المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها
/ ৭২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — من باب كرم السجية وكف الأذية وجميل العشرة
  1. باب الحث على الأخلاق الصالحة والترغيب فيها
  2. من باب ثواب حسن الخليقة وجسيم خطرها
  3. من باب كرم السجية وكف الأذية وجميل العشرة
  4. من باب ما جاء في اصطناع المعروف من الفضل
  5. من باب ما يستحب من لين الكلام وخفض الجناح
  6. من باب حفظ الأمانة وذم الخيانة
  7. من باب الوفاء بالوعد وكراهية الخلف به
  8. من باب ما جاء في حفظ الجار وحسن مجاورته من الفضل
  9. من باب ما جاء في صلة الأرحام والعطف عليهم
  10. من باب ما جاء في الصدقة على ذي الرحم من الفضل
  11. من باب فضيلة الحياء وجسيم خطره
  12. آخر الأول ويتلوه في الثاني من
  13. باب ما جاء في إكرام الضيف والإحسان إليه
  14. باب ما جاء في إكرام الضيف والإحسان إليه
  15. من باب ما جاء في إطعام الطعام وبذله للضيف وغيره من أبناء السبيل
  16. من باب حق الضيافة وتوفيتها
  17. من باب ما يستحب من اتخاذ الفراش للضيف
  18. من باب ما يستحب أن يشيع الضيف إلى باب الدار
  19. من باب إكرام الشيوخ وتوقيرهم
  20. من باب فضيلة إنصاف الرجل من نفسه
  21. من باب الإنصاف
  22. من باب العفو والصفح وما في ذلك من الفضل
  23. من باب ما يستحب من الإصلاح بين الناس وما في ذلك من جزيل الثواب
  24. من باب ما يستحب من كف الأذى عن الناس من اللسان واليد
  25. من باب حفظ اللسان وترك المرء الكلام فيما لا يعنيه
  26. من باب ما يستحب للمرء من ستر عورة أخيه المسلم وماله من الثواب
  27. من باب ما يستحب من ستر المعصية ويكره من إذاعتها
  28. من باب ما يستحب للمرء من ستره فخذه إذ كانت من عورته
  29. من باب ما يستحب للمرء الصالح من إزالة الأذى عن الطريق
  30. من باب ما يستحب للحليم أن يدفع عن نفسه سوء الظن
  31. باب ما يستحب للمرء التحرز من أن يساء به الظن
  32. من باب يستحب للمرء إذا أقسم عليه أخوه المسلم أن يبر قسمه
  33. من باب ما يستحب للحليم أن لا يضع كلامه إلا في موضعه وأن يتكلم بما لا يعتذر منه أو يمسك عنه فإنه أسلم له وأعود نفعا
  34. من باب حسن الملكة والصفح عن زلل المملوكين
  35. من باب ما جاء في الإحسان إلى المملوك في الطعام والكسوة
  36. من باب شريطة السيد
  37. من باب فضيلة صدق الحديث وجسيم خطره
  38. من
  39. باب ما جاء في السخاء والكرم والبذل من الفضل
  40. باب ما جاء في السخاء والكرم والبذل من الفضل
  41. من باب ذكر حسن المجالسة وواجب حقها
  42. من باب ما يستحب من التواضع في المجلس وغيره
  43. من باب ما يستحب للمرء أن يحسن الاختيار في مجالسة من يجالس ويخادن
  44. من باب ما جاء في حسن الاختيار في المجالس وأن تعطى حقها
  45. باب الوحدة خير من جليس السوء
  46. من باب يستحب للمرء إذا بلغه عن رجل شيء أن يعرض له ولا يواجهه به
  47. من باب ما جاء في الشح على الإخوان وأداء النصيحة إليهم
  48. 379 - /
  49. 379 - /
  50. من باب ما يستحب للمرء إذا آخى رجلا أن يسأل عن اسمه واسم أبيه
  51. من باب ما يستحب للمرء أن يحسن الاختيار لمن يشاور وأن لا يفعل شيئا إلا عن مشاورة
  52. من باب ما جاء فيما يجب على المستشار من أداء الأمانة
  53. من باب ما يستحب للمرء من الدعاء لأخيه بظهر الغيب
  54. من باب ما يستحب للمرء من الاستئذان على ذوات المحارم من الأمهات وغيرهن
  55. من باب ما يستحب للمرء أن يفعله إذا أراد سفرا وما يقال عند توداعه
  56. من باب ما يستحب للمرء إذا قدم من سفر من القول والعمل
  57. من باب ما يستحب للمسافر إذا نزل منزلا من القول والعمل
  58. من باب ما يستحب للمسافر أن يحمل معه المرآة والمكحلة
  59. من باب ما جاء يستحب من البكور في الأسفار وطلب الحاجات
  60. من باب يستحب للمرء إذا دخل منزله أن يسلم على أهل البيت
  61. من باب ما يستحب للمرء من مصافحة أخيه المسلم إذا لقيه وما للبادي فيه من الفضل وجزيل الثواب
  62. من باب ما يستحب للمرء عند دخوله منزله وعند خروجه من القول
  63. من باب ما يستحب للمرء من السلام قبل الكلام
  64. من باب ما يستحب للرجل من القول إذا أصبح وأمسى
  65. باب ما يستحب من حسن الصحبة في السفر
  66. باب ما يستحب للرجل إذا كان مسافرا أن يسرع الرجعة إلى أهله عند فراغه
  67. من باب ما يستحب للمرء من الرد عن عرض أخيه المسلم
  68. من باب ما يستحب للمرء من التحبب إلى خيار الناس واستجلاب موداتهم
  69. من باب واجب حق الصحبة والمرافقة
  70. من باب ما يستحب للمرء من استخارة الله عز وجل في الأمر يقصد له
  71. آخر الجزء الرابع ويتلوه في الخامس باب ما يستحب للمرء استعمال الحزم والأخذ بالثقة والنظر في عواقب الأمور قبل كونها
  72. باب ما يستحب للمرء من استعمال الحزم والأخذ بالثقة والنظر في عواقب الأمور قبل كونها
  73. من باب ما جاء في شدة الحذر من أن ينكب المرء من سبب واحد نكبتين
  74. من باب ما يستحب للمرء أن يقوله إذا أوى إلى فراشه
  75. من باب ما جاء فيما يستحب للمرء أن يقوله إذا استيقظ من نومه
  76. باب ما يستحب للمرء من القول إذا طنت أذنه
  77. من باب ما يستحب للمرء أن يقوله عند غشيانه أهله
  78. من باب ما يستحب للرجل من القول إذا عصفت الريح
  79. من باب ما يستحب من القول عند صوت الرعد وما هو
  80. من باب ذكر المطر وما يقال عند نزوله
  81. من باب ما يستحب للمرء من الرقى والعوذ والقول عند الشيء يخافه من سلطان أو غيره
  82. من باب الرقى والعوذ
  83. من باب ما يقال عند نهقة الحمار

