جزء فيه من حكايات أبي بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الواسطي تأليف أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي.
رواية أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي شريح، عنه.
رواية أبي منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف البوشنجي، عنه.
رواية أبي الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب، عنه.
رواية أبي المنجا عبد الله بن عمر بن علي بن عمر بن اللتي، عنه.
بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ الصالح أبو المنجا عبد الله بن عمر بن علي بن عمر اللتي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنبا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب، قراءة عليه ونحن نسمع، قال: أنبا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف بن علي البوشنجي المعروف بكلار، قراءة عليه وأنا أسمع، في المحرم سنة سبع وسبعين وأربع مائة، قيل له: أخبركم أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مخلد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن ثابت الأنصاري الهروي المعروف بابن أبي شريح الزاهد، قراءة عليه وأنت تسمع، بهراة فأقر به، أنبا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن منيع البغوي، ببغداد، سنة سبع عشرة وثلاث مائة، قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قال، سمعت يزيد بن هارون، يقول: شعبة مولى للأزد عتاقة.
حدثني أحمد بن زهير النسائي، ثنا سليمان بن أبي شيخ، حدثني صالح بن سليمان، قال: كان شعبة مولى للأزد، ومولده ومنشأه بواسط، وعلمه كوفيا، وكان له ابن يقال له: سعد بن شعبة، وكان له أخوان: بشار، وحماد، وكانا يعالجان الصرف.
وكان شعبة يقول لأصحاب الحديث: ويلكم، الزموا السوق، فإنما أنا عيال على أخوي.
قال: وما أكل شعبة من كسبه درهما قط.
حدثنا جدي أحمد بن منيع، قال: سمعت أبا قطن، قال: ما رأيت شعبة ركع قط إلا ظننت أنه نسي، ولا قعد بين السجدتين إلا ظننت أنه قد نسي.
حدثني أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن شبويه، قال: سمعت أبا الوليد، قال: سمعت شعبة، يقول: إذا كان عندي دقيق وقصب، فما أبالي ما فاتني من الدنيا.
حدثني عباس بن محمد، مولى بني هاشم، حدثني قراد أبو نوح، قال: رأى على شعبة قميصا، فقال: بكم اشتريت هذا؟ فقلت: بثمانية دراهم، فقال لي: ويحك، أما تتقي الله، تلبس قميصا بثمانية دراهم، ألا اشتريت قميصا بأربعة، وتصدقت بأربعة كان خيرا لك، قلت: يا أبا بسطام أنا مع قوم يتجمل لهم.
فقال شعبة: أيش تتجمل لهم.
حدثني علي بن سهل النسائي، ثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، قال: قال لنا أيوب: الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط، يقال له: شعبة، هو فارس في الحديث، فإذا قدم فخذوا عنه، قال حماد: فلما قدم شعبة أخذنا عنه.
حدثني عبد الله بن سعيد الكندي، ثنا وليد بن حماد، قال: سمعت عبد الله بن إدريس، يقول: ما جعلت بينك وبين الرجال مثل سفيان وشعبة.
حدثني أبو بكر بن زنجويه، ثنا عبد الرزاق، عن أبي أسامة، قال: وافقنا من شعبة طيب نفس، فقلنا له حدثنا، ولا تحدثنا إلا عن ثقة.
فقال: قوموا.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، ثنا أبو عبيدة الحداد، قال: سمعت شعبة , يقول: وقفوهم، يصدقوا أو يكذبوا.
حدثنا علي بن سهل، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، قال: جاء شعبة إلى حميد، فسأله عن حديث لأنس، فحدثه به، فقال له شعبة: سمعته من أنس؟ قال: فيما أحسب، قال شعبة بيده هكذا وأشار بأصبعه - لا أريده، ثم ولى، فلما ذهب، قال حميد: سمعته من أنس كذا وكذا مرة، ولكن أحببت أن أفسده عليه.