أخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل البزار الهروي بها، بقراءتي عليه في جمادى الأولى، سنة عشر وستمائة، أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي، في ذي القعدة، سنة تسع وعشرين وخمسمائة "، قراءة عليه وأنا أسمع، أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد الكنجروذي في جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، أخبرنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، أخبرنا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر محمد بن مودود الحراني بحران، ثنا المسيب بن واضح، ثنا عبد الله بن المبارك، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أنه طلق امرأته وهي حائض، فأتى عمر بن الخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن عبد الله طلق امرأته تطليقة وهي حائض، قال
: «فمره فليراجعها فإذا طهرت ثم حاضت، ثم طهرت، فإن شاء فليمسكها، وإن أراد أن يطلقها فلا
يغشينها فإنها العدة التي أمر الله عز وجل بها»
(2) أخبرنا أبو عروبة، أخبرنا ثنا المسيب، ثنا ابن المبارك، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، أنه طلق امرأته وهي حائض، فذكر ذلك لعمر، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم , فأخبره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
: «مره فليمسكها حتى تحيض غير هذه الحيضة، ثم تطهر، فإن بدا له أن يطلقها فليطلقها كما أمر الله
عز وجل، وإن بدا له أن يمسكها فليمسكها»
(3) حدثنا المسيب، ثنا ابن المبارك، عن سفيان الثوري، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، ثنا سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض، قال
: «فليراجعها، فإذا طهرت فليطلقها طاهرا أو حاملا»
(4) حدثنا المسيب، ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رفاعة القرظي طلق امرأته فبت طلاقها، فتزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت [ص: 32] : إنها كانت عند رفاعة فطلقها ثلاث تطليقات، فتزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير، وإنه والله يا رسول الله، ما معه إلا مثل هذه الهدبة - لهدبة أخذتها من جلبابها - قال: وأبو بكر جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم، وخالد بن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة لم يؤذن له، فطفق خالد، ينادي أبا بكر: ألا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: وما يزيد النبي صلى الله عليه وسلم على التبسم , ثم قال لها