ح ذ م
الحذم: المشي السريع الخفيف.
وكل شيء أسرعت فيه فقد حذمته وبه سميت الأرنب حذمة. وفي أحاديث الأعراب أن الأرنب قالت: اللهم اجعلني حذمة لذمة أسبق الطالع في الأكمة وقال اليربوع: اللهم اجعلني أحوية وألوية واجعل أسفله عند فيه.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للمؤذن: إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحذم أي أسرع.
وقد سمت العرب حذيما وحذيما الياء زائدة.
[مذح] والمذح: احتراق الفخذين من المشي إذا احتكتا مذح يمذح مذحا. قال الأعشى // (رمل) //:
(فهم سرد دقاق سعيهم ... كالخصى أشعل فيهن المذح)
وقال الراجز:
(إنك لو صاحبتنا مذحت ... )
(وحكك الحنوان فانفشحت ... )
(وقلت هذا صوت ديك تحتي ... )
انفشحت: توسعت.
ح ذ ن
رجل حذنة: صغير الأذنين خفيف الرأس وهما الحذنتان يعني الأذنين الواحدة حذنة. وأنشد // (رجز) //:
(كأنما حذنتاها باع ... )
[حنذ] والحنذ من قولهم: حنذت اللحم أحنذه حنذا وهو أن تشويه على الحجارة حتى ينضج واللحم حنيذ ومحنوذ.
وحنذت الفرس أحنذه حنذا وحناذا وهو أن تستحضره شوطا أو شوطين ثم تظاهر عليه الجلال حتى يعرق فيذهب رهله والفرس محنوذ وحنيذ.
وقد سمت العرب حناذا.
ح ذ و
الحذو: مصدر حذوت النعل أحذوها حذوا وحذاء.
والحذاء: النعل بعينها يدل على ذلك حديثه صلى الله عليه وسلم في هوامي الإبل:
ما لك ولها معها حذاؤها
وسقاؤها يريد أنها تقوى على المشي وتصبر على العطش.
والحذوة: القطعة من اللحم حذوت له حذوة وحذوة وحذية وهي مثل الحزة وقد روي هذا البيت // (بسيط) //:
(تكفيه حزة فلذ إن ألم بها ... من الشواء ويروي شربة الغمر)
وحزة فلز بالزاي.
والحذيا: ما أعطيته صاحبك من غنيمة أو جائزة.
ومن أمثالهم: بين الحذيا والخلسة يضرب مثلا للرجل الذي يسألك فإن لم تعطه اختلسك. ويقال: حذوته أحذوه حذوا وأحذيته أحذيه إحذاء والاسم الحذيا مقصور.
[وذح] والوذح: ما تعلق بأصواف الضأن من أبوالها وأبعارها الواحدة وذحة. والوذح في الغنم كالعبس في الإبل إلا أن ذلك من الخطر وهذا من التعلق. قال الأعشى // (رمل) //:
(وترى الأعداء حولي شزرا ... خاضعي الأعناق أمثال الوذح)
ويروى: بسرا خضع الأعناق.