مساوئ الأخلاق ومذمومها
‹ / 93
📝 Text
📑 সূচিপত্র — باب ما جاء في سوء الخلق من الكراهة
  1. باب ما جاء في سوء الخلق من الكراهة
  2. باب ما يكره من لعن المؤمن وتكفيره
  3. باب ما يكره من سب الناس وتناول أعراضهم
  4. باب ما يكره من البذاء، والفحش
  5. باب ما يكره من التلاعن ولعن البهيمة
  6. باب ما جاء في سب الرجل أباه، ولعنه من التغليظ
  7. باب فيمن تبرأ من أبيه، وولده، ونسبه، ويدعى إلى غير مواليه
  8. باب ما يكره من سب الأموات
  9. باب ما جاء في الكذب، وقبح ما أتى به أهله
  10. باب الرجل يوري عن الكذب بمعاريض الكلام
  11. باب ما يرخص فيه من الكذب
  12. باب ما جاء في الغيبة من الكراهة
  13. باب ما جاء في كفارة الغيبة
  14. باب ما جاء في السعي بالنميمة من الكراهة
  15. باب ما جاء في عقوق الوالدين، وترك طاعتهما من التغليظ
  16. باب ما جاء في قطيعة الرحم من الكراهة والتغليظ
  17. باب ذم النفاق والتعوذ بالله منه
  18. باب ما جاء في ظهور النفاق وانتشاره
  19. باب في ذم الغضب وما يزيله عند كونه
  20. باب ما جاء في فضل الحلم، وكظم الغيظ، وذم الغضب
  21. باب ما جاء في ذم البخل، والكراهة له
  22. باب ما جاء في سوء الجوار من الكراهة والذم
  23. باب ما جاء فيما يكره من نقض العهد، واللجوء إلى الغدر
  24. باب ما جاء في الرجل يدخل على أهله الرجال من الإثم والكراهة
  25. باب ما يكره من المفاخرة بالجماع، وإعلان ما يكون من الرجل إلى أهله
  26. باب ما في اللواط من التغليظ وأليم العذاب
  27. باب النهي عن إتيان النساء في أدبارهن، والكراهة لذلك
  28. باب ما جاء في الزنا من التغليظ وأليم العاقبة
  29. باب ما يكره للمؤمن من الرجوع في هبته
  30. باب ما يكره أن يتناجى رجلان ومعهما ثالث حتى يكونوا أربعة
  31. باب يكره للرجل يفرق بين اثنين أو يدخل بينهما حتى يستأذنهما
  32. باب يكره من هجرة الرجل أخاه المسلم فوق ثلاث
  33. باب ما جاء في الرجل يتزوج امرأة أبيه من الزور والعقوبة
  34. باب ما جاء في التخطي إلى ذوات المحارم، وما في ذلك من الإثم
  35. باب ما جاء في ذم العجب، والكبر، وما في ذلك من الإثم، والوزر
  36. باب ما يكره من الإضرار بالناس
  37. باب ما جاء في ظلم الناس، والتعدي عليهم من الذم، وما يعقبان من سخط الله وغضبه
  38. باب ما جاء في نصرة المظلوم من الفضل، وما جاء في القعود عن نصرته من الوزر
  39. باب ما جاء فيما يسترق من الأرض ظلما من الوزر
  40. باب ما جاء فيمن أعان ظالما على منع حق لأخيه المسلم
  41. باب ما جاء فيما يكره للرجل أن يأخذ شيئا لأخيه كأن يلاعبه
  42. باب ما يكره للرجل الإكثار من قول زعموا
  43. باب ما يكره للرجل أن يتكلم بكلام يعتذر منه
  44. باب ما يكره من رد قبول العذر
  45. باب ما يكره للرجل أن يصحب الأشرار
  46. باب ما يكره من التنابز بالألقاب
  47. باب ما جاء فيمن يعطي العطية ويمن بها من الكراهة
  48. باب عقوبات المملوكين، والمثلة بهم، وما في ذلك من الكراهة والإثم
  49. باب ما يكره للعبيد من الإباق، وما في ذلك من الإثم
  50. باب ما يذكر من قذف المحصنات
  51. باب ما جاء فيما يكره من اللعب بالنرد، والشطرنج وغيرها
  52. باب ما جاء فيما يكره من الاستماع إلى حديث قوم وهم له كارهون
  53. باب ما جاء في ذم الحسد والتعوذ بالله منه
  54. باب ما جاء فيما يرخص من الحسد قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلا في اثنتين»
  55. باب فيما جاء في علم النجوم، والأنواء، والتكهن، والتطير من الكراهة
  56. باب ما جاء فيما يستحب أن يقال عند الطيرة
  57. باب ما جاء فيما يكره من طرح الأذى في الطريق
  58. باب ما جاء فيما يكره للرجل أن يطلع في دار قوم بغير إذنهم
  59. باب ذكر من يرخص في دخول الحمام
  60. باب ما يكره للنساء من دخول الحمام
  61. باب فيما يكره للمرء أن يمثل له الرجال قياما
  62. باب ما جاء فيما يكره من السفر يوم الجمعة
  63. باب ما جاء فيما يكره من الأجراس في الأسفار والرفاق
  64. باب ما جاء فيما يكره للمسافر إذا قدم من سفره أن يطرق أهله ليلا
  65. باب ما يكره للمرء أن يسافر وحده
  66. باب ما يكره السلام على الرجل وهو يبول
  67. باب ما يكره للرجل أن يقول لأخيه المسلم: ويلك

