قوله تعالى: ألا إنما طائرهم عند الله
(8851) أخبرنا أحمد بن الأزهر بن منيع فيما كتب إلي، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي عن علي بن الحكم، عن الضحاك في قوله: طائرهم عند الله يقول: الأمر من قبل الله ما أصابكم من أمر الله فمن الله فبما كسبت أيديكم.
قوله تعالى: وقالوا مهما تأتنا به من آية
(8852) حدثنا علي بن الحسين، ثنا المقدمي، ثنا حصين بن نمير، ثنا سفيان بن حسين مهما تأتنا به من آية مهما تأتنا به من شيء لتسحرنا بها.
(8853) أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا أصبغ بن الفرج قال:
سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول: في قول الله: مهما تأتنا به من آية قال إن ما تأتنا به من آية قال: وهذه فيها زيادة ما.
قوله تعالى: فأرسلنا عليهم
(8854) حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز ابن منيب، ثنا أبو معاذ، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك فأرسلنا عليهم الطوفان قال: أمطر الله عليهم السماء حتى امتنع عنهم كل شيء.
قوله تعالى: الطوفان
الوجه الأول
(8855) حدثنا أبي، ثنا ابن الأصبهاني، أنبأ يحيى بن يمان، عن المنهال ابن خليفة، عن الحجاج، عن الحكم بن مينا، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الطوفان: الموت.
(8856) وحدثنا أبي، ثنا الحماني، ثنا يحيى بن يمان، عن المنهال ابن خليفة، عن عطاء، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الطوفان: الموت.
والوجه الثاني:
(8857) حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله: فأرسلنا عليهم الطوفان قال: مطروا بالليل والنهار ثمانية أيام
، وروي، عن أبي مالك، والضحاك، وقتادة أنه الماء
، وروي عن سعيد بن جبير. والسدي قالا: المطر.
والوجه الثالث:
(8858) حدثنا أبي، ثنا يحيى بن المغيرة، ثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: الطوفان أمر من أمر ربك، ثم قرأ: فطاف عليها طائف من ربك