: «لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك»
(5) حدثنا المسيب، ثنا ابن المبارك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال للمرأة التي أبتها طلاق زوجها
: «لا تحلين للأول، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك الآخر»
(6) حدثنا أحمد بن بكار، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم
: «تصلي المستحاضة، وإن قطر الدم على الحصير»
(7) حدثنا المسيب، ثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، «أن سبيعة، توفي عنها زوجها , فولدت بعد وفاته بيسير
، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم، أن تنكح»
(8) حدثنا المسيب، ثنا ابن المبارك، عن يحيى بن سعيد، أن سليمان بن يسار، أخبره: أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، وابن عباس، كانا عند أبي هريرة، فذكر له التي تنفس بعد وفاة زوجها، فقال أبو سلمة: إذا نفست فقد حلت للأزواج، وقال ابن عباس: لا تحل له حتى تقضي آخر الأجلين، فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي - يعني أبا سلمة - فبعثوا كريبا إلى أم سلمة فسألها عن ذلك , فقالت: «إن سبيعة بنت الحارث نفست بعد وفاة زوجها بقليل
فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تتزوج»
(9) حدثنا المسيب، ثنا ابن المبارك، عن يونس بن أبي إسحاق، ثنا عامر، حدثتني فاطمة بنت قيس، أخت الضحاك بن قيس، قالت
: «طلقها زوجها ثلاثا، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرها فانتقلت» ، فنزلت على عمرو بن أم
مكتوم أعمى، وهو ابن عمها. قال عامر: قال عمر بن الخطاب: لا ندع كتاب ربنا عز وجل ونصدق امرأة
(10) حدثنا المسيب، ثنا ابن المبارك، عن ابن عيينة، أخبرني الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاثة أيام إلا على زوج» [ص: 36] . حدثنا المسيب، ثنا ابن المبارك، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله
(11) حدثنا المسيب، ثنا ابن المبارك، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن حفصة، أو عائشة أو هما جميعا أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال