ز ن ن
زن عصبه إذا يبس هكذا يقول الأصمعي وقد مر ذكره.
ويقال: زننته بخير أو شر إذا ظننته به وأزننته أيضا لغتان فصيحتان. قال الشاعر - هو الأعشى - // (متقارب) //:
(وأقررت عيني من الغانيات ... إما نكاحا وإما أزن)
أي يظن بي ذلك. فأما قولهم: زنأ في الجبل فمهموز وستراه في موضعه إن شاء الله.
[نزز] ومن معكوسه: النز وهو ما اجتمع من رشح الأرض حتى يستنقع فيصير ماء. ووصف أعرابي الآجام فقال: مناقع نز ومراعي إوز ونبتها يهتز وقصبها لا يجز.
والنز: الظليم الخفيف الكثير الحركة. قال الراجز - هو رؤبة -:
(عاليت أنساعي وكور الغرز ... )
(على حزابي جلال وجز ... )
(أو بشكى وخد الظليم النز ... )
يقال: ناقة بشكى أي سريعة. وهو من قولهم: ابتشك إذا اختلقه في سرعة.
وكل شيء كثرت حركته فهو منز ونز. وبذلك سمي المهد منزا لكثرة ما يحرك.
ز وو
أهملت إلا في قولهم: الزو وهما القرينان من السفن وغيرها. يقال: جاء فلان زوا إذا جاء هو وصاحبه.
[] والإوز: البط.
ز ه ه
[هزز] استعمل من معكوسه: هززت السيف أهزه هزا.
وأخذت فلانا هزة إذا مدح فأخذته أريحية.
وسمعت هزة الموكب إذا سمعت حفيفه. قال الشاعر // (بسيط) //:
(ما إن رأيت وصرف الدهر ذو عجب ... كاليوم هزة أجمال بأظعان)
وكذلك اهتز الموكب. قال الشاعر // (مجزوء الوافر) //:
(ألا هزئت بنا قرشية ... يهتز موكبها)
البيت لابن قيس الرقيات.
ويقال: ماء هزهز وهزاهز وهزهاز وكذلك يقال للسيف أيضا. قال الراجز:
(قد وردت مثل اليماني الهزهاز ... )
(تدفع عن أعناقها بالأعجاز ... )
يريد أنها كثيرة الألبان قد دفعت بألبانها عن نحرها.
ز ي ي
أهملت في الثنائي إلا في قولهم: هذا زي حسن وهي الشارة والهيئة. وأخبرنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال: دخل بعض الرجاز البصرة فلما نظر إلى بزة أهلها وهيئتهم قال:
(ما أنا بالبصرة بالبصري ... )
(ولا شبيه زيهم بزيي ... )