قهي
الهيق: الظليم، والجمع أهياق وهيوق. وقهي عن الطعام يقهى قهيا، إذا لم يشتهه.
انقضى حرف القاف والحمد لله حق حمده وصلواته على سيدنا محمد نبي الرحمة وآله وسلامه.
(حرف الكاف في الثلاثي الصحيح)
(وما تشعب منه)
$ 3 - (باب الكاف واللام)
(مع ما بعدهما من الحروف)
كلم
الكلمة: معروفة، الواحدة من الكلم والكلام كلمته تكليما وتكلمت تكلما. وذكر أبو زيد أن العرب تقول: الرجلان لا يتكالمان، في معنى لا يتكلمان. وكلمت الرجل أكلمه كلما، إذا جرحته فهو كليم ومكلوم، والجراح كلام، وقوم كلمى مثل جرحى. والكلام: الطين اليابس أو الأرض الغليظة، زعموا، ولا أدري ما صحته. وكمل الرجل يكمل كمالا وكمولا فهو كامل، وأكمله الله فهو مكمل. وقد سمت العرب كاملا وكميلا ومكملا ومكملا وكميلة. ولمك: اسم، وليس بعربي صحيح. واللكم: الضرب باليد مجموعة، وأصله من قولهم: خف ملكم، يعني خف البعير إذا كان صلبا شديدا. وجبل اللكام: معروف. والمكل من قولهم: مكل ماء البئر مكولا، إذا قل. وبئر مكول، وما فيها إلا مكلة ومكلة، أي شيء قليل. والملك: اسم يجمع ما يحويه الملك، وسمي الملك ملكا بذلك. والملك: ما يحويه الإنسان من ماله، فكأن الملك دون الملك وكل ملك ملك وليس كل ملك ملكا. والملك: البئر ينفرد بها الإنسان يقال: لي في هذا الوادي ملك، أي بئر. والملك: الله تبارك وتعالى. وربيعة تسمي الملك ملكا. قال الأعشى:
(فقال للملك أطلق منهم مائة ... رسلا من القول مخفوضا وما رفعا)
وواحد الملائكة ملك، وربما همز فقيل: ملأك، وربما قالوا للجميع ملك. وقد جاء في التنزيل: والملك على أرجائها، فهذا الجماعة، والله أعلم وقال: والملك صفا صفا. وقد سمت العرب مالكا ومليكا وملكان. والأملوك: قوم من العرب من حمير كتب إليهم النبي صلى الله عليه وآله)
وسلم: الى أملوك ردمان. ويقال: هذا ملاك الأمر وملاكه، أي قوامه. وشهدنا إملاك فلان.
وملكت فلانا كذا وكذا، إذا بسطت يده فيه، تمليكا. وجمع ملك أملاك وملوك، وجمع ملك أملاك، ويجمع الملك أملاكا وملائك. وأصل الملائكة الهمز، الواحد ملأك.
قال الشاعر:
(فلست لإنسي ولكن لملأك ... تنزل من جو السماء يصوب)
واشتقاق ذلك من المألكة، وهي الرسالة، والجمع مآلك. قال الشاعر:
(أبلغ النعمان عني مألكا ... أنه قد طال حبسي وانتظاري)