الوجه الأول
(8436) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد بن مالك وأسامة بن زيد، وخزيمة بن
ثابت قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطاعون رجز عذاب عذب به قوم قبلكم.
(8437) حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنبأ بشر، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله: الرجز قال: كل شيء في كتاب الله من الرجز يعني به العذاب. وروي، عن الحسن، وأبي مالك، ومجاهد، والسدي، وقتادة نحو ذلك.
[الوجه الثاني]
(8438) حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية في قوله: رجزا قال: الرجز. الغضب.
الوجه الثالث:
(8439) حدثنا علي بن الحسين، ثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد، ثنا أبي، عن مجالد، عن الشعبي قال: الرجز إما الطاعون، وإما البرد.
قوله تعالى: وسئلهم، عن القرية التي كانت حاضرة البحر
الوجه الأول
(8440) حدثنا أبي، ثنا أبي عمر، ثنا سفيان، عن أبي بكر الهذلي، عن عكرمة قال: دخلت على ابن عباس وهو يقرأ هذه الآية: وسئلهم، عن القرية التي كانت حاضرة البحر قال: عكرمة هل تدري أي قرية هذه؟ قلت: لا قال: هي أيلة وروي، عن سعيد بن جبير والضحاك مثل ذلك.
والوجه الثاني:
(8441) حدثنا أبي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا المحاربي، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس في هذه الآية: وسئلهم، عن القرية التي كانت حاضرة البحر قال: وهي قرية يقال لها مدين بين أيلة والطور.
و
الوجه الثالث:
(8442) قرى على يونس بن عبد الأعلى، أنبأ ابن وهب، أخبرني حيوة بن شريح، عن عقيل، عن ابن شهاب أنه قال: القرية التي قال الله كانت حاضرة البحر:
طبرية.
والوجه الرابع:
(8443) أخبرنا أبو زيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ بن الفرج قال:
سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: وسئلهم، عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم الآية قال: هي قرية يقال لها مقنا بين مدين وعينوني.