: رسغ
ت. والرسيع: موضع. والمريسيع: موضع أيضا. ورسعت أعضاء الرجل، إذا فسدت واسترخت. والرعس: الارتعاش والانتفاض. قال الراجز: يبري بإرعاس يمين المؤتلي خضمة الدارع هذ المختلي ويروى: الذراع ويروى: هذ المنجل ومعظم كل شيء خضمته، وقال أيضا: الخضمة معظم الذراع، وكذلك هو من كل شيء. يصف سيفا يقول: يقطع بضعف صاحبه وارتعاشه والمختلي من الخلى، وهو الحشيش. ورمح رعاس، إذا كان شديد الاضطراب. قال الشاعر: وعرضة للشطن الرعاس)
والسعر: استعار النار سعرت النار أسعرها وأسعرتها، فهي مسعرة ومسعورة، وأنا مسعر وساعر، والسعير من هذا اشتقاقها. وسعر الشيء المبيع: معروف. واستعر اللصوص، بفتح العين وتخفيف الراء، وهو افتعل من السعير، أي اشتعلوا، فأما قولهم: استعر فخطأ، وقد أولعت به العامة. واستعرت الحرب كذلك. واستعر الجرب في البعير، إذا ابتدأ في مساعره، وهي الآباط والأرفاغ الأرفاغ: أصول الفخذين، وقال قوم: بل هو كل موضع اجتمع فيه الوسخ. وسمي الأسعر الشاعر ببيت قاله:
(فلا يدعني الأقوام من آل مالك ... إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقب)
ورجل مسعر حرب من قوم مساعر، إذا كان يسعرها ويشبها. والمسعر والمسعار: الخشبة التي تحرك بها النار. وقد سمت العرب مسعرا وسعيرا وسعرا وسعران. وسعر الرجل، إذا أصابته السموم، وكذلك هو من الجوع والعطش رجل مسعور. والسعرة: لون يضرب الى السواد. والسعرارة والسعرورة: الضوء الذي يدخل البيت من شعاع الشمس ومن الصبح أيضا من كو. والسرع والسرعة جميعا: ضد البطء أسرع الرجل يسرع إسراعا وسرع سرعا وسرعا، والرجل سريع وسراع مثل كبير وكبار. قال الراجز:
أين دريد وهو ذو بزاعه حتى تروه كاشفا قناعه تعدو به سلهبة سراعه ويروى: براعه قوله: ذو بزاعه، أي حسن الحركة والنيقظ. وأقبل فلان في سرعان الناس وسرعان الناس، بفتح الراء وتسكينها، أي في أوائلهم المتسرعين. ومثل من أمثالهم: سرعان ذي إهالة، بسكون الراء وفتحها. قال أبو بكر: يضرب للرجل إذا أخبرك بسرعة شيء لم يحن وقته. وأصل هذا المثل أن رجلا كان يحمق فاشترى شاة عجفاء فجاء بها الى أمه فلامته ورعام الشاة يسيل من أنفها، فقال: أما ترين إهالتها فقالت له أمه: سرعان ذي إهالة أي ما أسرع إهالتها. واليسروع، ويقال: أسروع: دويبة تكون في الرمل. قال الشاعر:
(فليس لساريها بها متعرج ... إذا انجدل اليسروع وانعدل الفحل)
ورجل سرعرع: ناعم غض. قال الشاعر: رؤد الشباب سرعرع)
والسروع: قضبان من قضبان الكرم. وفي لغة العرب: جاء فلان سرعا، أي سريعا. والعسر: ضد السهولة رجل عسر بين العسر. ورجل أعسر: يعمل بشماله. ورجل أعسر يسر: يعمل بيديه. وأمر عسير: صعب. وعقاب عسراء: في جناحها قوادم بيض وقال قوم: بل العسراء القادمة البيضاء. قال الشاعر:
(وعمى عليه الموت يأتي طريقه ... سنان كعسراء العقاب ومنهب)
يقال: فرس منهب، أي ينتهب الجري، وناقة عوسرانية وعيسرانية للتي تركب ولم ترض، والذكر عيسراني. وناقة عسير: صعبة لم ترض. قال الراجز: والله لولا خشية الأمير ورهبة الشرطي والتؤرور لجلت عن شيخ بني البقير جول القلوص الصعبة العسير التؤرور: الذي يصحب أعوان السلطان بلا رزق. وعسرت الرجل فأنا أعسره عسرا، إذا لم ترفق به. وعسرت الناقة بذنبها، إذا شالت به، فهي عاسر ومعسر. ويوم عسير: صعب.