(كتميل النشوان ير ... فل في البقير وفي الإزاره)
وقال الآخر:
(تبرأ من دم القتيل وبزه ... وقد علقت دم القتيل إزارها)
ويروى: بزه بالرفع، يريد بزه إزارها، أي دمه في ثوبها. ورجل إزار، إذا كان ثقيل اللسان دون الخرس. وفرس إزار، إذا كان في عجزه بياض.
رزه
الرهز: حركة عند الجماع وغيره رهز يرهز رهزا. والزهر: زهر النبت، وهو نواره.
والزهرة والزهرة: زهرة الدنيا وبهجتها. وقد قرئ: زهرة الحياة الدنيا، وزهرة. ورجل زاهر وأزهر، وهو الأبيض المضيء الوجه، وقمر زاهر. وقد سمت العرب زاهرا وزهيرا وزهرا وأزهرا وأزهر وزهران، وهو أبي قبيلة منهم. والزهرة: نجم من نجوم السماء معروف، بضم الزاي وفتح الهاء لا غير. قال الراجز: قد وكللتني طلتي بالسمسره وأيقظتني لطلوع الزهره والهزر: الغمز الشديد هزره يهزره هزرا. ومهزور: واد بالحجاز. والهزر: موضع أو اسم قوم. قال أبو ذؤيب:
(وليلة أهلي بوادي الرجي ... ع كانت كليلة أهل الهزر)
والهزر: الضرب بالخشب خاصة هزره يهزره هزرا. والهزرة: الأرض الرقيقة.
رزي
الزير: الرجل الكثيرة الزيارة للنساء، وأصله الواو، وهو في وزن فعل. قال مهلهل:
(فلو نبش المقابر عن كليب ... لأخبر بالذنائب أي زير)
ويروى: فلو نبش بتسكين الباء، وهي لغة والذنائب: موضع. وللراء والزاي والياء مواضع في الاعتلال تراها إن شاء الله تعالى.)
$ 3 - (باب الراء والسين)
(مع ما بعدهما من الحروف)
رسش
رجل شرس وامرأة شرسة، وهو سوء الخلق شرس يشرس شرسا وشراسة. وقد سمت العرب أشرس وشريسا. والشريس: نبت بشع الطعم، أحسبه سمي شريسا لذلك وكل بشع شريس. ويقال: تشارس القوم، إذا تعاودوا. والشرس: نبت أو حمل نبت.
رسص
أهملت.
رسض
الضرس: واحد الأضراس. والضرس: مطر يصيب الأرض قليل متفرق أصابت الأرض ضروس من مطر، أي قطع متفرقة. وناقة ضروس: سيئة الخلق تعض حالبها. وتضارس القوم، إذا تعادوا وتحاربوا، والمصدر المضارسة والضراس. وضرسته الحرب تضريسا، إذا جربها. ورجل ضرس ضبس، إذا كان سيئ الخلق داهيا. وقالوا: حرب ضروس أيضا، لشدتها. وضرس السبع فريسته، إذا مضغ لحمها ولم يبتلعه. وفلان ضرس من الأضراس، أي صعب المرام داهية من الدواهي. وبرد مضرس: ضرب من الوشي. وضرس الزمان القوم، إذا اشتد عليهم. وتضرس البناء، إذا لم يستو.