أحكام القرآن الكريم
‹ / ৪৫৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف
  1. مقدمة المؤلف
  2. كتاب الطهارات
  3. تأويل قول الله تعالى: {يأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة}
  4. تأويل قوله تعالى: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق}
  5. تأويل قوله تعالى: {وامسحوا برءوسكم}
  6. تأويل قول الله تبارك وتعالى: {وأرجلكم إلى الكعبين}
  7. تأويل قول الله تعالى: {وإن كنتم جنبا فاطهروا} الآية
  8. تأويل قول الله تعالى: {وإن كنتم مرضى}
  9. تأويل قول الله عز وجل: {أو على سفر}
  10. تأويل قوله تعالى: {أو لامستم النساء}
  11. تأويل قوله تعالى: {فتيمموا صعيدا طيبا}
  12. تأويل قول الله عز وجل: {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه}
  13. تأويل قول الله تعالى: {يأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى}
  14. تأويل قول الله تعالى: {ولا جنبا إلا عابري سبيل}
  15. تأويل قوله تعالى: {لا يمسه إلا المطهرون}
  16. تأويل قوله تعالى: {ويسألونك عن المحيض}
  17. تأويل قول الله عز وجل: {ولا تقربوهن حتى يطهرن}
  18. تأويل قول الله عز وجل: {فإذا تطهرن} الآية
  19. تأويل قول الله تعالى: {فأتوهن من حيث أمركم الله}
  20. تأويل قول الله تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}
  21. تأويل قوله تعالى: {يأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس}
  22. كتاب الصلاة
  23. تأويل قوله تعالى: {يأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة}
  24. تأويل قول الله تعالى: {فاسعوا إلى ذكر الله} الآية
  25. تأويل قول الله عز وجل: {وذروا البيع ذلكم خير لكم}
  26. تأويل قوله تعالى: {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا}
  27. تأويل قوله تعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها}
  28. تأويل قوله تعالى: {قد نرى تقلب وجهك في السماء}
  29. تأويل قول الله عز وجل: {ولله المشرق والمغرب}
  30. تأويل قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة}
  31. تأويل قول الله تعالى: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}
  32. تأويل قول الله تعالى: {يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}
  33. تأويل قوله تعالى: {فصل لربك وانحر}
  34. تأويل قوله تعالى: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم}
  35. تأويل قوله تعالى: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم}
  36. تأويل قوله تعالى: {حافظوا على الصلوات}
  37. تأويل قوله تعالى: {فرجالا أو ركبانا}
  38. تأويل قوله تعالى: {الذين يذكرون الله قياما وقعودا}
  39. تأويل قول الله عز وجل: {الذين هم على صلاتهم دائمون}
  40. تأويل قوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا}
  41. تأويل قوله تعالى: {قد أفلح من تزكى}
  42. تأويل قوله تعالى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له}
  43. كتاب الزكاة
  44. تأويل الزكوات المذكورات في القرآن
  45. باب زكاة المواشي التي ليست بسائمة
  46. باب صدقة المواشي السائمة
  47. باب الخلطاء
  48. تأويل قوله تعالى: {وآتوا حقه يوم حصاده}
  49. تأويل قوله تعالى: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين}
  50. كتاب الصيام
  51. تأويل قول الله عز وجل: {يأيها الذين آمنوا كتب عليكم إلى قوله: فعدة من أيام أخر}
  52. تأويل قوله تعالى: {وعلى الذين يطيقونه فدية}
  53. تأويل قوله تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
  54. تأويل قوله تعالى: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم} الآية
  55. كتاب الاعتكاف
  56. قال الله تعالى: {ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد}
  57. كتاب الحج والمناسك
  58. تأويل قوله تعالى: {إن أول بيت وضع للناس} الآية
  59. تأويل قوله عز وجل: {فلا رفث ولا فسوق ولا جدال} الآية
  60. تأويل قوله تعالى: {وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا} الآية
  61. تأويل قوله تعالى: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} الآية
  62. تأويل قوله تعالى: {وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما} الآية
  63. تأويل قوله تعالى: {وليطوفوا بالبيت العتيق} الآية
  64. تأويل قوله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} الآية
  65. تأويل قوله تعالى: {فإذا أفضتم من عرفات} الآية
  66. تأويل قول الله تعالى: {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} الآية
  67. تأويل قوله تعالى: {واذكروا الله في أيام معدودات} الآية
  68. تأويل قوله تعالى: {وأتموا الحج والعمرة لله} الآية
  69. باب تأويل قوله تعالى: {فمن تمتع بالعمرة} الآية كلها
  70. تأويل قوله تعالى: {وأتموا الحج والعمرة لله} ، إلى قوله: {من الهدي}
  71. تأويل قوله تعالى: {يأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم} الآية
  72. تأويل قوله تعالى: {فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم} الآية
  73. تأويل قوله تعالى: {ومن عاد فينتقم الله منه} الآية
  74. تأويل قول الله تعالى: {والبدن جعلناها لكم} الآية
  75. تأويل قوله تعالى: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق}
  76. تأويل قوله تعالى: {ومن دخله كان آمنا} الآية
  77. كتاب الطلاق
  78. تأويل قول الله عز وجل: {يأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن}
  79. تأويل قوله تعالى: {لا تخرجوهن من بيوتهن} ، إلى قوله: {يضعن حملهن}
  80. تأويل قوله تعالى: أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم سورة الطلاق آية، إلى قوله: يضعن حملهن سورة الطلاق آية
  81. تأويل قوله تعالى: {وللمطلقات متاع بالمعروف} الآية
  82. تأويل قوله تعالى: {للذين يؤلون من نسائهم} ، الآية
  83. تأويل قوله تعالى: {والذين يظاهرون من نسائهم} الآية
  84. تأويل قوله تعالى: {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم}
  85. تأويل قوله تعالى: {وإن خفتم شقاق بينهما} الآية
  86. تأويل قوله تعالى: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان}
  87. تأويل قوله تعالى: {ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا، إلى قوله: فيما افتدت به} الآية
  88. تأويل قوله تعالى: {فإن طلقها فلا جناح عليهما} الآية
  89. كتاب المكاتبة
  90. تأويل قوله تعالى: {والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا} الآية