باب ما جاء في سوء الخلق من الكراهة

(1) أخبرنا شيخنا أبثو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قراءة عليه وأنا أسمع في يوم الأربعاء ثامن جمادى الأولى من سنة ثمان وثلاثين وستمائة قراءة عليه: أخبركم الشيخ الفقيه الإمام أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد بن فتح السلمي رضي الله عنه قراءة عليه، وأنا أسمع في سلخ جمادى الآخرة في سنة عشرين وخمسمائة قالا: أنبأ أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن أبي الحديد السلمي قراءة عليه في شوال سنة خمس وستين وأربعمائة، قال: أبنأ جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي في ذي الحجة سنة إحدى وأربعمائة قال: قرئ على أبي بكر محمد بن جعفر بن سهل الخرائطي بدمشق، وأنا حاضر أسمع حدثكم علي بن حرب الطائي، ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، ثنا محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن القاسم، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « [ص: 20] لو كان سوء الخلق رجلا يمشي في الناس، لكان رجل سوء، وإن الله لم يخلقني فحاشا»

(2) حدثنا أحمد بن الخطيب البغدادي، ثنا محمد بن مصعب القرقساني، ثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن ضمرة قال: حسبت أنه ذكره معه حكيم بن عمير، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الشؤم سوء الخلق» ، حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي، ثنا أبو المغيرة، ثنا أبو بكر بن أبي مريم، ثنا حبيب بن عبيد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

(3) حدثنا الترقفي، ثنا الفيض بن إسحاق قال: قال الفضيل بن عياض: «لا يخالط سيئ الخلق، فإنه لا يدعو إلا إلى شر»

(4) حدثنا أبو الحارث محمد بن مصعب الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، نا القاسم بن عبد الله، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شقاوة ابن آدم سوء الخلق»

(5) حدثنا علي بن الحسين البر، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة، عن فراس، عن الشعبي، عن أبي بردة، عن أبيه قال: " ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم: رجل عنده امرأة سيئة الخلق فلا يطلقها، ورجل دفع ماله إلى سفيه، وقد قال الله عز وجل: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم} [النساء: 5] ، ورجل باع ولم يشهد "

(6) حدثنا محمد بن عبد الرحمن السراج، ثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية بن الوليد، حدثني أبو سعيد، حدثني عبد الرحمن بن سليمان، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سوء الخلق ذنب لا يغفر، وسوء الظن خطيئة تفوح»

(7) حدثنا أبو الحارث محمد بن مصعب الدمشقي، ثنا كثير بن عبيد، ثنا بقية بن الوليد، عن إسماعيل، عن محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شقاوة ابن آدم سوء الخلق»

(8) حدثنا حماد بن الحسن الوراق، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا صدقة بن موسى، ثنا مالك بن دينار، عن عبد الله بن غالب، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خصلتان لا يجتمعان في مؤمن: سوء الخلق، والبخل "

(9) حدثنا علي بن داود القنطري، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، عن أبي حازم قال: «السيئ الخلق، أشقى الناس به نفسه التي بين جنبيه، هي منه في بلاء، ثم زوجته، ثم ولده، حتى إنه ليدخل بيته وإنهم لفي سرور، فيسمعون صوته، فينفرون عنه فرقا منه، وحتى إن دابته لتحيد مما يرميها بالحجارة، وإن كلبه ليراه فينزو على الجدار، وحتى إن قطه ليفر منه»

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।