من سعادة ابن آدم حسن الخلق

(23) حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي نا محمد بن المبارك الصوري نا يحيى بن حمزة دثني زيد بن واقد عن مغيث بن سمي الأوزاعي عن عبد الله بن عمرو قال

قيل يا رسول الله أي الناس أفضل قال كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا صدوق اللسان قد عرفناه فما مخموم القلب قال التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد قالوا فمن يليه يا رسول الله قال الذين شنئوا الدنيا وأحبوا الآخرة قالوا ما نعرف هذا فينا إلا رافعا مولى رسول الله فمن يليه قال مؤمن في حسن خلق

(24) حدثنا علي بن داود القنطري نا سعيد بن سابق الرشيدي نا بشر بن خيثمة عن إسماعيل بن أبي زياد عن أبي سليمان الفلسطيني عن القاسم بن محمد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا حسب كحسن الخلق

من باب ثواب حسن الخليقة وجسيم خطرها

(25) حدثنا إبراهيم بن الجنيد نا ابن أبي مريم أنا بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن ابن حجيرة قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام القوام بحسن خلقه وكرم ضريبته

(26) حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي نا زهير بن عباد نا محمد بن فضيل عن قيس بن الربيع عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال قلت له أكنت تجالس النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم كان طويل الصمت وكان أصحابه يتناشدون الأشعار ويذكرون أمر الجاهلية ويتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم

من باب كرم السجية وكف الأذية وجميل العشرة

(27) حدثنا محمد بن خليل المخرمي نا أبو بدر عن حارثة بن محمد عن عمرة

قالت سألت عائشة كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلا بنسائه قالت

كان كالرجل من رجالكم إلا أنه كان أكرم الناس وأحسن الناس خلقا كان ضحاكا بساما

(28) حدثنا الوليد بن مضاء الموصلي نا المعلى بن مهدي نا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال

لقد رأيتنا يكثر مراؤنا ولغطنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

(29) حدثني أحمد بن يحيى السوسي نا يزيد بن هارون أنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال

دخل أعرابي المسجد ففشج يبول فصاح به الناس فكفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام إليه فقال له إنما بني هذا المسجد لذكر الله تعالى والصلاة وإنه لا يبال فيه ثم دعا بذنوب من ماء فصبه على بوله

قال يقول الأعرابي بعد أن فقه فقام إلي بأبي

وأمي فلم يسب ولم يضرب ولم يؤنب

(30) لبعض الحكماء

الحر من أعتقته المحاسن والعبد من استعبدته المقابح

(31) حدثنا الترقفي نا الفيض بن إسحاق قال قال الفضيل

أخلاق الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك

(32) حدثنا إبراهيم بن الجنيد نا أحمد بن إبراهيم بن كثير نا زكريا بن عدي قال سمعت يزيد بن توبة يقول قال خلف بن حوشب

ما وجدت شيئا أنفع لي من ذكر أخلاق القوم

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।