والوجه الخامس:
(8546) حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا سعيد عن قتادة قال: قال كعب الأحبار: واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا هو بلعم بن باعورة وكان رجلا من أهل البلقا، وكان يعلم اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب مع الجبابرة الذين كانوا ببيت المقدس.
(8547) حدثنا علي بن الحسين، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها قال: قال ابن عباس: هو بلعم بن باعورة رجل من بني إسرائيل قال: ويقول ثقيف: هو أمية بن أبي الصلت وتقول الأنصار هو الراهب الذي بني له مسجد الشقاق.
والوجه السادس:
(8548) حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس، ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا قال: هذا مثل ضربه الله لمن عرض عليه الهدى فأبى أن يقبله وتركه.
قوله تعالى: آتيناه آياتنا
(8549) حدثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر العدني، ثنا سفيان، عن أبو سعد الأعور، عن عكرمة: عن ابن عباس في قوله: واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها قال هو رجل أعطى ثلاثة دعوات يستجاب له فيهن، وكانت له امرأة له منها ولد فقالت: اجعل لي منها واحدة، قال فلك واحدة فما الذي تريدين؟ قالت: أدع الله أن يجعلني أجمل امرأة في بني إسرائيل فدعا الله فجعلها أجمل امرأة في بني إسرائيل، فلما علمت أن ليس فيهم مثلها رغبت عنه وأرادت شيئا آخر، دعا الله أن
يجعلها كلبة فصارت كلبة، فذهب دعوتان فجاء بنوها فقالوا: ليس بنا على هذا قرار وقد صارت أمنا كلبة يعيرنا الناس بها فدعا الله أن يردها إلى الحال التي كان عليها فدعا الله فعادت كما كانت فذهبت الدعوات الثلاث وسميت البسوس «1» .
(8550) حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد ثنا سعيد عن قتادة قال: قال كعب آتيناه آياتنا قال: كان يعلم اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب.