العقل والهوى
/ ১০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب تفسير البصر
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. باب العقل والهوى
  3. أعوان العقل خمسون
  4. تفسير العقل
  5. تفسير الفهم وضده الوهم
  6. باب تفسير الفهم
  7. تفسير البصر وضده العصيان
  8. باب تفسير البصر
  9. تفسير المعرفة
  10. باب تفسير المعرفة
  11. تفسير اليقين وضده الشك والتحير
  12. باب تفسير اليقين
  13. علامات المؤمن ثلاث
  14. تفسير الفقه وضده التحير
  15. باب تفسير الفقه
  16. تفسير الوقف وضده التعجيل
  17. باب تفسير الوقف
  18. علامات الواقف ثلاث
  19. تفسير الحلم وضده الحدة
  20. باب تفسير الحلم
  21. تفسير الإلهام
  22. تفسير الإخلاص
  23. تفسير التواضع
  24. تفسير السخاوة
  25. تفسير الصواب
  26. تفسير النصيحة
  27. تفسير الحسبة
  28. تفسير النية
  29. تفسير الشفقة
  30. تفسير المداراة
  31. تفسير الورع
  32. تفسير الشكر

تفسير الفهم وضده الوهم

باب تفسير الفهم

وقال الفهم من الفهيم يكون بثلاثة أشياء: أوله: بفراغة القلب، والثاني: بالتضرع بينه وبين الله حتى يفهمه، والثالث: بالمطارحة والمناظرة والمذاكرة مع من يفهم أمر الدارين، ولا يفهمه إلا البصراء؛ حتى يكون فهما. وشكل الفهم البصر، وضد الفهم الوهم، وللفهم ثلاث علامات: أولهما: أنه معصوم من التهلكة، لأن الفهم يحفظه، والثاني: لا يغضب لأنه يفهم أصل كل شيء، ويتفكر بفهمه في عاقبته، والثالث: لا يتعجب من أمر الله، لأنه يفهم أن الله قادر على أن يفعل كل شيء.

وثلاثة أشياء من فعال الفهم، أولهما: تفنن الكلام، لأنه يفهم في الدقائق، والثاني بصير بالحجة، والثالث: مشغول بأحكام أمر البدن.

تفسير البصر وضده العصيان

باب تفسير البصر

وقال البصر من البصير يكون بسبعة أشياء: أحدهما: يخبر بعلم الاختلاف والموافقة بمتابعة الموافقة والحجة لا بمتابعة الخلاف، والثاني: يعلم المحكم والمتشابه بمتابعة المحكم لا بمتابعة المتشابه، والثالث يعرف الناسخ من المنسوخ بمتابعة الناسخ لا بمتابعة المنسوخ، والرابع: يفهم الحكم من الأحاديث والأدب والتخويف والتغليظ حتى يميز بعضها عن بعض، والخامس: يبصر السنة والبدعة بمتابعة السنة لا بمتابعة البدعة، والسادس: يعقل الجماعة في الفرقة بمتابعة الجماعة لا بمتابعة الفرقة، والسابع: يفقه الحجة والداحضة لأن النجاة يوم القيامة تكون بالحجة لقول الله تعالى: (هاتوا برهانكم) ولا يقول هاتوا رجالكم، فلذلك ينبغي للمتعلم ألا يتعلم العلم من العالم إلا بالحجة، ولا يقبله من غير حجة.

والبصر والمعرفة شكل، وضد البصر العصيان، وللبصر ثلاث علامات: أوله: يحب المداراة لأن المداراة جنة لإظهار ما يعلم ويبصر فيه، والثاني: يحب المواساة لأن المواساة ترق القلب، والثالث: يحب المعافاة وبالمعافاة يزيد في حب الجماعة.

وثلاثة أشياء من أفعال البصير: أولها: ألا يدع أمر دينه في أحد لأنه بصير بعيوب الناس، والثاني: شحيح بأمر دينه لأنه يبصر أن ترك أمر دينه أشد عليه من قطع لحمه وإهراق دمه؛ فلذلك يكون مشفقا على أمر دينه، والثالث: لا يكون طامعا فيما في أيدي الناس، لأنه يذكر بقلبه أن من طمع فيما في أيدي الناس يفسد قلبه، ولا يصيب البصير إلا بمتابعة العلم بالحجة والبصر في اختلاف الأمة، حتى يعلم الناسخ والمنسوخ والمخالطة مع العلماء.

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।