سمه
السمهى وزنه فعلى، وهو الكذب. وقال قوم: ذهب فلان في السمهى، إذا ذهب في الكذب والباطل. وذكروا عن يونس أنه قال: السمهى: الهواء بين السماء والأرض. وسمه الرجل يسمه سمها، إذا دهش، فهو سامه من قوم سمه. والسمهة: خوص يسف ويجعل شبيها بالسفرة.
والسهم: اسم يجمع الواحد من النبل والنشاب، والجميع سهام، وأدنى العدد أسهم. والسهم: النصيب هذا سهمك من هذا المال، أي نصيبك. وساهمت الرجل مساهمة وتساهم الرجلان، إذا ضربا بسهميهما ليقتسما. والسهام: الريح الحارة. قال الشاعر:
(كأنا على أولاد أحقب لاحها ... مفاوز ترمي بينها بسهام)
والسهام: داء يصيب الإبل كالعطاش، وربما موتت منه. وسهم وجه الرجل فهو ساهم، إذا ضمر وتغير من جوع أو مرض ومنه قولهم: خيل سواهم، إذا اعترق التعب لحم وجوهه.
والسهوم: ضرب من الطير، ويقال: هي العقاب. والسهمة من قولهم: بيني وبين فلان سهمة، أي قرابة أو سبب، وقد سمت العرب سهما، وهو أبو قبيلة، وسهيما. وإبل سواهم، إذا غيرها السفر. ويجمع سهم النصيب سهمانا، ولا يجمع سهم الرامي إلا سهاما. والهسم من قولهم: هسمت الشيء أهسمه هسما، إذا كسرته. والهمس: الوطء الخفي، وكذا فسر في التنزيل، والله)
أعلم، وبه
سمي
الأسد هموسا، وفسر أبو عبيدة قوله تعالى:
فلا تسمع إلا همسا، قال: حفيف الأقدام. وكل خفي همس. قال الراجز: قد خطب النوم إلي نفسي همسا وأخفى من نجي الهمس وما بأن أطلبه من بأس أطلبه: أعطيه ما يطلب. وأنشدنا أبو حاتم عن أبي زيد: إني رأيت عجبا مذ أمسا عجائزا أبصرتهن خمسا يأكلن ما في رحهن همسا لا ترك الله لهن ضرسا قال أبو بكر: أمسا لغة. وقد سمت العرب هميسا وهماسا. والمشي الهميس نحو الهمس.
وأنشد: فهن يمشين بنا هميسا
سمي
السيمياء ممدود، والسيما مقصور، وستراه في موضعه إن شاء الله تعالى، وهو علامة يعلمون بها أنفسهم في الحرب. والميس: ضرب من الشجر تنحت منه الرحال، الواحدة ميسة. قال الشاعر:
(كأن أصوات من إيغالهن بنا ... أواخر الميس أصوات الفراريج)
أراد الرحال. وماس الغصن يميس ميسا وميسانا فهو مائس ومياس. والمسي: مسح الضرع ليدر مساه يمسيه مسيا، وكل شيء استللته من شيء فقد مسيته منه. والمسي: ضد الصبح.