مستخرج أبي عوانة
/ ١١٧٨
📝 نص
📑 সূচিপত্র — والتشديد في ترك حضورها، والدليل على أنها مفروضة وحضورها حتم
  1. كتاب الإيمان
  2. بيان الأعمال والفرائض التي إذا أداها بالقول والعمل دخل الجنة، والدليل على أنه لا ينفعه الإقرار حتى يستيقن قلبه ويريد به وجه الله بما يحرم به على النار
  3. بيان المعاصي التي يخرج صاحبها من الإيمان عند فعلها والمعاصي التي يكون بها منافقا وإن صلى وصام وأقر بالإسلام
  4. بيان المعاصي التي إذا قالها الرجل وعملها كان كفرا وفسقا واستوجب بها النار
  5. بيان المعاصي التي إذا قالها العبد أو عملها لم يدخل الجنة بمعصيته
  6. بيان نفي الإيمان عن الذي يحرم هذه الأخلاق المثبتة في هذا الباب وإيجاب النهي عن المنكر، ونفي الإيمان عمن لا ينكره بقلبه
  7. بيان الأعمال التي يستوجب صاحبها عذاب الله وغضبه والدليل على أنه لا ينفعه معها عمل إذا لقي الله بها
  8. بيان التشديد في الذي يقتل نفسه وفي لعن المؤمن وأخذ ماله والدليل على أن القاتل إذا مات بغير توبة لم ينفعه إسلامه واجتهاده ويخلد في نار جهنم، وأن من قتل على المعص
  9. بيان الخروج من الإيمان لمنفعة ينالها من عرض الدنيا في الفتنة والدليل على ذهابه: بميله إلى صاحبها لمنفعة الدنيا، وإيجاب مبادرة العمل قبل حلولها. وأن السريرة إذا
  10. بيان انتزاع الأمانة من القلوب ورفعها، وأن القلب إذا أشربه الميل إلى الفتنة وإلى صاحبها ولم ينكرها بقلبه وركن إلى صاحبه ران على قلبه وانتزع الإيمان منه
  11. بيان الكبائر والذنوب الموبقات
  12. بيان كبائر الذنوب
  13. بيان الأعمال التي برئ رسول الله صلى الله عليه وسلم من عاملها
  14. بيان الأخلاق والأعمال المحمودة التي جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإيمان ونسبها إلى أهل الحجاز وما يليها، والأخلاق والأعمال المذمومة التي نسبها إلى الك
  15. بيان أفضل الأعمال والدليل على أن الإيمان قول وعمل، وأن من ترك الصلاة فقد كفر والدليل على أنها أعلى الأعمال إذ تاركها يصير بتركها كافرا
  16. بيان حقن دماء من يقر بالإسلام من الكفار في المحاربة وإن كان إقراره تقية، ودرء القود عنه بعد إقراره فيما أصاب في كفره ومحاربته ولا يفتش باطنه، والدليل على أن ال
  17. بيان رفع الإثم عن الذي يأتي الشيء المنهي عنه قبل علمه بالنهي عنه، وأن الكافر ساقط عنه ما عمل في كفره إذا أسلم وحسن إسلامه، ومن أساء في إسلامه لم يسقط عنه ما كان
  18. بيان: أن الكافر لا يبطل معروفه في كفره إذا أسلم وكان على ذلك وأن الشرك يسمى ظلما
  19. بيان رفع الخطأ والنسيان عن المسلمين وما حدثت به أنفسها ووسوست
  20. بيان الوسوسة التي يجدها المؤمن في نفسه مما يستعظم أن يتكلم به، التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان إذا أنكرها واجدها
  21. بيان المسألة المكروهة التي لا يجوز السؤال عنها وعن رد جوابها، والدليل على إيجاب ترك التفكر فيها وإنها من سؤال الشيطان وما يجب أن يقول المسئول عنها أو من يجدها ف
  22. بيان ثواب حسنة يعملها المسلم الذي كان حسن إسلامه، وثواب الذي هم بها ولم يعملها، وثواب من ترك السيئة التي يهم بعملها فلم يعملها من خشية الله، وأن الإثم ساقط عنه
  23. بيان الأعمال المكروهة التي إذا اجتنبها المؤمن والمحمودة التي من يستعملها دخل الجنة بغير حساب
  24. بيان أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وأن نصف أهل الجنة هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم، والدليل على أنه لا يكون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا مسلما وأن شفا
  25. بيان تهوين العذاب على أبي طالب بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه لا تناله شفاعته بنجاته ونجاه الله من النار، والكافر لا ينفعه معروفه إذا مات
  26. بيان أن الساعة لا تقوم ما دام في الأرض من يوحد الله، وأن الإسلام يعز في جميع الأرض ويعود إلى المدينة كما بدأ منها، والدليل على ذهاب الإسلام في الفتنة
  27. بيان ثواب من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب، وأن من أدرك منهم محمدا صلى الله عليه وسلم أو سمع به فلم يؤمن به وبما أرسل به كان من أهل النار، وأن عيس
  28. بيان الآيات الثلاث التي من آمن بعد خروجها لم يقبل منه، وأنه لم يبق أحد من الكفار يومئذ إلا آمن ورجع عن كفره وصفة طلوع الشمس من مغربها ومستقرها وأنها لا تطلع كل
  29. بيان صفة مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وأنه أكثر الأنبياء تبعا، والدليل على أنه قبل أن يوحى إليه كان مؤمنا بالله متعبدا، وعلى أن أول ما أنزل من القرآن اقرأ باسم
  30. بيان غسل قلب النبي صلى الله عليه وسلم بماء زمزم بعد ما أخرج من جوفه، ثم خيط أثره وحشي إيمانا وحكمة. وصفة البراق والمعراج والدليل على أن السماوات بعضها فوق بعض،
  31. مبتدأ أبواب في الرد على الجهمية وبيان أن الجنة مخلوقة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم دخلها، وأنها فوق السموات، وأن السدرة المنتهى فوقها، وأن الله فوقها، وأن النب
  32. بيان ضحك الله تبارك وتعالى من عبده وإلى عبيده، وأن أول من يدخل الجنة تكون وجوههم على صورة القمر، ثم من دخلها بعدهم نور وجوههم دون نور من تقدمهم
  33. بيان نزول الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، وأن الله لا ينام، وأنه يخفض القسط ويرفعه، وأن أعمال النهار ترفع إليه كل يوم وأعمال الليل ترفع إليه كل ليلة، والدل
  34. بيان إثبات خازن النار، والدليل على أنها مخلوقة، وإثبات عذاب القبر وصفة الدجال
  35. بيان رؤية النبي جبريل عليهما السلام في صورته، وصفة جبريل، واختلاف تفسير {قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى}
