الوجه الثاني:
(8394) حدثنا أبي ثنا محمد بن سعيد بن الوليد الخزاعي ثنا المعلى بن أسيد حدثتني جدتي وأبي أن سنان بن سلمة كان يلبس الخز فقال له الناس: يا أبا عبد الرحمن، مثلك يلبس الخز؟ فقال لهم: من ذا الذي حرم زينة الله التي أخرج لعباده.
قوله تعالى: والطيبات من الرزق
(8395) ذكر عن أبي أحمد الزبيري ثنا إسرائيل عن سالم عن سعيد والطيبات من الرزق قال: الطيبات الطعام.
(8396) أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي: قوله: والطيبات من الرزق وهو الودك.
(8397) حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد ثنا سعيد بن بشير عن قتادة: قوله: والطيبات من الرزق قال: الحلال.
(8398) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع عن سعيد، عن قتادة: قوله: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق وهو ما حرم أهل الجاهلية عليهم في أموالهم، البحيرة والسائبة والوصيلة والحام. فكان تحريما من الشيطان ولم يكن من الله. PageV00P000
قوله تعالى: قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا
(8399) حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم، ثنا أبو عامر بن إبراهيم عن يعقوب القمي عن جعفر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: قال: كان أهل الجاهلية يطوفون بالبيت عراة، فأنزل الله فيهم: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق، قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة ينتفعون بها في الدنيا لا يتبعهم فيها مأثم يوم القيامة.
(8400) حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يقول:
هي للذين شاركوا الكفار في الطيبات، فأكلوا من طيبات طعامها، ولبسوا من جياد ثيابها، ونكحوا من صالح نسائها، وخلصوا بها يوم القيامة في الجنة.
(8401) حدثنا عمرو الأودي، ثنا وكيع عن ابن أبي نبيط- يعني سلمة- عن الضحاك، في قوله: قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة قال:
اليهود والنصارى يشاركونهم في هذه الدنيا، وهي للذين آمنوا خالصة يوم القيامة.
(8402) حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد ثنا سعيد بن بشير عن قتادة قال:
قال الله تعالى: قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة قال: من عجل الإيمان في الدنيا خلصت له كرامة الله يوم القيامة، ومن ترك الإيمان في الدنيا نزع الله منه كرامة الآخرة ثم لقي الله لا عذر له.