مجموعة أجزاء حديثية مسألة سبحان
‹ / ৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : " صياح الدراج في السماء: الرحمن على العرش استوى "
  1. : " صياح الدراج في السماء: الرحمن على العرش استوى "
  2. : " مر سليمان بن داود عليه السلام بديك يصيح، فقال: أتدرون ما يقول هذا الديك؟ يقول: يا غافلين
  3. : {كل له أواب} [ص: 19] قال: «مسبح لله»
  4. : {يا جبال أوبي معه} [سبأ: 10] قال: «سبحي معه» قال أبو عبد الله: فكل من عظم الله وكبره ودعاه
  5. : " لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه
  6. : {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «من خاف مقام الله»
  7. : {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «هو أن يذكر الله عند المعصية
  8. : {ولذكر الله أكبر} [العنكبوت: 45] قال: «ذكر الله العبد أكبر من ذكر العبد
  9. : {فلولا أنه كان من المسبحين} [الصافات: 143] قال: «قبل ذلك» قال أبو عبد الله: يعني أنه كان

بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قراءة عليه، وكتبته من أصله، قال: قرئ على أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة في شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة، وأنا حاضر أسمع، قال: الحمد لله الموفق لطاعته وأداء أمانته، والإيمان بوحيه وآياته، وتصديق أنبيائه وأنبائه، من سبقت له في علمه الرحمة منة منه وفضلا {له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون} [القصص: 70] وصلى الله على محمد خاتم النبيين، وهادي المهتدين، وخيرة رب العالمين، نمى إلي خبر مجلس اجتمع فيه جماعة من المتفقهة والقراء وحملة العلم، فتذاكروا معنى قول الله عز وجل: {سبحان الله} [المؤمنون: 91] وخاضوا في ذلك خوضا لم يبلغوا فيه النهاية التي تشفي صدر السامع، وتلحق بالمتبوع التابع، وأنا أبين من ذلك ما فيه مقنع، وأستعين بالله، فأول ذلك: قوله للملائكة حين سألهم الله عز وجل عن الأسماء؛ ليريهم أنه قد خلق من خلقه من هو أعلم منهم بتعليمه إياه، فقال تبارك وتعالى: {أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين} [البقرة: 31] فقد علم الله عز وجل أنه لا علم لهم بذلك، وإنما أراهم العجز، وأنه قد علم ذلك آدم صلى الله عليه وسلم، فقالوا: {سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم} [البقرة: 32] أي تنزيها لك أن يكون في خلقك من يعلم إلا ما علمته قبله، ثم علمته إياه، أو أن يعلم كون محدث إلا بإعلامك إياه

ومعنى «سبحان» : التنزيه، والتعظيم، والتكبير، والإبعاد فمعنى قوله: {سبحان الله عما يصفون} [المؤمنون: 91] أي بعيد ذلك من صفات الله عز وجل، وتنزيها لله عنه، وقول القائل: سبحان الله عن هذا، أي: برأته من هذا براءة، ونزهته تنزيها، ثم جعلت «سبحان» مكان ذلك، فهي منصوبة على المصدر، فأما قول الأعشى:

أقول لما جاءني فخره ... سبحان من علقمة الفاجر

فنصب «سبحان» غير منون، لأنه نوى الإضافة، فالمعنى: تنزيها للفخر من أن يكون علقمة من أهله،

وأما قوله {ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك} [البقرة: 30] فقولهم «نسبح» أي ننزهك ونباعد عنك ما وصفت به من خلاف صفاتك، وقوله: «بحمدك» أي برضاك، ورضانا بذلك، والتقديس: التطهير، وبهذا سمي بيت المقدس، أي بيت الطهارة. وبهذا سمي جبريل عليه السلام: روح القدس، أي روح الطهارة، قال حسان بن ثابت:

أميناه روح القدس جبريل منهم ... وميكال ذو الوحي القوي المسدد

وأما قوله: {قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه} [يونس: 68] أي تنزيها له عن ذلك، وقوله: {كل له قانتون} [البقرة: 116] القنوت: الطاعة فالمعنى: تنزيها له أن يكون من خلقه إلا مملوكا له، ليس فيهم ولد، ألا تسمع إلى قوله: {قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: 2] فالصمد: الذي يصمد إليه في الأمور، لا نهاية بعده، وهذا كلام العرب، قال أوس بن حجر:

ألا بكر الناعي بخيري بني أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد،

فهذا كلام العرب، وقد قيل: الصمد: الذي لا يطعم، فهذه السورة صفة الله عز وجل، أثبت لنفسه التوحيد، وأنه بخلاف خلقه، كل والد ومولود وفيهم الأكفاء، أي النظراء، وكل ذلك غير لائق بصفات الله عز وجل، قال الفرزدق:

هم أنكحوا قبلي لبيدا وأنكحوا ... ضرارا وهم أكفاؤنا في المناصب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।