  36. بيان نظر أهل الجنة إلى وجه ربهم تبارك وتعالى
  37. بيان تضرع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله عز وجل واجتهاده في الدعاء لأمته حتى أعطي رضاه فيهم، وأنه أول من يشفع، وأنه أول من يفتح له خازن الجنة بابها
  38. بيان في رؤية رب العزة يوم القيامة، وصفة الصراط وأنه جسر جهنم وأن أول من يجوزه محمد وأمته، وأن النار تأكل ابن آدم إلا أثر السجود ممن يشهد أن لا إله إلا الله، وصف
  39. باب في صفة الشفاعة، وأن نبينا صلى الله عليه وسلم سيد الناس يوم القيامة، وأن آدم خلقه الله بيده
  40. الدليل على أن أول من يستشفع إلى الأنبياء وإلى محمد صلوات الله عليهم أجمعين هم المؤمنون ليريحهم الله من مقامهم، وأن الشفاعة لأهل النار بعد فراغ الرب من القضاء
  41. بيان الدليل على أن الشفاعة لمن قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه شيء من الخير، وأنه لا تحرق النار صورهم، وأن الشفاعة لا تنفع من قال: لا إله إلا الله ولم يكن في
  42. صفة أهل النار المخلدون فيها وأنه يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع الرب تبارك وتعالى قدمه فيها، وأن أهل النار يدخلونها ثم يخرجون فيعرضون على ربهم، وصفة خلق آدم
  43. مبتدأ كتاب الطهارة
  44. بيان الطهارات التي تجب على الإنسان في بدنه، من ذلك إيجاب جز الشوارب وإحفائه، وإيجاب إعفاء اللحية، وإيجاب مخالفة المجوس والتشبه بأمورهم
  45. إيجاب حلق العانة وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط، والتوقيت فيها ومنه الختان والسواك وغسل البراجم وانتقاص الماء
  46. بيان الترغيب في السواك عند كل صلاة والدليل على إباحة تركه، وأن استعماله في الوضوء وغير الوضوء غير حتم
  47. صفة السواك، وأنه للسان والفم
  48. بيان حظر الخلاء في طرق الناس وظلهم وإيثار التباعد به من الناس والدليل على إيجاب الارتياد للبول والاستنثار منه
  49. بيان إيثار التستر بالهدف للمتغوط، والدليل على إباحة الخلاء في ظل الشجر والهدف، والإباحة للباطن أن لا يخلو ببوله عن الناس، وأن يبول قائما في ظل الحائط
  50. بيان إيثار ترك البول قائما، والدليل على أنه منسوخ من فعل النبي صلى الله عليه وسلم
  51. بيان حظر استقبال القبلة واستدبارها بالغائط والبول، والدليل على إباحة استقبالهما في البيوت وفيما سواها على الحظر وإيجاب الاستقبال بهما شرقا وغربا
  52. بيان تطهير الثوب الذي يصلي فيه من بول المولود الذكر الذي لم يطعم لا الأنثى
  53. بيان تطهير الثوب الذي يصلي فيه من المني والدم والدليل على أن المني طاهر
  54. صفة تطهير الإناء إذا ولغ فيه الكلب، وإيجاب إهراق ما فيه
  55. تطهير جلود الميتة، والدليل على أن الجلد والإهاب واحد
  56. بيان إباحة الانتفاع بجلد الميتة التي يؤكل لحمها، وإن لم يدبغ، وأن الحرام منها أكلها، والدليل على أن شعرها يطهر بالدباغ، وأن ما لا يؤكل مما يقع عليه اسم الإهاب -
  57. بيان تطهير الأرض التي يصلي عليها إذا أصابها البول، والدليل على أن النجاسة إذا خالطها الماء والماء أقل من قلتين فلم يغير طعمه ولا ريحه كان طاهرا
  58. بيان حظر البول في الماء الراكد، والدليل على إباحة البول في الماء الجاري
  59. بيان ما يقال عند دخول الخلاء، والدليل على إباحة ذكر الله والدعاء في الموضع الذي يتغوط فيه، وبيان إباحة ذكر الله في الأحوال كلها وجميع المواضع
  60. صفة ما يجب في دخول الخلاء من ذلك إيجاب ترك استقبال القبلة بالغائط والبول، وحظر الاستنجاء باليمين والتمسح بالعظم والبعر، والدليل على الاستنجاء بغيرها مما يجوز ال
  61. بيان حظر إمساك البائل ذكره بيمينه أو يمسه في الخلاء بيمينه، والاستنجاء به والتنفس في إنائه، وبيان الاستنجاء بالماء، والدليل في هذا الباب والذي قبله على الجمع بي
  62. الترغيب في التيمن في الطهور والترجل والانتعال، والدليل في الابتداء بغسل الكف الأيمن وبالمنخر الأيمن في الاستنشاق واليد اليمنى والرجل اليمنى وما يليها من اليسرى
  63. الترغيب في الوضوء وثواب إسباغه، وثواب من يقول بعد فراغه من وضوءه: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وبيان ثوابه
  64. بيان إيجاب إسباغ الوضوء، وثواب إسباغه على المكاره
  65. بيان الاقتصاد في صب الماء في الوضوء والغسل، وتقدير الماء فيهما وتوقيته، والدليل على إبطال إيجاب التوقيت والتقدير في الماء لهما
  66. الدليل على إيجاب الوضوء لكل صلاة وأنها لا تقبل إلا من طاهر وما عليه طاهر، وبيان نسخ الوضوء لكل صلاة والإباحة لمن يصلي الصلوات بوضوء واحد، وأن المتطهر لا يجب علي
  67. بيان وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وأن أتم الوضوء وأسبغه ثلاثا ثلاثا، وبيان الابتداء بغسل الكفين ثلاثا قبل إدخالهما في وضوئه وإباحة الوضوء من الإناء
  68. باب إباحة الوضوء مرتين مرتين، وبيان إباحة المضمضة والاستنشاق بغرفة واحدة، وبيان الوضوء من التور
  69. بيان ثواب المضمضة والاستنشاق وصفتهما، وثواب غسل سائر أعضاء الوضوء، والدليل على أنه إذا وقع على كل عضو منها اسم الغسل مرة كانت أو أكثر كان وضوءا جائزا، وعلى أن ا
  70. بيان إيجاب الاستنشاق في الوضوء وإيجاب الاستنثار على المستيقظ من نومه ثلاثا، وبيان علة إيجابه حين يستيقظ
  71. صفة مسح الرأس وأنه مرة واحدة ويمسح بماء جديد
  72. بيان إثبات غسل الرجلين حتى تنقيا، وإبطال المسح عليهما، والدليل على أن المتوضئ إذا ترك غسل بعض أعضاء الوضوء رجع في وضوئه فأعاده، وأنه لا يجزيه إن مسحه ببلل وضوئه
  73. بيان إثبات المسح على الخفين
  74. بيان إباحة المسح على الخفين إذا أدخل رجليه فيهما وهما طاهرتان
