قوله تعالى: ويذيق بعضكم بأس بعض.
(7415) حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا عمرو بن محمد العنقزي، ثنا أسباط، عن السدي، عن أبي المنهال، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سألت ربي لأمتي أربع خصال، فأعطاني ثلاثا ومنعني واحدة.
سألته ألا تكفر أمتي واحدة فأعطانيها، وسألته ألا يظهر عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها. وسألته ألا يعذبهم بما عذب به الأمم من قبلكم فأعطانيها، وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها.
(7416) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: ويذيق بعضكم بأس بعض: يسلط بعضكم على بعض بالعذاب والقتل.
(7417) حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، أنا حماد، عن أبي هارون المعبدي، عن نوف أنه قرأ هذه الآية: قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض قال: هي والله للرجال بأيديها الحراب، يطعن بها حواصلهم.
قوله: انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون.
(7418) حدثنا أحمد بن عصام، ثنا المؤمل بن إسماعيل البصري أبو عبد الرحمن، ثنا يعقوب بن إسماعيل بن يسار العدني، قال: سمعت زيد بن أسلم يقول: لما نزلت: قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم الآية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيوف. قالوا: ونحن نشهد ألا إله إلا الله، وأنك رسول الله قال: نعم فقال بعض الناس: لا يكون هذا أبدا أن يقتل بعضنا بعضا ونحن مسلمون. فنزلت:
انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون.
قوله: وكذب به قومك وهو الحق
(7419) حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى، حدثني محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر قال: قرأ عبد الله بن سهيل على أبيه: وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل، فقال:
أما والله يا بني لو كنت إذ ذاك، ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، فهمت منها إذ ذاك ما فهمت اليوم لقد كنت إذ ذاك أسلمت.
(7420) أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدي قوله: وكذب به قومك يقول: كذبت قريش بالقرآن، وهو الحق.