قوله: ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم الآية.
(8188) حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع بن أنس قال: يبعثهم من بعد الموت، فيبعث أولياءه وأعداءه فينبئهم بأعمالهم.
قوله: وهو الذي جعلكم خلائف الأرض
(8189) أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي: قوله: وهو الذي جعلكم خلائف الأرض، أما خلائف الأرض، فأهلك القرون واستخلفنا فيها من بعدهم.
(8190) أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي قال: سمعت أصبغ بن الفرج قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: وهو الذي جعلكم خلائف الأرض، قال: يستخلف في الأرض قوما بعد قوم، وقوما بعد قوم. PageV00P000
قوله: ورفع بعضكم فوق بعض درجات.
(8191) أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا أحمد بن المفضل ثنا أسباط عن السدي، قوله: ورفع بعضكم فوق بعض، يقول: في الرزق.
(8192) قرأت على محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان: قوله: ورفع بعضكم فوق بعض درجات، يعني: في الفضل والغنى.
قوله تعالى: ليبلوكم.
(8193) وبه عن مقاتل بن حيان: قوله: ليبلوكم في ما آتاكم، يقول:
ليبتليكم فيبلو الغني والفقير، والشريف والوضيع، والحر والعبد.
قوله: في ما آتاكم.
(8194) وبه عن مقاتل: ليبلوكم في ما آتاكم، يقول: فيما أعطاكم.
قوله تعالى: إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم.
(8195) حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير: قوله: لغفور يعني: غفورا للذنوب.
(8196) حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق: لغفور أي: يغفر الذنب.
(8197) حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير: قوله: رحيم، يعني: رحيما بالمؤمنين.
(8198) حدثنا محمد بن العباس ثنا زنيج ثنا سلمة قال: قال محمد في قوله:
رحيم يرحم العباد على ما فيهم.
آخر تفسير الأنعام