  75. باب بيان الإباحة للمتوضيء أن يعينه على وضوئه غيره ويصبه عليه، والدليل على إجازة المسح على الخفين كيف ما مسح إذا وقع عليه اسم المسح
  76. إباحة المسح على العمامة إذا مسحها مع ناصيته وعلى الخمار
  77. باب بيان التوقيت في المسح على الخفين
  78. إيجاب غسل اليدين ثلاثا على المستيقظ من نومه، والدليل على أنه إن غسلهما دون ذلك جائز، وعلى أن النائم إذا نام زالت طهارته، وأن عليه الوضوء ومن مس الذكر
  79. باب الدليل على أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم للمستيقظ من النوم غسل يديه على إباحة، وأن النائم في المسجد لانتظار الصلاة لا يجب عليه الوضوء
  80. باب إيجاب الوضوء من الريح، والدليل على إيجاب الوضوء على من يدافع الأخبثين عند القيام إلى الصلاة، والدليل على أن من وجد شيئا من ذلك وهو في صلاته لم يجب عليه الان
  81. بيان إيجاب الوضوء مما مست النار، وبيان ما يعارضه من الأخبار، والدليل على أن الوضوء مما مست النار منسوخ، وإثبات الوضوء من لحوم الإبل
  82. باب في المضمضة من شرب اللبن والدسم، والدليل على إباحة تركه، وبالله التوفيق
  83. باب إيجاب الوضوء من المذي والاستنجاء بالماء منه، ونضح الفرج بالماء
  84. باب في إباحة ترك الوضوء للمتغوط إذا أراد أن يطعم، وللجنب ترك الاغتسال إذا أراد أن يطعم أو يعمل عملا
  85. بيان حظر اغتسال الجنب في الماء الدائم، وإباحة الاغتسال به والوضوء منه إذا تناوله بيده تناولا، وحظر الاغتسال بالماء الدائم إذا بال فيه
  86. بيان إيجاب الوضوء على الجنب إذا أراد أن ينام أو يأكل، وإيجاب غسل الذكر مع الوضوء إذا أراد النوم
  87. بيان صفة وضوء البائل إذا أراد النوم، والرخصة للجنب إذا توضأ وضوءا خفيفا، أو أراد أن ينام قبل أن يغتسل
  88. بيان إيجاب الوضوء على الجنب إذا أراد أن يعود في الجماع، والإباحة لمن طاف على نسائه بغسل واحد
  89. باب إباحة التعري عند الاغتسال وغيره، وبيان حظر النظر إلى الفروج
  90. باب الإباحة للرجل أن يغتسل بفضل ماء المرأة، والاغتسال معها في إناء واحد، والدليل على إبطال توقيت الماء في الغسل، وإباحة اغتسال الجماعة من الحوض والأوقة وغيرها
  91. باب ذكر إباحة ترك الاغتسال من الجماع إذا لم ينزل، وما يعارضه من الأخبار الدالة على إيجاب الاغتسال من مس الختان الختان، وإن لم ينزل
  92. باب صفة الأواني التي كان يغتسل منها رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة، وصفة غسل رأسه من الجنابة دون سائر جسده
  93. بيان غسل ما ابتدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في غسله وأنه ابتدأ بغسل يمينه من الجنابة، والابتداء بالوضوء، ثم غسل الجسد، والدليل على أنه لا يجب عليه الوضوء
  94. بيان دلك الشمال بالأرض بعد غسل الفرج، وغسل الرجلين في الوضوء بعد غسل الجسد بعد أن ينحي مقامه، والدليل على إباحة القيام من مقعده بين وضوئه وقعوده في مكان آخر لإت
  95. باب إباحة ترك نقض ضفر الرأس في الغسل من الجنابة
  96. بيان نزول التيمم والدليل على أن تراب الأرض كلها طهور إذا لم يوجد الماء
  97. بيان صفة التيمم: وأنه ضربة واحدة بالكفين ومسح الشمال على اليمين، والدليل على أنه يمسح الكف اليسرى بظهر كف اليمنى
  98. بيان إباحة النفخ في التيمم قبل المسح بالوجه والكفين، وبيان الابتداء فيه بالوجه ثم بالكفين، وأن الجنب وغيره في الضربة الواحدة سواء
  99. بيان إباحة التيمم بالجدار في الحضر، والدليل على إباحة التيمم عند عدم الماء، وإن كان الماء قريبا منه إذا خاف فوت وقت الصلاة
  100. بيان المتيمم للجنابة إذا وجد الماء يغسل جسده
  101. مبتدأ كتاب الحيض والاستحاضة
  102. بيان إباحة مباشرة الحائض وبينهما ثوب من غير أن يقضي الرجل حاجته دون الإزار
  103. باب الإباحة للحائض ترك نقض ضفر رأسها للاغتسال إذا وصل الماء إلى شئون رأسها
  104. بيان صفة اغتسال الحائض وإيجاب دلك رأسها بالسدر، واتباع الفرصة الممسكة حوالي فرجها بعد اغتسالها
  105. باب في المستحاضة
  106. بيان صفة قصة أم حبيبة بنت جحش، والدليل على أن المستحاضة التي يغلبها الدم وكانت في مثل معنى قصة أم حبيبة اغتسلت لكل صلاة
  107. في المستحاضة التي لا تعرف إقبال الحيضة من إدبارها بتغيير الدم وعرفت أيام أقرائها
  108. بيان إباحة ترك قضاء الصلاة التي تترك الحائض في أيام حيضتها
  109. كتاب الصلاة
  110. مبتدأ بدو الأذان وما جاء فيه، وأن الصلاة قبلها وبمكة كانت بلا أذان، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به، عن قول عمر، وبيان إيجاب التأذين قائما
  111. بيان أذان بلال وإقامته، والدليل على أنه شفع لا وتر والإقامة وتر لا شفع، والدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة بقوله صلى
  112. بيان أذان أبي محذورة، وإيجاب الترجيع فيه، والدليل بعدما أمر بلال بالأذان، وعلى أن الإقامة إقامة بلال وتر لم ينسخ إذ لم يصح في حديث أبي محذورة تثنية الإقامة في ر
  113. باب إيجاب الأذان والإقامة عند حضور الصلاة، وأن يؤذن لها مؤذنان
  114. باب الترغيب في الأذان، والدليل على أن المؤذن في أذانه وإقامته إلى أن يفرغ منفي عنه الوسوسة والرئاء لتباعد الشيطان منه
  115. باب الإباحة في اتخاذ الأعمى مؤذنا
  116. باب في ثواب الأذان
  117. بيان إيجاب إجابة المؤذن إذا أذن، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة له وثواب من قال ذلك
  118. بيان إيجاب إجابة المؤذن مثل ما يؤذن، وإجابة النبي صلى الله عليه وسلم المنادي
  119. بيان ثواب من قال مثل ما يقول المؤذن، وقال لا حول ولا قوة إلا بالله عند قول المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح
  120. بيان ثواب من قال إذا سمع المؤذن يؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وما بعده من القول
