قوله تعالى: أفأمن أهل القرى
(8767) حدثنا أبي، ثنا سعيد بن داود، ثنا يوسف بن عطية، عن المعلى بن زياد القردوسي قال: كان هرم بن حيان يخرج في وسط الليل ثم يقرأ: أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون
(8768) حدثنا أبي، ثنا ابن أبي زياد القطواني، ثنا سيار، ثنا جعفر، قال:
سمعت مالك بن دينار يقول: قالت ابنة الربيع لأبيها: يا أبتاه ما لي أرى الناس ينامون ولا أراك تنام قال: يا ابنتاه إني أخاف البيات.
(8769) حدثنا أبي، ثنا ابن أبي زياد، ثنا سيار، ثنا جعفر، قال: سمعت مالك بن دينار: لو استطعت أن لا أنام لم أنم مخافة أن ينزل العذاب وأنا نائم، ولو وجدت أعوانا لفرقتهم في منازل الأرض كلها ينادون أيها الناس: النار النار.
قوله تعالى: أوأمن أهل القرى
(8770) ذكر، عن المقدمي، ثنا هارون الخزاز، عن علي بن المبارك، ثنا أبو عمران الشقري قال: كان ابن عباس يقول: لا تتخذوا الدجاج والكلاب فتكونوا من أهل القرى وتلا: أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون
قوله تعالى: أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله
(8771) حدثنا أبي، ثنا أبو بكر بن مروان بن الحكم الأسيدي، ثنا أبو عروة الزبير بن عيسى بن عروة بن يحيى بن عروة بن الزبير، عن هشام بن عروة قال: كتب رجل إلى صاحب له: وإذا رضيت من الله شيئا يسرك فلا تأمن أن يكون فيه من الله مكر فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون
(8772) حدثنا علي بن الحسين، ثنا هارون بن سعيد، أنبأ ابن وهب أنبأ ابن زيد، عن أبيه أن الله تبارك وتعالى قال للملائكة: ما هذا الخوف الذي قد بلغكم وقد أنزلتكم المنزلة الذي لم أنزله غيركم؟ قالوا: ربنا لا نأمن مكرك، لا يأمن مكرك إلا القوم الخاسرون.
(8773) حدثنا أبي، ثنا حماد بن حميد العسقلاني، ثنا أيوب بن سويد، عن إسماعيل بن رافع قال: من الأمن لمكر الله إقامة العبد على الذنب يتمنى على الله المغفرة.