قوله: ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون
(875) حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا عفان ثنا حماد عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن حبيب السلمي قال: كان يكون أول الآية عاما، وآخرها خاصا، وقرأ هذه الآية: يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون
قوله: أولئك الذين اشتروا
(876) حدثنا أبو زرعة ثنا نحيى بن عبد الله بن بكير حدثني ابن لهيعة أخبرني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله: أولئك الذين ذكر الله في هذه الآية.
(877) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة قوله: أولئك الذين اشتروا قال: استحبوا.
وبه عن قتادة قوله: أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة استحبوا قليل الدنيا على كثير الآخرة.
قوله: فلا يخفف عنهم العذاب
(878) حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن البيع عن أبي العالية في قوله فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون قال: هو كقوله: هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون «1» . PageV00P000
قوله: ولقد آتينا موسى الكتاب
(879) حدثني أبي ثنا ابن نفيل ثنا عتاب عن خصيف عن زياد بن أبي مريم في قوله: آتينا قال: أعطينا.
قوله: وقفينا من بعده بالرسل
(880) حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أسباط بن نصر عن السدي عن أبي مالك قوله: وقفينا يعني- أتبعنا.
قوله: وآتينا عيسى ابن مريم البينات
(881) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير، أو عكرمة عن ابن عباس ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات أي الآيات التي وضع على يديه، من إحياء الموتى وخلقه من الطين كهيئة الطير، ثم ينفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وإبراء الأسقام والخبر بكثير من الغيوب مما يدخرون في بيوتهم، ومارد عليهم من التوراة مع الإنجيل الذي أحدث إليه ثم ذكر كفرهم بذلك كله.