ومنهم: دلف بن سعد بن عجل، ودلف مشتق من الدليف، وهو مشي سريع في تقارب خطو.
ومنهم: الأغلب الراجز الجاهلي، وأدرك الإسلام. والغلب غلظ العنق.
ومن رجالهم: حنظالة بن ثعلبة بن سيار، صاحب القبة يوم ذي قار ويوم فلج وابنه: النهاس بن حنظالة. وعتيبة بن النهاس كان أشرف عجلي بالكوفة.
ومنهم: جهور بن المرار، كان من فرسانهم وأشرافهم. جهور: فعول من الجهارة، وهي عظم الخلق والرواء. يقال: اجتهرت الر؟ جل، إذا عظم في عينك. ورجل جهير الصوت، أي عال. والجهر: ضد السر. واجتهرت البئر، إذا أخرجت ما فيها من التراب. والأجهر: الذي لا يبصر في الشمس.
ومنهم: الفرت بن حيان، كان دليل أبي سفيان إلى الشام، وأسلم بعد ذلك. واشتقاق الفرات من الماء العذب. وفي التنزيل: " هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج ".
ومنه: حراش بن جابر، كان شريفا.
ومنهم: غضبان بن العقار، كان من أشرافهم، ولي ديوان البصرة، وكنت دار تسنيم بن الحواري له. وعقار: فعال من العقر. والعقر معروف، عقرته أعقره عقرا، فهو عقير ومعقور، وعقر المرأة: بضعها. وعقر الدار وعقرها: ساحتها. والعقر: القصر الخرب. ورجل معقر، إذا كان يعقر البعير. وكلب
عقور. وامرأة عاقر: لا تلد، وكذلك الرجل. ومن أمثالهم: " رفع فلان عقيرته يتغنى ". وكان الأصل في ذلك أن رجلا قطعت رجله فوضع المقطوعة على ركبته الصحيحة، وأقبل يبكي على رجله فصار مثلا.
ومنهم: أصرم بن الهذيل، كان شريفا في الجاهلية، وهو الذي يقول فيه أبو النجم:
أو مثل أصرم إذا يفيض بجوده ... فيضا بلا كدر ولا بجزاء
رجال بني حنيفة
منهم: بنو الدول. واشتقاق الدول من دال يدول. وهي دول الدهر.
ومن رجالهم: حسان وعبد الرحمن: ابنا محدوج. ومحدوج: مفعول من الحدج. والحدج: مركب من مراكب النساء. حدجت البعير أحدجه حدجا، والاسم الحدج، والجمع أحداج وحدوج. وحدجه ببصره، إذا نظر إليه شزرا.
ومنهم: مسيلمة بن حبيب، يكنى أبا ثمامة الكذاب.
ومنهم: نجدة بن عامر، أحد رؤساء الخوارج. ونجدة قد مر.
ومنهم: بنو هفان.
ومنهم: أبو مريم، قتل زيد بن الخطاب. ومريم: اسم أعجمي، وليس في كلام العرب فعيل بفتح الفاء والياء.
ومنهم: هوذة بن علي ذو التاج، كان كسرى أعطاه قلنسوة فيها جوهر فكان يلبسها، فسمي ذا التاج. وهوذة: ضرب من الطير. ولهوذ أحاديث وشرف ووفادة إلى الملوك من الأعاجم.
ومنهم: عمير، وقرين: ابنا سلمي، كان عمير أوفى العرب قتل أخاه قرينا بقتيل قتله من جيرانه؛ وله حديث. وهو تصغير قرن أو قرن. ويقال عرق الفرس قرنا أو قرنين، إذا عرق مرة أو اثنتين. قال الشاعر:
يسن على سنابكها القرون
والبعيران قرينان.
ومنهم: بنو سحيم. وسحيم: تصغير أسحم، وهو الأسود؛ أو تصفير سحم، وهو ضرب من الشجر.
ومنهم: شمر بن يزيد، وهو الذي قتل المنذر الأكبر جد النعمان بن المنذر يوم عين أباغ. وكان شمر في جند الملك الغساني.
ومنهم: مجاعة بن مرارة. ومجاعة من المجع. والمجيع: التمر واللبن. يقال: تمجع القوم، إذا أكلوا التمر واللبن.
ومن رجالهم وأشرافهم: بنو السمين. والسمين معروف. وهم الذين يقول فيهم أبو النجم:
أو كالسمين إذا الرياح تزعزعت ... والمحل مثل مجرد الجرباء
ومنهم: محكم اليمامة.
رجال بني ثعلبة بن عكابة منهم: بنو شيبان بن ثعلبة، وبنو ذهل بن ثعلبة.