كتاب الأوائل
لأبي عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني
رواية أبي بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم المقرئ الأصبهاني عنه.
رواية أبي مسلم محمد بن علي بن مهربزد ( ... .) عنه.
رواية أبي الرجال أحمد بن محمد بن عبد العزيز القاري عنه.
رواية الإمام أبي سعد محمد بن عبد الواحد ابن عبد الوهاب الصائغ عنه.
رواية الحافظ تقي الدين أبي محمد عبد الغني ابن عبد الواحد بن علي المقدسي.
رواية الإمام العالم الشيخ عبد الحميد بن محمد ابن ماضي - وفقه الله تعالى -.
وعلى هذه النسخة المنقول منها نسخ عديدة بالسماع على مشايخ عديدة
فارغة
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه أثق
أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان المقرئ أخبرنا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر محمد بن مودود بن حماد الحراني بحران قال:
ذكر وحدانية الله - عز وجل - وأنه الأول قبل كل شيء
(1) حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني أخبرنا أبو أسامة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال:
جاءت فاطمة - رضي الله عنها - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم
- تسأله خادما فقال لها: " قولي: اللهم رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، منزل التوراة والإنجيل، فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ
بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، والآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين واغننا من الفقر ".
(2) حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه قال:
كان يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول: " اللهم رب السموات والأرض، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بالله من كل [شر] كل شيء أنت آخذ بناصيته اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين واغننا من الفقر ".
وكان يروي ذلك عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.