(3048) حدثنا إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، وابن جريج قالا: أخبرنا ابن شهاب، عن عروة،، عن عائشة، قالت: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد» فثاب رجال فصلوا بصلاته، وذكر الحديث بطوله
(3049) حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه، عن ابن شهاب، عن عروة،، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد فصلى بصلاته الناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال: «قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن يفرض عليكم وذلك في رمضان»
باب بيان إباحة التعفيف في شهر رمضان بالليل للصلاة والاجتماع لها في المسجد
(3050) حدثنا أبو الحسين محمد بن خالد بن خلي الحمصي، حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة في جوف الليل فصلى في المسجد، فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا بذلك، فاجتمع أكثر منهم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلى، فصلوا بصلاته، فأصبح الناس فتحدثوا بذلك، فكثر أهل المسجد في الليلة الثالثة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز [ص: 252] المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطفق رجال منهم يقولون: الصلاة، فلم يخرج إليهم، حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال: «أما بعد فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها»
(3051) حدثنا أبو أمية، حدثنا روح، عن مالك بن أنس، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، أن عروة أخبره أن عائشة أخبرته «أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلة في جوفها فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته» وذكر حديثها فيه روى محمد بن يحيى، عن عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري، في هذا الحديث دليل على أن الإمام إذا صلى الفجر استقبل الناس بوجهه