قوله تعالى: وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم
(8917) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: بلاء من ربكم عظيم يقول: نقمة- وروي عن مجاهد وأبي مالك والسدي نحو ذلك.
قوله تعالى: وواعدنا موسى
(8918) حدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا محمد بن الحسن ويزيد بن هارون واللفظ لمحمد، عن أصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال لهم موسى: أطيعوا هارون فإني قد استخلفته عليكم فإني ذاهب إلى ربي، وأجلهم ثلاثين يوما أن يرجع إليهم، فلما أن أتى ربه وأراد أن يكلمه في ثلاثين يوما وقد صامهن ليلهن ونهارهن كره أن يكلم ربه وريح فيه ريح فم الصائم فتناول موسى من نبات الأرض شيئا فمضغه قال له ربه حين أتاه: لم أفطرت؟
وهو أعلم بالذي كان، قال: يا رب إني كرهت أن أكلمك إلا وفمي طيب الرائحة قال: أو ما علمت يا موسى أن ريح فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك ارجع حتى تصوم عشرة أيام ثم ائتني ففعل موسى الذي أمره به ربه.
(8919) حدثنا المنذر بن شاذان، ثنا يعلى، ثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء في قوله: وواعدنا موسى ثلاثين ليلة قال: ذو القعدة.
قوله تعالى: وأتممناها بعشر
(8920) حدثنا أبي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا محبوب عن طلحة، ثنا عطاء قال:
كان ابن عباس يقول في قول الله: وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر قال: ذو القعدة وعشر ذي الحجة
وروي عن مسروق ومجاهد «1» وعطاء وأتممناها بعشر قالوا: عشر ذي الحجة. PageV00P000
قوله تعالى: فتم ميقات ربه أربعين ليلة
(8921) ذكر عن هريم بن عبد الأعلى، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه قال: زعم الحضرمي أن الثلاثين ليلة التي وعد موسى أنه كان ذو القعدة والعشرين ذي الحجة التي تمم الله بها الأربعين ليلة.