الإبانة عن أصول الديانة
‹ / ৬৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. فصل في قول أهل الزيغ والبدع:
  3. فصل في إبانة قول أهل الحق والسنة:
  4. الباب الأول الكلام في إثبات رؤية الله سبحانه بالأبصار في الآخرة
  5. فصل
  6. مسألة
  7. مسألة:
  8. مسألة
  9. مسألة:
  10. مسألة:
  11. مسألة:
  12. الباب الثاني الكلام في أن القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق
  13. فصل
  14. مسألة:
  15. فصل
  16. مسألة:
  17. مسألة:
  18. مسألة:
  19. مسألة:
  20. مسألة:
  21. مسألة
  22. مسألة:
  23. مسألة:
  24. الباب الثالث في ذكر الرواية في القرآن
  25. الباب الرابع الكلام على من توقف في القرآن وقال لا أقول إنه مخلوق ولا أنه غير مخلوق
  26. مسألة:
  27. مسألة:
  28. مسألة:
  29. مسألة:
  30. مسألة:
  31. الباب الخامس ذكر الاستواء على العرش
  32. فصل
  33. مسألة:
  34. الباب السادس الكلام في الوجه والعينين والبصر واليدين
  35. فصل
  36. فصل
  37. فصل
  38. مسألة:
  39. مسألة:
  40. مسألة:
  41. مسألة:
  42. فصل
  43. مسألة:
  44. مسألة:
  45. مسألة:
  46. مسألة:
  47. مسألة:
  48. الباب السابع الرد على الجهمية في نفيهم علم الله تعالى وقدرته وجميع صفاته
  49. فصل
  50. فصل
  51. مسألة:
  52. مسألة:
  53. مسألة:
  54. مسألة:
  55. مسألة:
  56. مسألة أخرى:
  57. فصل
  58. الباب الثامن الكلام في الإرادة والرد على المعتزلة في ذلك
  59. مسألة:
  60. مسألة أخرى:
  61. مسألة أخرى:
  62. مسألة
  63. مسألة:
  64. مسألة:
  65. مسألة:
  66. مسألة:
  67. مسألة:
  68. مسألة:
  69. مسألة:
  70. مسألة أخرى:
  71. مسألة أخرى:
  72. مسألة:
  73. مسألة أخرى:
  74. مسألة
  75. مسألة:
  76. مسألة أخرى:
  77. الباب التاسع الكلام في تقدير أعمال العباد والاستطاعة والتعديل والتجوير
  78. مسألة:
  79. مسألة أخرى:
  80. مسألة في الاستطاعة:
  81. مسألة أخرى:
  82. مسألة
  83. مسألة:
  84. مسألة:
  85. مسألة:
  86. مسألة:
  87. مسألة:
  88. مسألة
  89. مسألة:
  90. مسألة في إيلام الأطفال:
  91. مسألة:
  92. مسألة:
  93. مسألة
  94. مسألة:
  95. مسألة:
  96. مسألة في الختم:
  97. مسألة:
  98. مسألة في الاستثناء:
  99. مسألة في الآجال:
  100. مسألة أخرى:
  101. مسألة في الأرزاق:
  102. مسألة أخرى
  103. مسألة أخرى:
  104. مسألة أخرى:
  105. مسألة:
  106. مسألة في الهدى:
  107. مسألة أخرى:
  108. مسألة أخرى:
  109. مسألة في الضلال:
  110. مسألة أخرى:
  111. مسألة أخرى:
  112. مسألة:
  113. مسألة:
  114. مسألة يسألون عنها:
  115. مسألة:
  116. مسألة:
  117. الباب العاشر ذكر الروايات في القدر
  118. مسألة:
  119. الباب الحادي عشر الكلام في الشفاعة والخروج من النار:
  120. مسألة:
  121. مسألة:
  122. الباب الثاني عشر الكلام في الحوض
  123. الباب الثالث عشر الكلام في عذاب القبر
  124. الباب الرابع عشر الكلام في إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم

وهو حسبي ونعم الوكيل

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

قال الشيخ الإمام العالم أبو الحسن علي بن إسماعيل بن علي بن أبي بشر الأشعري البصري رحمه الله:

(1) الحمد لله الواحد الأحد، العزيز الماجد، المتفرد بالتوحيد، والمنفرد بالتمجيد، الذي لا تبلغه صفات العبيد، ليس له مثل ولا نديد، وهو المبدئ المعيد، الفعال لما يريد، جل عن اتخاذ الصواحب والأولاد، وتقدس عن ملابسة الأجناس والأرجاس، ليست له عثرة تقال، ولا حد يضرب له مثال، لم يزل

بصفاته أولا قديرا، ولا يزال عالما خبيرا، استوفى الأشياء علمه، ونفذت فيها إرادته، فلم تعزب عليه خفيات الأمور، ولم تغيره سوالف صروف الدهور، ولم يلحقه في خلق شيء مما خلق كلال ولا تعب، ولا مسه لغوب ولا نصب، خلق الأشياء بقدرته، ودبرها بمشيئته، وقهرها بجبروته، وذللها بعزته، فذل لعظمته المتكبرون، واستكان لعز ربوبيته المتعظمون، وانقطع دون الرسوخ في علمه العالمون، وذلت له الرقاب، وحارت في ملكوته فطن ذوى الألباب، وقامت بكلمته السماوات السبع، واستقرت الأرض المهاد، وثبتت الجبال الرواسي، وجرت الرياح اللواقح، وسار في جو السماء السحاب، وقامت على حدودها البحار، وهو الله الواحد القهار.

(2) فنحمده كما حمد نفسه، وكما هو أهله ومستحقه، وكما حمده الحامدون من جميع خلقه، ونستعينه استعانة من فوض الأمر

إليه، وأقر أنه لا منجى ولا ملجأ إلا إليه، ونستغفره استغفار مقر بذنبه، معترف بخطيئته.

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إقرارا بوحدانيته، وإخلاصا لربوبيته، وأنه العالم بما تظن الضمائر، وتنطوي عليه السرائر، وما تخفيه النفوس، وما تجن البحار، وما تواريه الأسراب، (وما تفيض الأرحام وما تزداد، وكل شيء عنده بمقدار) ، لا توارى عنه كلمة، ولا تغيب عنه غائبة، (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) من الآية (59) .

ويعلم ما يعمل العاملون وما ينقلب إليه المنقلبون.

(3) ونستهديه بالهدى، ونسأله التوفيق لمجانبة الردى.

(4) ونشهد أن محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله، ونبيه وأمينه وصفيه، أرسله إلى خلقه بالنور الساطع، والسراج اللامع، والحجج الظاهرة، والبراهين والآيات الباهرة، والأعاجيب القاهرة، فبلغ رسالة ربه، ونصح لأمته، وجاهد في الله حق جهاده، حتى تمت كلمة الله عز وجل، وظهر أمره، وانقاد الناس إلى الحق خاضعين، حتى أتاه اليقين، لا وانيا ولا مقصرا،

فصلوات الله عليه من قائد إلى هدى مبين، وعلى أهل بيته الطيبين، وعلى أصحابه المنتخبين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين.

عرفنا الله به الشرائع والأحكام، والحلال والحرام، وبين لنا به شريعة الإسلام، حتى انجلت عنا طخياء الظلام، وانحسرت عنا به الشبهات، وانكشفت عنا به الغيابات، وظهرت لنا به البينات.

وجاءنا ب (كتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد) من الآية (41 -42)

جمع فيه علم الأولين والآخرين، وأكمل به الفرائض والدين، فهو صراط الله المستقيم، وحبل الله المتين، فمن تمسك به نجا، ومن خالفه ضل وغوى، وفي الجهل تردى، وحثنا الله في كتابه على التمسك بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فقال عز وجل: (وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) من الآية (7) ،

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।