  121. مبتدأ أبواب مواقيت الصلاة
  122. وأن جبريل أم بالنبي صلى الله عليه وسلم فصلى فبين له المواقيت وقتا واحدا
  123. الترغيب في المحافظة على الصلوات على وقتها وإيجاب الصلاة لوقتها، والتشديد في تأخيرها
  124. بيان وقت الظهر وإيجاب تعجيلها وإن كان حرا مؤذيا، وإباحة السجود على الثوب إذا آذاه الحر
  125. باب إيجاب الإبراد بصلاة الظهر في الحر وبيان العلة في إبرادها
  126. في صفة وقت الظهر
  127. صفة وقت صلاة العصر
  128. بيان إيجاب المحافظة على وقت صلاة العصر
  129. باب في التشديد في وقت العصر
  130. بيان ما يجب فيمن تفوته صلاة العصر حتى تغرب الشمس، والدليل على أن من فاتته صلاة مفروضة حتى دخل وقت صلاة أخرى أنه يبدأ بالفائتة وإن خشي أن يفوته وقت هذه الصلاة ال
  131. باب في آخر وقت صلاة العصر
  132. بيان ثواب من حافظ على صلاة العصر، وأنه لا صلاة بعدها حتى يطلع النجم، وما يعارضه من الخبر الدال على أنه يصلي بعدها حين تغرب الشمس وأن هذا منسوخ
  133. بيان صفة أول صلاة المغرب وآخره
  134. بيان صفة وقت صلاة العشاء وإثبات التختم في الخنصر اليسرى
  135. بيان إباحة تعجيل العشاء وكراهية النوم قبلها والحديث بعدها، والدليل على أنهما على الإباحة بتأخير الإقامة لانتظار أهل المسجد وتعجيلها إذا اجتمعوا
  136. بيان اسم صلاة العشاء الآخرة
  137. بيان الأخبار التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوقتين، والدليل على أن وقت الصلوات بين وقت الأول ووقت الآخر، وعلى أن من صلى في الوقت الأول والآخر كان وقت
  138. بيان ثواب المحافظة على صلاة الفجر والعصر وفضيلتهما
  139. بيان المواقيت التي نهي عن الصلاة , فيها النهي عن الصلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وما يعارضه من الخبر الدال على إباحة
  140. بيان النهي عن الصلاة لمن يتحرى فيصلي عند طلوع الشمس وغروبها، وليس هو بمعارض الباب الأول إذ هذا النهي بخلاف النهي الأول وليس فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم دليل
  141. بيان حظر الصلاة كلها وإيجاب تأخيرها كلها إذا بدا حاجب الشمس حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس حتى تغيب، والدليل على أن قضاء الصلاة الفائتة من السنن التي يوجبها المر
  142. بيان حظر الصلاة في ثلاث ساعات وإيجاب الإمساك عن الصلاة فيها لعلل تكون عندها
  143. مبتدأ أبواب في المساجد وما فيها
  144. من ذلك فضل بعيد الدار من المسجد على القريب في إتيان صلاة الجماعة، وبيان فضل الخطى إلى المسجد وثوابه وإيجاب ترك الانتقال للاقتراب من المسجد
  145. بيان فضيلة المساجد وثواب بانيها
  146. بيان أول مسجد وضع في الأرض وأول قبلة النبي صلى الله عليه وسلم التي كان يصلي إليها، وتحويلها والدليل على إباحة اتخاذها في جميع المواطن إذا كان طيبا إلا فيما استث
  147. بيان صفة موضع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، والدليل على إباحة اتخاذ المسجد في المقابر إذا أزيل عنها ترابها وما فيها وعلى الأرض إذا كان قذرا، ثم فرشت بشيء طاهر
  148. بيان حظر الصلاة إلى المقابر والدليل على حظر اتخاذ المساجد في المقابر، وبيان حظر اتخاذها في مبارك الإبل والصلاة فيها
  149. بيان النهي عن البصاق في المسجد وعلى جداره، وما يجب على المتنخع في المسجد والصلاة أن يعمل فيه، وحظر البصاق بين يديه وعن يمينه
  150. بيان الكراهية فيمن ينشد الضالة في مسجد، وما يجب على السامع في جوابه، والدليل على كراهية العمل ورفع الصوت في المسجد من أمر الدنيا
  151. بيان حظر دخول المسجد بريح منتنة وريح الثوم، والتشديد فيه، وإيجاب القعود في بيته واعتزال المسجد حتى يذهب ريحها
  152. بيان النهي عن أكل البصل، والكراث، والدليل على إباحة أكلها وأن من أكلها لا يقرب المسجد حتى يذهب ريحها
  153. بيان حظر السعي لإتيان المسجد، وإثبات إتيانه بالسكينة والوقار، وإيجاب التسليم عند دخوله والدعاء لنفسه وعند خروجه منه وثواب من قصده ليصلي فيه
  154. بيان إيجاب الركعتين على من يدخل المسجد قبل أن يجلس وعلى القادم من السفر أن يبدأ بالمسجد فيصلي فيه ركعتين، ثم يرجع إلى منزله
  155. ابتداء أبواب الصلوات وما فيها
  156. من ذلك فضل صلاة الجماعة مع الإمام على صلاة الفذ وفي السوق
  157. بيان فضل صلاة الفجر والعشاء في جماعة والتشديد في تركهما في الجماعة
  158. بيان إيجاب إتيان الجماعة والفريضة إذا نودي بها بسكينة ووقار وحظر السعي إليها والنهي عنها في بيته
  159. باب الدليل على أن من صلى المكتوبة وحده ليس عليه إعادتها وهو تارك لفضيلتها، وبيان الخبر المعارض لحديث يزيد بن الأصم هو الآخر الناسخ له
  160. بيان العذر والعلل التي تسقط عن صاحبها حضور الجماعة وإجازة صلاته وحده
  161. بيان ثواب الصلوات الخمس وإنهن كفارات الذنوب التي دون الكبائر
  162. بيان ثواب من جلس في المسجد وثبت في مكانه الذي صلى فيه بعد ما يصلي، وثواب من ينتظر الصلاة في المسجد والترغيب في القعود في المسجد بعدما يصلي الصبح حتى تطلع الشمس
  163. بيان أصل فرض الصلوات وعددها وما حط منها وخفف عن المسلمين، وما أثبت عليهم منها، وما زيد منها فرضا على الحاضر منه، وما قصر منها عن الخائف الموازي أعداء الله وما ت
  164. بيان النهي عن القيام إذا أقيمت الصلاة في المسجد من المأمومين حتى يروا الإمام، وما يعارضه من الأخبار الدالة على إباحة القيام إذا أقيمت الصلاة، وأن الناس يقومون ف
  165. بيان إباحة تأخير قيام الإمام في مقامه بعدما تقام الصلاة وتأخير المؤذن الإقامة بعد ما يؤذن لانتظار الإمام
  166. باب في الصلاة بين الأذان والإقامة في صلاة المغرب وغيره
  167. بيان حظر الصلاة إذا أقيمت الصلاة إلا المكتوبة
  168. بيان ما يستحق به الرجل الإمامة وحظر التقدم بين يدي السلطان في صلاته والقعود في بيته إلا بإذنه والتقدم بين يدي صاحب المنزل إلا بإذنه
  169. الترغيب في الصف الأول للرجال، وللنساء صف المؤخر، وحظر رفع رءوسهن قبل الرجال
  170. بيان إيجاب قيامة الصفوف وأن تسوية الصف من تمام الصلاة، والتشديد في ترك تسويته وإيجاب إتمام الصف الأول، ثم الذي يليه
  171. باب إيجاب تقدم أولي الأحلام والنهى من الإمام، ثم الذين يلونهم ثم كذلك، وحظر التأخر عن الإمام وإيجاب التقرب منه قدر الإمكان وأن الإمام يقول لمن خلفه استووا
  172. بيان إيجاب تقدم المصلي إلى سترة، وأن لا يدع أحدا يمر بين يديه، وقتال المار بين يديه، والتشديد فيمن يمر بين يدي المصلي
  173. بيان مقدار السترة التي لا يضر المصلي من يمر بين يديه من ورائها، فإذا صلى إلى غير السترة قطع عليه صلاته المرأة والحمار والكلب إذا مروا بين يديه، والدليل على أن ا
  174. بيان أن العنزة إذ نصبت بين يدي المصلي لم يقطع عليه المرأة والحمار والكلب صلاته إذا مروا بين يديه من ورائها
  175. بيان إباحة الصلاة إلى البعير المناخ وإلى المرأة النائمة وبجنبها وإن كانت حائضا، وكذلك بحذائها وإلى الحربة الموضوعة بين يدي المصلي، والدليل على أنهن سترة للمصلي
  176. الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يوتر خلف عائشة وهي نائمة، وعلى أنه كان إذا سجد سجد وليست هي بينه وبين القبلة
  177. الدليل على أن الإمام سترة لمن خلفه، وأن الحمار إذا مر بين يدي من خلف الإمام لم تقطع عليهم الصلاة
  178. بيان مقدار وقوف الإمام من القبلة والتقرب من السترة
  179. باب في النهي عن منع النساء إذا أردن الخروج إلى المسجد، وعن إتيانهن المساجد متطيبات، والدليل على أن حضورهن الجماعة على الاختيار
  180. بيان إباحة الصلاة في الثوب الواحد، وفي الثوب بين الاثنين، وفي الإزار الضيق المشدود طرفه على الرقبة
  181. بيان حظر الصلاة في الثوب الواحد إذا لم يكن على عاتقه منه شيء، واشتمال الثوب على المنكب الواحد وأحد منكبيه بادي
  182. بيان إباحة الصلاة في الثوب الواحد المتوشح به إذا اشتمل به المصلي، وإن كان واجدا لثوب آخر ولأكثر منه، وإباحة الصلاة في النعلين
  183. بيان اللباس المنهي للرجال عن لبسه، وصفة اللبس المكروه في الصلاة، وإباحة الصلاة على الحصير والبسط والخمرة، وعلى تنحي ما يشغل المصلي عن القبلة
  184. بيان حظر كفات الشعر والثياب في الصلاة، وتغيير حلية شعر الرجل بالسواد، ووصله شعر المرأة بغيره
  185. بيان قيام المأموم مع الإمام إذا لم يكن معهما ثالث، ووقوف المرأة إذا صلت معهما، والدليل على أن المأموم إذا قام معهما آخر ليصلي معهما صبيا كان أو رجلا رجع حتى يق
  186. بيان إباحة ترك انتظار الجماعة للصلاة إذا أخروها عن وقتها، وإيجاب أدائها لوقتها، وإعادتها مع الجماعة إذا صلاها وحده وينويها تطوعا، والترغيب في أداء صلاة المكتوبة
  187. بيان إدراك صلاة الجماعة كلها إذا أدرك ركعة منها مع الإمام، والدليل على إدراك فضلها كلها
  188. الدليل على أن المصلي إذا صلى لغير القبلة وهو على يقين أنها القبلة، ثم تبين له وهو في صلاته أنه يبني، وعلى قبول خبر المخبر الواحد
  189. الدليل على أن ما أدرك المأموم من صلاة الإمام يجعل أول صلاته وافتتاحه لها، وما يعارضه من الخبر الدال على أن ما فاتته من الصلاة هي أول صلاته، وإيجاب المشي إليها إ
  190. بيان النهي عن الاختصار في الصلاة، وإيجاب الانتصاب والسكون في الصلاة إلا لصاحب العذر
  191. بيان معارضة الخبر الدال على أنه على الإباحة لا على الحتم، والترغيب في طول القنوت
  192. بيان رفع اليدين في افتتاح الصلاة قبل التكبير بحذاء منكبيه، وللركوع ولرفع رأسه من الركوع، وأنه لا يرفع بين السجدتين
  193. بيان التكبير في الصلاة في كل رفع وخفض
  194. باب الدليل على أن تحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم
  195. باب إباحة الالتحاف بثوبه بعد تكبيرة الافتتاح ووضع يده اليمنى على اليسرى، والدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغطي يديه في صلاته ويخرجهما إذا كبر وإذا رف
  196. باب ما يقال في السكتة لتكبيرة الافتتاح والقراءة، والدليل على أن جميع ما بين في هذا الباب من القول على الإباحة وكذلك الاستعاذة، وأن هذه السكتة في الركعة الأولى د
  197. بيان صفة الصلاة إذا استعملها المصلي كانت صلاته جائزة، والصفة التي إذا أداها بتلك الصفة لم يكن مصليا وكان عليه الإعادة
  198. بيان الائتمام بالإمام في الصلاة وحظر مبادرته وحظر صلاة المأموم قائما إذا صلى الإمام قاعدا، وإباحة الإيماء والإشارة في الصلاة وتكبير المأموم بالجهر ليسمع الناس ت
  199. بيان إباحة ترك الائتمام بالإمام في الصلاة قاعدا إذا صلى الإمام قاعدا، والدليل على نسخ صلاة المأموم قاعدا من غير عذر خلف الإمام إذا صلى قاعدا من علة، وعلى أن الم
  200. بيان إثبات بسم الله الرحمن الرحيم في أوائل السور وترك الجهر به في افتتاح فاتحة الكتاب في الصلاة وغيرها من السور
  201. باب النهي عن رفع الإمام صوته بالقرآن فيما يجهر فيه رفعا عاليا، والمخافتة، وإيجاب رفع صوته رفعا وسطا بين الجهر والمخافتة، وكذلك سائر المصلين، وبيان الخبر المعارض
  202. بيان الدليل على إيجاب إعادة الصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا، وما يعارضه من الخبر المبين، وعلى إجازة الصلاة فيها إذا قرأ فيها فاتحة الكتاب وحده
  203. ذكر الأخبار التي تبين أن الإمام والمأموم تجب عليهم قراءة فاتحة الكتاب، وأن من لم يقرأ كانت صلاته ناقصة، والدليل على أن من لم يقرأها كما بينه رسول الله صلى الله
