قوله تعالى: وطفقا
(8301) حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي:
قوله: وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة قال: أقبلا يغطيان عليهما من ورق الجنة، التين.
قوله تعالى: يخصفان عليهما
(8302) حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا جعفر بن عون ثنا سفيان «3» عن ابن أبي ليلى، عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة قال: ينزعان ورق التين ويجعلانه على سوءاتهما «4» .
(8303) وحدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد «5»
قوله: يخصفان يرقعان كهيئة الثوب.
(8304) حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي:
وطفقا يخصفان عليهما أقبلا يغطيان عليهما. PageV00P000
(8305) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد النرسي، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد عن قتادة: في قوله: يخصفان عليهما من ورق الجنة يوصلان عليهما من ورق الجنة.
(8306) ذكر عن محمد بن حاتم، ثنا علي بن ثابت عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب: وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة قال: يأخذان ما يواريان به عورتهما.
قوله تعالى: من ورق الجنة
(8307) حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا أبو يحيى الحماني، ثنا النضر أبو عمر الخزاز عن عكرمة عن ابن عباس: في قوله: يخصفان عليهما من ورق الجنة قال: ورق التين. وروي عن السدي: مثل ذلك.
قوله تعالى: وناداهما ربهما
(8308) حدثنا علي بن الحسين بن أشكاب، ثنا علي بن عاصم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن الحسن: عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله خلق آدم رجلا طوالا كثير شعر الرأس كأنه نخلة سحوق، فلما ذاق الشجرة سقط عنه لباسه، فأول ما بدا منه عورته، فلما نظر إلى عورته جعل يشتد في الجنة، فأخذت شعره شجرة فنازعها، فناداه الرحمن عز وجل: يا آدم، مني تفر؟
فلما سمع كلام الرحمن قال: يا رب لا، ولكن استحياء.
(8309) حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق أنبأ عمر بن عبد الرحمن بن مهرب قال: سمعت وهب بن منبه قال: دخل آدم في جوف الشجرة فناداه ربه عز وجل: يا آدم، أين أنت؟ قال: أنا هذا يا رب. قال: ألا تخرج. قال: أستحي منك يا رب.