قوله: وبعهد الله أوفوا.
(8100) وبه عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى: وبعهد الله أوفوا
وقوله في النحل «1» وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم، وقوله: ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها يعني: بعد تغليظها وتشديدها.
قوله: ذلكم وصاكم به.
قد تقدم تفسيره.
قوله تبارك وتعالى: وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه.
(8101) حدثنا أبو سعيد ثنا أبو خالد الأحمر قال: سمعت مجالدا يذكره عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فخط خطا، وخط خطين عن يمينه، وخط خطين عن يساره، ثم وضع في الخط الأوسط فقال: هذا سبيل الله، ثم تلا هذه الآية: وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل «2» PageV00P000
قوله: ولا تتبعوا السبل.
(8102) حدثنا أبو هارون محمد بن خالد الخراز ثنا عبد الله بن الجهم ثنا عمرو بن أبي قيس عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا، ثم خط يمينا وشمالا، ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم:
وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه، فقال: هذه السبل مشترك، وليس من هذه سبيل إلا وعليه شيطان يدعو إليه، ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم: وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله.
(8103) أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي عن أبيه عن عطية عن ابن عباس: قوله: ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، يقول:
لا تتبعوا الضلالات.
(8104) حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو أسامة عن شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، في قوله: ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله قال: البدع والشبهات «1» .
قوله تعالى: فتفرق بكم عن سبيله.
(8105) أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ثنا أصبغ بن الفرج قال:
سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، قال: نهاهم أن يتبعوا السبل سوى الإسلام، فتتفرق بهم عن سبيله، عن الإسلام.