  204. بيان إجازة القراءة خلف الإمام، والدليل على إيجابه فيما لا يجهر فيه إلى أن يركع، وإيجاب الإنصات للإمام إذا جهر بالقراءة، وما يعارضه من الخبر الدال على إيجاب القر
  205. بيان صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقدير ركوعها وسجودها، والاستواء من الركوع والسجود، وأن التمكث فيها على قدر القنوت فيهما، وأن الوقوف في الاستواء من
  206. بيان حظر مبادرة المأموم إمامه بالركوع والسجود ورفع الرأس من الركوع والسجود والتشديد فيه، والدليل على أن المأموم إذا دخل مع الإمام في صلاته، ثم سبقه الإمام بركوع
  207. باب إيجاب إقامة الركوع والسجود وإتمامهما
  208. بيان حظر الكلام في الصلاة بعد إباحته فيها، والدليل على أن من تكلم فيها على الخطأ وفي الموضع الذي يظن أنه جائز له كانت صلاته جائزة، وإباحة رد السلام إشارة بيده
  209. بيان ذكر حمل النبي صلى الله عليه وسلم أمامة بنت زينب في الصلاة على العاتق، وإجازة الصلاة معها، وفتلته أذن ابن عباس، وتحويله من موضع إلى موضع
  210. بيان الإباحة للإمام إذا صلى على مكان أرفع من مكان المأموم وإجازة النزول عنها والصعود إليها، والدليل على إباحة تأخر المصلي عن الصف إلى ورائه والتقدم فيها إلى صف
  211. بيان صفة طول القيام في صلاة الظهر في الركعة الأولى والثانية، وأن القراءة في كل ركعة منها بفاتحة الكتاب وسورة وتخفيف القيام في الركعتين الأخريين، وأن القراءة في
  212. بيان ذكر الأخبار التي تبين القراءة في صلاة المغرب
  213. ذكر الأخبار التي تبين القراءة في صلاة العشاء
  214. بيان الأخبار التي تبين القراءة في صلاة الصبح، والدليل على قراءة بعض السورة فيها وقراءة سورة في ركعتين
  215. بيان إباحة سورتين وثلاثة في ركعة، والترغيب في قراءة سورة في كل ركعة
  216. بيان الخبر المبين قول النبي صلى الله عليه وسلم في ركوعه
  217. باب إيجاب تعظيم الرب عز وجل في الركوع، والاجتهاد في الدعاء في السجود، وحظر القراءة في الركوع والسجود
  218. بيان ما يقول المصلي إذا رفع رأسه من الركوع ومقدار وقوفه وثبات المأمومين قياما حتى يسجد الإمام، ثم يسجدون وبيان طول الجلوس بين السجدتين
  219. بيان ثواب السجود والترغيب في كثرة السجود
  220. بيان صفة السجود وإيجابه على سبعة أعظم، وحظر كف الشعر والثوب
  221. بيان إيجاب الاعتدال في السجود ووضع اليدين ورفع المرفقين، وحظر بسط الذراعين فيه كبسط الكلب ذراعيه
  222. بيان قول المصلي في سجوده، وبيان انتصاب القدمين في السجود
  223. بيان إيجاب الاستواء في القعود والثبات بين السجدتين والنهي عن عقب الشيطان، وإباحة الإقعاء على القدمين في الصلاة بين السجدتين
  224. بيان الرخصة في تسوية الحصا والتراب لموضع السجود في الصلاة مرة واحدة، والدليل على أنه مكروه إلا عند الاضطرار إليه
  225. بيان إيجاب سجدتي السهو على الملبس عليه صلاته فلم يدر كم صلى، والدليل على إجازتها وهو قاعد في التشهد من غير أن يقوم لها، وعلى إجازة صلاته دون رجوعه إلى يقينه وبن
  226. باب الإباحة لناسي التشهد في الركعتين الأوليين من الظهر وغيره ونهض أن يمضي في صلاته ولا يقعد وأن يسجد سجدتين يكبر في كل سجدة منهما قبل التسليم ثم يسلم
  227. بيان الإباحة للمسلم في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر ناسيا أن يبني على صلاته وإن ولى ظهره إلى القبلة أو خرج من المسجد أو تكلم وسجد سجدتي السهو بعد فراغه من
  228. باب التسليم بعد سجدتي السهو والبناء على صلاته بعد دخوله منزله ورجوعه إلى مصلاه إذا كان ناسيا
  229. بيان إيجاب سجدتي السهو على الشاك في صلاته، وأن الإمام إذا نسي من صلاته يجب على المأموم أن يذكره، وأن الشاك في صلاته إذا لم يرجع إلى اليقين في الزيادة والنقصان ف
  230. بيان الدليل على إجازة صلاة الشاك فيها إذا كان أكثر وهمه أنه الصواب وإن لم يرجع إلى يقينه إذا سجد سجدتي السهو، وصفة سجوده وأنه يسجدهما بعد ما يسلم
  231. بيان الدليل على إيجاب سجدتي السهو إذا نسيهما الساهي في صلاته وإن انصرف منهما أو تكلم عاد فسجدهما
  232. باب إثبات السجدة في سورة النجم، والدليل على أن القارئ إذا قرأ فسجد سجد من معه وأن من يسمعها لا يجب عليه السجود حتى يسجد القارئ
  233. بيان إثبات السجدة في إذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك الذي خلق
  234. باب إجازة الصلاة من يأتم بمن لا ينوي أن يكون هو إمامه، والدليل على أن من أدرك مع الإمام بعض صلاته أنه أول صلاته، وإباحة ترك المؤذن انتظار الإمام إذا دخل وقت الص
  235. باب الدليل على أن المصلي إذا رفع رأسه من السجود من الركعة الأولى والثانية نهض ولا يثبت قاعدا قبل القيام
  236. باب الإباحة للمصلي إذا افتتح الصلاة قائما أن يركع قاعدا وإذا افتتح قاعدا أن يركع قائما، وبيان الخبر المعارض له الدال على حظر الركوع قائما إذا افتتح قاعدا والركو
  237. ذكر الأخبار التي تبين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي قاعدا حتى كان في آخر حياته كان يصلي في تطوعه قاعدا
  238. بيان فضل صلاة القائم على صلاة القاعد، والدليل على أن الصلاة المكتوبة لا تجوز أن يصلي قاعدا
  239. باب صفة الجلوس في الصلاة، والدليل على أن القعود في الركعتين الأوليين والأخريين واحدة ويطمئن على فخذه اليسرى ويجعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه ويفرش قدمه اليمنى،
  240. باب صفة وضع اليدين على الركبتين في التشهد وعقد الأصابع والإشارة في السبابة، والدليل على أن وضع اليدين على الفخذين والركبتين جائز
  241. بيان التحامل بيده اليسرى على فخذه اليسرى في التشهد وأخذ الركبة اليسرى بيد اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى واليسرى على ركبتيه
