ديوان ابن دريد ¶ المؤلف: ابوبكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهيه بن خيثم 223 - 321ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৮
📝 লেখা

البحر : كامل تام ( أهلا وسهلا بالذين أودهم … وأحبهم في الله ذي الآلاء

أهلا بقوم صالحين ذوي تقى … غر الوجوه وزين كل ملاء

يسعون في طلب الحديث بعفة … وتوقر وسكينة وحياء

لهم المهابة والجلالة والنهى … وفضائل جلت عن الإحصاء

ومداد ما تجري به أقلامهم … أزكى وأفضل من دم الشهداء

يا طالبي علم النبي محمد … ما أنتم وسواكم بسواء PageV01P001

البحر : كامل تام

ليس السليم سليم أفعى حرة … لكن سليم المقلة النجلاء

نظرت ولا وسن يخالط عينها … نظر المريض بسورة الإغفاء PageV01P002

البحر : مجزوء الكامل

با ما يفتح أوله فيقصر ويمدو المعنى مختلف / بالا تركنن إلى الهوى … واذكر مفارقة الهواء

يوما تصير إلى الثرى … ويفوز غيرك بالثراء

كم من صغير في رجا … بئر لمنقطع الرجاء

غطى عليه بالصفا … أهل المودة والصفاء

ذهب الفتى عن أهله … أين الفتي من الفتاء

زال السنا عن ناظري … ه وزال عن شرف السناء

ما زال يلتمس الخلا … حتى توحد في الخلاء

فانظر لسهمك في غرا … ن فلم يمتع بالنساء

وأرى العشا في العين أك … ثر ما يكون من العشاء

وأرى الخوى يذكي عقو … ل ذوي التفكر في الخواء PageV01P003

ولرب ممنوع العرا … ولسوف ينبذ بالعراء

من خاف من ألم الحفا … فليجتنب مشي الحفاء

كم من توارى بالنقا … بعد النظافة والنقاء

وأخو الغرا من لا يزا … ل بما يضر أخا غراء

إن الحياة مع الحيا … وأرى البهاء مع الحياء

عقل الكبير من الورى … في الصالحات من الوراء

لو تعلم الشاة النجا … منها لجدت في النجاء

وأرى الدوا طول السقا … م فلا تفرط في الدواء

وإذا سمعت وحى الزما … ن فلا تقصر في الوحاء

فلربما ودى السفا … نحو السفا أهل السفاء PageV01P004

يا ابن البرى إن الأحب … ة يوذنونك بالبراء

فكل الفنا إن لم تجد … حلا فإنك في الفناء

وأراك قد حال العمى … ما بين عينك والعماء

فانظر لعينك في الجلا … إن خفت من يوم الجلاء

فلربما ودى الفضا … متزوديه إلى الفضاء

فاهدأ هديت إلى الذكا … إن كنت من أهل الذكاء

فالمرء نبه بالعفا … إن لم يفكر في العفاء

سيضيق متسع الملا … بالمخرجين من الملاء

فارغب لربك في الجدا … ما أنت عنه ذو جداء

توصي وعقلك في بذا … فلذاك رأيك ذو بذاء PageV01P005

فكأنما ريح الصبا … تجري بطلاب الصباء

باعوا التيقظ بالكرى … فعقولهم بذرى كراء

فكأنهم معز الأبا … أو كالحطام من الأباء

كم من عظام باللوى … قد فارقت خفق اللواء

وأرى الغنى يدعو الغني … إلى الملاهي والغناء

يمضي الإنا بعد الإنا … ومناه في ملء الإناء

فلربما فضح الرجا … ل ذوي اللحى كشف اللحاء

ولربما صاد العدى … ذا السبق في صيد العداء

ولربما هجر البنا … بعد التأنق في البناء

فليستو أهل الكبا … وذوو التعطر بالكباء PageV01P006

ولرب ماء ذي روى … يحتاج فيه إلى الرواء

… دوكل شيء للبلاء

كم من إنا يفني الليا … لي ثم يفنى بالأناء

وأرى القرى ما لا يدو … م على الزمان لذي قراء

وذووالسوى يرث الفتى … ولينزعن من السواء

حب النساء إلى قلى … وأرى الصلاح مع القلاء

ماء الحياة روى وأني … للمجلى بالرواء

كم من إيا شمس رأي … ت ولا ترى مثل الأياء

… ل وبعده يوم اللقاء

… ولتخرجن من الغماء PageV01P007

فانظر لسمهك في غرا … لا تستقيم بلا غراء

واحذر صلى نار الجحي … م فإنه شر الصلاء

فجرى الشباب يزول عن … ك وقل ما أغنى الجراء

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।