحسوا الماء حتى عادت وجوههم كالزعفران.
(933) حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدي قال: أخذ موسى العجل فذبحه البرد، ثم ذر في البحر فلم يبق بحر يجري يومئذ إلا وقع فيه شيء ثم قال لهم موسى: اشربوا منه فشربوا فمن كان يحبه خرج على شاربيه الذهب فذلك حين يقول وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم.
(934) حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر عن قتادة في قوله: وأشربوا في قلوبهم العجل قال: أشربوا حبه حتى خلص ذلك إلى قلوبهم.
وروي عن أبي العالية، والربيع بن أنس نحو ذلك.