  242. بيان الإشارة بالسبابة إلى القبلة ورمي البصر إليها وترك تحريكها بالإشارة
  243. باب إيجاب قراءة التشهد عند القعدة وافتتاحه بالتحيات، والدليل على أنه ليس فيه بسم الله
  244. باب إيجاب اختيار الدعاء بعد الفراغ من التشهد وحكم السلام على عباد الله وإيجاب السلام على نفسه وعلى الصالحين، والدليل على أن السلام اسم من أسماء الله
  245. بيان حظر التصفيق في الصلاة للرجال وإباحته للنساء، وإباحة التسبيح فيها للمأموم والمصلي وحده إذا نابته في صلاته نائبة يريد بها أن يعلم غيره، وإباحة الالتفاف للإما
  246. بيان الدعاء الذي يدعو به المصلي بعد فراغه من التشهد قبل السلام، وإيجاب التعوذ من أربعة أشياء في التشهد الأخير
  247. بيان التسليمتين عند الفراغ من التشهد
  248. بيان الدليل على أن التسليمة الواحدة غير كافية في جماعة من تسليم التشهد حتى يسلم تسليمتين، والدليل على إباحة تسليمة الواحدة للمصلي وحده
  249. ذكر الأخبار التي تبين قول النبي صلى الله عليه وسلم على عقب تسليمه من التشهد وإعلامه من خلفه انقضاء صلاته ممن يخفى عليه فراغه من الصلاة بالتكبير، وقدر قعوده بعد
  250. بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم في دبر كل صلاة من الثناء على الله تعالى
  251. الترغيب في التسبيح والتحميد والتكبير في دبر كل صلاة وثوابه
  252. باب صفة انصراف الإمام بعد انقضاء صلاته وحظر انصراف المأموم قبله
  253. باب كراهية الصلاة في الموضع الذي ينام فيه فلا يستيقظ حتى يفوته وقت الصلاة
  254. باب رفع الإثم عن النائم والناسي لصلاته وأنه ليس فيها تفريط، وأن التفريط فيمن يترك أداء فرضه حتى يدخل وقت صلاة أخرى، وإيجاب إعادتها على من نام عنها من الغد لوقته
  255. باب ثواب الصلوات السنن التي تصلى مع الصلوات المكتوبات وهي: ركعتان قبل الفجر، وأربع قبل الظهر وركعتان بعدها، وركعتان بعد صلاة المغرب، وركعتان بعد صلاة العشاء، وث
  256. باب الصلوات الخمس السنن التي كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار يداوم عليها
  257. باب إيجاب الصلاة بين كل أذان وإقامة، والدليل على أنها على الإباحة، وإباحة صلاة النافلة قبل صلاة المغرب
  258. بيان ثواب صلاة الضحى، والدليل على أنها ركعتان فما فوقها وإيجابها، وبيان الخبر المعارض لإباحتها المبيح لتركها
  259. بيان إثبات صلاة الضحى من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنها ركعتان وأربع فما فوقها، وبيان الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يداوم عليها
  260. ذكر الأخبار التي رويت عن أم هانئ عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الضحى، وبيان وقتها وأنها لم تره صلاها إلا مرة واحدة، وأنه صلاها ثمان ركعات، وصفتها، وأن الق
  261. باب الترغيب في الصلاة بالهاجرة وعند قرب الزوال، والدليل على أنها أفضل من صلاة الضحى
  262. بيان إيجاب الركعتين يصليهما الرجل في المسجد إذا أراد الجلوس فيه، والدليل على أنه ليستا على المار فيه، وإيجابهما فيه على القادم من السفر
  263. بيان فضل الركعتين قبل صلاة الفجر
  264. بيان الوقت الذي يصلي فيه الركعتين قبل صلاة الفجر، والدليل على أنه يصلي إذا انفجر الفجر إلى أن تقام الصلاة، وأنهما خفيفتان، ولا صلاة بعد الفجر إلا هاتان الركعتا
  265. باب إباحة الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، والحديث بعدهما قبل صلاة المكتوبة وقراءة فيهما التي كان يصليهما في بيته، وأن التطوع في البيت وركعتي الفجر في البيت أفضل منه ف
  266. بيان إباحة القنوت في صلاة الفجر إذا أراد أن يدعو لأحد أو يدعو على أحد، بعد ما يرفع رأسه من الركوع ويقول: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم يدعو شيئا يسيرا، و
  267. ذكر الخبر الذي يبين أن القنوت بعد ما يرفع رأسه من آخر الركعة من صلاة الفجر، والدليل على أنه ليس فيه تكبير إذا أراد أن يقنت
  268. باب السنة في القنوت والدعاء فيه للمسلمين إذا غلب العدو عليهم، وترك القنوت إذا سلموا ورجعوا إلى أهاليهم
  269. بيان إباحة القنوت على الأعداء الذين يصيبون بعض المسلمين بالقتل وإن لم يكن منهم غلبة ولا خوف على المسلمين في وقت القنوت، والدليل على أن قنوت النبي صلى الله عليه
  270. إباحة القنوت في صلاة الظهر في الركعة الآخرة يدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين
  271. باب إباحة القنوت في المغرب والعشاء في الركعة الآخرة
  272. باب الترغيب في قيام الليل والدعاء فيه، والدليل على أن أفضل الصلوات صلاة الليل، وأن أجوب الدعاء بعد ثلث الليل، وأن الساعة التي يستجاب فيها دعاء كل مسلم لا يوقف ع
  273. باب فضل صلاة نصف الليل على سائره إلى أن يبقى سدسه
  274. باب فضل صلاة آخر الليل على أوله
  275. بيان الدليل على إيجاب القيام بالليل، وبيان الخبر المبين على أن القيام بالليل غير واجب، وأن الآيتين من آخر سورة البقرة تجزئ من القراءة بالليل
  276. باب الدليل على كراهية النوم للمطيق للقيام بالليل إلى أن يصبح، وبيان بول الشيطان في أذن من ابتلي بذلك
  277. بيان إيجاب النوم والاضطجاع إذا نعس المصلي في صلاته إذا استعجم القرآن على لسانه، والدليل على حظر الصلاة حتى يعقل صلاته وقراءته
  278. بيان حظر الصلاة عند الكسل والفتور والحمل على النفس فيما فوق طاقتها حتى يكون نشيطا مطيقا لها
  279. ذكر الخبر المبين دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل إلى الصلاة، وقراءته الآيات من آخر سورة آل عمران، وبيان إباحة النظر ورفع الرأس إلى السماء، والدلي
  280. باب إيجاب ركعتين خفيفتين للقائم بالليل للصلاة إذا أراد أن يفتتح الصلاة
