(خ د ز)
أهملت.
(خ د س)
[دخس] الدخس: داء يصيب الفرس في مشاش حافره من باطن يقال: دخس يدخس دخسا وهو أن يتعقد العصب الذي عليه سبيب الشعر.
والدخيس: اللحم المتراكب. قال النابغة // (بسيط) //:
(مقذوفة بدخيس النحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد)
الدخيس: المتداخل بعضه في بعض والنحض: اللحم والقعو: خشبتان تدور البكرة بينهما.
ويقال: عدد دخاس أي كثير وبيت دحاس بالحاء غير معجمة: مملوء ناسا.
[سخد] والسخد: ماء أصفر يخرج مع الحوار إذا نتج وتقول العرب: هو بول الحوار في بطن أمه ويسميه بعضهم الرهل. ويقال: أصبح فلان مسخدا إذا أصبح مصفرا. وذكر عن خارجة بن زيد بن ثابت قال: كان زيد بن ثابت لا يحيي شيئا من الليل كما يحيي ليلة سبع عشرة من رمضان ويقول: ليلة أذل الله في صبيحتها الشرك فيصبح السخد على وجهه.
[سدخ] ويقال: ضربته حتى انسدخ وانسدح إذا انبسط.
(خ د ش)
الخدش: الأثر في الجلد من قشر عود أو غيره. وفي الحديث:
من سأل وهو مستغن جاءت لمسألته كدوح وخدوش في وجهه يوم القيامة.
وقد سمت العرب خداشا ومخادشا ومخدشا.
وابنا مخدش: طرفا الكتفين من البعير.
ويسمى الهر أيضا مخادشا.
[دخش] والدخش: فعل ممات دخش يدخش دخشا إذا امتلأ لحما. وأحسب أنهم سموا دخشما من هذا والميم زائدة كزيادتها في شدقم وزرقم وأشباههما وقد جمعنا هذا ونظائره في باب من أبواب الرباعي.
[شدخ] والشدخ: فضخك الشيء بيدك أو بحجر شدخته أشدخه شدخا.
وصبي شدخ إذا كان رطبا رخصا لم يشتد وبه سمي الفطيم شدخا فأما إذا ارتفع فلا.
وفرس شادخ الغرة إذا اتسعت غرته حتى تملأ وجهه. قال الشاعر // (خفيف) //:
(شدخت غرة السوابق فيهم ... في وجوه مع اللمام الجعاد)
والغرة الشادخة: المتسعة في الوجه ما لم تجاحف العينين فإذا ضمت العينين فالفرس مغرب حينئذ ولا يسمى شادخا.
وبنو الشداخ: بطن من العرب. وسمي الشداخ لأنه أصلح بين قومه في حرب كانت بينهم وقال: شدخت الدماء تحت قدمي فسمي الشداخ. قال الشاعر // (طويل) //:
(لقد غاب عن خيل بموقان أحجمت ... بكير بني الشداخ فارس أطلال)
أطلال: اسم فرس.