قوله تعالى: وجاء السحرة فرعون
الوجه الأول
(8796) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو يحيى الرازي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب قال: السحرة الذين توفاهم الله مسلمين ثمانين ألفا.
والوجه الثاني:
(8797) حدثنا أبي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن خيثمة، عن أبي سودة، عن كعب قال: كانت سحرة فرعون اثنى عشر ألفا.
الوجه الثالث:
(8798) ذكر، عن زكريا بن يحيى الكسائي، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سودة، عن كعب قال: كانت سحرة فرعون تسعة عشر ألفا.
والوجه الرابع:
(8799) ذكر، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي ثمامة قال: سحرة فرعون سبعة عشر ألفا.
والوجه الخامس:
(8800) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي قال: كان يعين السحرة بضعة وثلاثين ألفا ليس منهم رجل إلا ومعه حبل أو عصا.
قوله تعالى: إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين
(8801) وحدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا محمد بن الحسن، ويزيد بن هارون، عن أصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس فلما أبوا فرعون قالوا: بم يعمل هذا الساحر. قالوا: عمله بالحيات، قالوا: فلا والله ما في الأرض قوم يعملون بالسحر بالحيات والحبال والعصى الذي نعمل فما أجرنا إن غلبنا، قال: فقال لهم: أنتم أقاربي وخاصتي، وأنا صانع إليكم كما أحببتم.
قوله تعالى: قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين
(8802) وبه، عن ابن عباس قال: اليوم الذي أظهر الله فيه موسى على السحرة وفرعون هو يوم عاشورا، فلما اجتمعوا في صعيد قال الناس بعضهم لبعض: انطلقوا فلنحضر هذا الأمر، ونتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين يعني بذلك موسى وهارون صلى الله عليهما وسلم استهزاء بهما، قالوا يا موسى لقدرتهم بسحرهم: إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين، قال: ألقوا، ... فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا: بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون، فرأى موسى من سحرهم ما أوجس في نفسه خيفة، فأوحى الله عز وجل إليه أن ألق العصا.