(باب ما جاء على فعلان)
اعلم أن هذه الأبواب طال بعضها فليس يخرجها ذلك من اللفيف لأن فيها الأسماء والمصادر والصفات.
الحسبان: الحساب تقول: على الله حسبانك، أي حسابك. والحسبان في التنزيل: العذاب، والله أعلم.
وغفران وكفران تقول: لا كفران لله، أي لا نكفر نعم الله. قال الشاعر:
(من الناس ناس ما تنام عيونهم ... وجفني، ولا كفران لله، نائم)
وخسران من الخسارة.
وفرقان من التفريق بين الشيئين، وبه سمي الفرقان، والله
أعلم، لأنه فرق بين الإيمان والكفر.
وعسفان: موضع.
وخرمان: موضع.
وكزمان: اسم.
وقزمان: موضع.
وقرحان رجل قرحان: لم يصبه جدري ولا حصبة.
وسمنان: جبل.
ولبنان: جبل أيضا.
وغمدان: قصر كان باليمن هدم في الإسلام.
والجردان: قضيب الفرس والحمار، وربما قيل ذلك للإنسان أيضا.
وهردان: اسم.
وضمران: اسم. ويروى بيت النابغة الذبياني:)
(كان ضمران منه حيث يوزعه ... طعن المعارك عند المحجر النجد)
وروى الأصمعي: ضمران، بفتح الضاد لا غير.
وتكلان من قولهم: على الله تكلاني، أي توكلي، وهذه واو قلبت تاء.
وعربان من قولهم: هذا عربان، وهو الذي تسميه العامة الربون.
وزهمان: موضع. وزهمان: اسم كلب. ومن أمثالهم: في بطن زهمان زاده، وهو كلب.
وحرثان: اسم.
وغبشان: اسم.
وبرسان: اسم.
وسبلان: اسم.
وهذه أسماء تكثر، وستراها في كتاب الاشتقاق إن شاء الله.
وجراد كتفان، وهو الذي يكتف في مشيه فينزو قبل أن تبدو أجنحته.
وحلوان الكاهن: أجرته حلوت الكاهن حلوانا. قال علقمة:
(فمن راكب أحلوه رحلي وناقتي ... يبلغ عني الشعر إذا مات قائله)
وفي الحديث: نهي عن حلوان الكاهن. وقد سمت العرب حلوان: حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. وذكر ابن الكلبي أن حلوان هذا البلد المعروف أقطعه بعض ملوك العجم حلوان بن عمران هذا فسمي به.
وسلوان، يقال: سقيتني عنك سلوة وسلوانا. قال الراجز: لو أشرب السلوان ما سليت وعدوان من قولهم: لا عدوان عليك، أي لا عدوى عليك.
وعنوان الكتاب، وقالوا علوان أيضا.
وبرجان: اسم أعجمي قد تكلمت به العرب. قال الأعشى:
(وهرقل يوم ذي ساتيدما ... من بني برجان في الناس رجح)
والبرهان من قولهم: هذا برهان هذا، أي إيضاحه.
وبطلان من الباطل.
وهذا في الصفات كثير.)