بسم الله الرحمن الرحيم

وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت

مقدمة المؤلف

قال الشيخ الإمام العالم أبو جعفر بن سلامة الأزدي الطحاوي رحمه الله:

الحمد لله على ما أوضح لنا من برهانه، وبين لنا من فرقانه، وهدانا إليه من نور كتابه الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم باللسان العربي المبين، وأنهج به الصراط المستقيم، وجعله مهيمنا على ما قبله من الكتب التي أنزلها على النبيين صلى الله عليهم أجمعين أما بعد، فإن الله جل ثناؤه أنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فيما أنزل عليه في كتابه {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات} فأعلمنا عز وجل بذلك أن من كتابه آيات محكمات، قد أحكمها بالتأويل مع حكمة التنزيل، وأنها أم الكتاب، وأن من كتابه آيات متشابهة، ثم ذم مبتغي المتشابهات، فقال: {فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله} لأن حكم المتشابهات إنما يلتمس من الآيات المحكمات التي جعلها الله عز وجل، للكتاب أما، ثم من أحكامه التي أجراها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم تبيانا لما أنزل في كتابه متشابها، وأمر عز وجل بقبول ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا، كما أمر بقبول كتابه منه قرآنا، فقال عز وجل: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} ، {وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله} وقال:

{وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم}

فأوجب عز وجل علينا بذلك قبول ما أتانا به رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا، كما أوجب قبول ما تلاه علينا قرآنا وقال النبي صلى الله عليه وسلم، فيما

حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، وأبي النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه أو غيره، يذكره، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " لألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري، ما وجدناه في كتاب الله عز وجل اتبعناه "

وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " لأعرفن الرجل منكم يأتيه الأمر من أمري، إما أمرت به، وإما نهيت عنه، وهو متكئ على أريكته، فيقول: ما ندري ما هذا؟ عندنا كتاب الله، وليس هذا فيه " حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي النضر، عن أبي رافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم

وحدثنا يونس، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني الليث بن سعد، عن أبي النضر، عن موسى بن عبد الله بن قيس، عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأعرفن أحدكم يأتيه الأمر من أمري، قد أمرت به أو نهيت عنه، وهو متكئ على أريكته، فيقول: ما وجدناه في كتاب الله عملناه، وإلا فلا "

حدثنا محمد بن الحجاج بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن الحسن بن جابر، عن المقدام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله عز وجل، ما وجدناه فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مثل ما حرم الله "

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।