: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على
زوج»
(12) حدثنا المسيب، ثنا ابن المبارك، عن سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود بن يزيد، أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن زوج بريرة؟ فقالت
: «كان حرا»
(13) حدثنا المسيب، ثنا ابن المبارك، وحريث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: ابني [ص: 37] هذا كان بطني له وعاء، وحجري له حواء، وثديي له سقاء، فزعم أبوه أنه انتزعه مني، قال
: «أنت أحق ما لم تنكحي»
(14) حدثنا المسيب، ثنا ابن المبارك، ثنا زياد بن سعد، عن هلال بن أسامة، أن أبا ميمونة سليما، مولى من أهل المدينة، رجل صدق حدثه قال: بينا أنا جالس عند أبي هريرة، إذ جاءته امرأة فارسية، ومعها ابن لها فادعياه، وقد طلقها زوجها، فقالت: يا أبا هريرة، ثم راطنته بالفارسية: زوجي يريد أن يذهب بابني مني، قال: تساهما عليه - وراطنها بذلك - فجاء زوجها، وقال: من يحاقني في ولدي.؟ قال أبو هريرة: اللهم إني لا أقول هذا، إني سمعت امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عنده قاعد، فقالت: فداك أبي يا رسول الله، إن زوجي يريد أن يذهب بابني، وقد سقاني من بئر أبي عنبة، وقد نفعني، قال: «استهما عليه» ، فقال زوجها: من يحاقني في ولدي يا رسول الله؟ فقال: «يا غلام
، هذا أبوك , وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت» ، فأخذ بيد أمه، فانطلقت
(15) حدثنا المسيب، حدثني ابن عيينة، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة، وليس بأبيه، عن أبي هريرة، أنه أتي في غلام بين أبويه، فقال: «يا غلام
، هذا أبوك، وهذه أمك، فاختر أيهما شئت»
(16) حدثنا المسيب، ثنا ابن المبارك، عن الحجاج بن أرطأة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال