(منه)
المنة: القوة، وهي عند بعضهم من الأضداد. يقولون: رجل ذو منة، إذا كان قويا وحبل منين، إذا كان ضعيفا. قال الراجز: يا ريها إن سلمت يميني وسلم الساقي الذي يليني ولم تخني عقد ال
مني
ن ويقال: منه السير يمنه منا، إذا أتعبه وأضعفه. والمهن من قولهم: امتهنت الرجل أمتهنه)
امتهانا، إذا ابتذلته. وأصل المهنة العمل باليد ورجل ماهن من قوم مهنة وفلان يقوم بمهنة ماله، أي بإصلاحه، والمرأة تقوم بمهنة بيتها، إذا قامت بإصلاحه.
والنهم، رجل نهم بين النهم، وهو الشره الرغيب. ونهم: اسم صنم كان يعبد في الجاهلية. وبه سمي عبد نهم. ونهم: اسم رجل، وهو أبو بطن من العرب. قال الراجز: أقدم أخا نهم على الأساوره ولا تهالنك رجل نادره ويروى: ولا تهالن لرجل نادره. ووفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حي من العرب فقال: بنو من أنتم فقالوا: بنو نهم، فقال: نهم شيطان، أنتم بنو عبد الله. والنهيم: الصوت، مثل النئيم سواء. ويقال: سمعت نهمة الرجل، بفتح الهاء، إذا سمعت حسه وكلامه وسمعت نأمة الأسد ونهمته. ورجل نهم. ولي في هذا الأمر نهمة، أي شهوة وحاجة. والرجل منهوم بكذا وكذا، إذا كان مغرى به. والنهام: طائر. والنهامي: الحداد. قال الأعشى:
(وأدفع عن أعراضكم وأعيركم ... لسانا كمفراص النهامي ملحبا)
ويروى: كمفراص الخفاجي، من بني خفاجة، حي من العرب. والنهام، زعموا: اسم. والنمه من قولهم: نمه ينمه نمها، وهو نامه، وهو شبيه بالحيرة لغة يمانية. والهينمة، زعموا: أرض سهلة، وليس بثبت. والهنم: ضرب من التمر بعينه وأنشدنا أبو حاتم عن أبي زيد: ما لك لا تطعمنا من الهنم وقد أتتك العير في الشهر الأصم والهينمة: كلام لا يفهم، وهو الهينام والهينوم. وفي الحديث أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل على أخته قبل أن يسلم فسمعها تقرأ فقال: ما هذه الهينمة وبنو هنام: حي من الجن، زعموا، وقد جاء في الشعر الفصيح.