  281. باب ذكر الخبر المبين قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح صلاته بالليل قبل القراءة
  282. بيان وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل، وأنه كان ينام عند السحر، ويأتي أهله في ذلك الوقت بعد فراغه من الصلاة
  283. بيان إباحة أداء الوتر في أية ساعة كانت من الليل، وأن النبي صلى الله عليه وسلم ربما كان يوتر أول الليل، وإباحة الجهر بالقراءة في الصلاة بالليل وإخفائه
  284. باب إيجاب الوتر، وأنه يجب على المصلي بالليل أن يجعل آخر صلاته وترا، والدليل على أنه ليس بحتم، وأن وقت الوتر بالليل، فإذا فات الوتر بالليل وصلى الفجر لم يقضه بال
  285. بيان صفة قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، ووضوئه وصلاته واضطجاعه بعد صلاته، ودعائه إذا فرغ من صلاته، وأنه صلى ثلاث عشرة ركعة أوتر منها بركعة
  286. ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بتسع وبسبع وبخمس، وأنه صلى ثمان ركعات لم يقعد إلا في آخرها في صلاة الليل، ثم صلى ركعة، وأنه صلى خمس ركعات لم
  287. بيان الأخبار التي تعارض أخبار عائشة المتقدمة في الوتر من روايتها، وأنه صلى الله عليه وسلم كان يسلم في كل ركعتين، ثم يوتر بركعة
  288. بيان الإباحة للمصلي بالليل إذا أوتر أن يصلي بعد الوتر ركعتين سوى الركعتين قبل الفجر، من رواية عائشة، وبيان الخبر المعارض له من أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل آ
  289. باب الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المصلي بالليل أن يصلي مثنى مثنى، ويسلم في كل ركعتين، ويوتر بواحدة، ويجعلها آخر صلاته، من غير معارض له، ومبادرة
  290. ذكر الخبر المبين أن الوتر ركعة من آخر الليل، وأنها توتر ما صلى المصلي قبلها من الصلاة
  291. باب فرض صلاة المسافر والدليل على أن من وقع عليه اسم المقيم صلى أربعا
  292. بيان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في السفر وتركه صلوات السنن التي كان يصليها في الحضر
  293. ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في السفر وفي الأمن والسعة ركعتين، وأنه صلى ركعتي التطوع قبل الفجر
  294. بيان إباحة الوتر في السفر على الراحلة حيث ما توجهت به، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي النافلة على البعير في السفر يومئ إيماء، السجود أخفض من الركوع
  295. بيان التوقيت في قصر الصلاة إذا خرج المسافر من بلده، والسفر الذي يجوز القصر فيه، وإباحة القصر للمسافر إذا أقام ببلدة عشرا
  296. بيان إباحة الصلاة في الرحال في السفر إذا قال المؤذن في أذانه: صلوا في رحالكم، والدليل على أنه يجب حضور الجماعة إذا لم يناد به المؤذن، وإيجاب الأذان في السفر للص
  297. بيان إباحة الجمع بين الصلاتين في السفر، والدليل على أن الجمع بينهما عند الضرورة، وأنه يؤخر المغرب إلى العشاء فيصلى بعد الشفق، ولا يقدم العشاء فيصلى مع المغرب
  298. بيان وجه الجمع بين الظهر والعصر، وأنه يؤخر الظهر حتى يدخل وقت العصر ثم يصلى بينهما، ولا يعجل العصر فيصلى مع الظهر، وأن ذلك في السفر عند الضرورة
  299. ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ارتحل من السفر قبل دخول وقت الظهر أخرها حتى يصليها مع العصر في وقت العصر، وإذا ارتحل بعد دخول وقت الظهر صلى
  300. ذكر خبر ابن عباس ومعاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم في جمعه بين الصلاتين في السفر
  301. ذكر خبر ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في جمعه بين الصلوات في الحضر، وأنه أخر المغرب، وبيان الخبر المعارض له الموجب لأداء صلاة الفريضة في وقتها والنهي عن
  302. بيان فرض صلاة الخوف، وأنها ركعة
  303. بيان ذكر خبر ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف، والدليل على أنها ركعتان، وعلى الإباحة للمأموم إذا صلى مع الإمام ركعة والعدو خلفهم أن ينصرفوا إلى
  304. ذكر خبر جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف، وهي ركعتان، وفي صفتها أن العدو إذا كانوا بين المسلمين وبين القبلة يصفون خلف الإمام بأجمعهم ويدخلون معهم
  305. ذكر خبر سهل بن أبي حثمة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف، وهي ركعتان، وصفتها أن طائفة من المسلمين يكبرون مع الإمام، وطائفة تحرسهم وجوههم إلى العدو، فإذ
  306. بيان صلاة الخوف من العدو قبل اجتماعهم ووقوفهم للمسلمين، وصفتها أن الإمام يصلي بطائفة ركعتين والطائفة الأخرى تحرسهم، ثم تنصرف التي صلت فتقف مكانهم وتنصرف الطائفة
  307. بيان وجوب صلاة الكسوف
  308. ذكر وجوب ذكر الله واستغفاره عند الكسوف، والدليل على أنه نذير وتحذير للعباد لينتهوا عن المعاصي ويخافوا نقمة الله، وبيان المبادرة إلى المسجد والاجتماع فيه للصلاة
  309. ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الكسوف ست ركعات في أربع سجدات في ركعتين
  310. ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات في ركعتين، وأنه أطال القيام بين الركوع والسجود، وقرأ في قيامه بين الركوعين ب
  311. بيان الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف، وقدر القيام والقراءة فيها، وأنهما ركعتان فيهما أربع ركعات وأربع سجدات، يقول في رفع الرأس من الركوع في كل مرة: «سمع الله لمن
  312. باب ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الكسوف ثمان ركعات وأربع سجدات في ركعتين
  313. باب ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان رافعا يديه قائما في كسوف الشمس إلى القبلة، يسبح، ويحمد، ويهلل، ويكبر، ويدعو، حتى يحسر عنها فصلى ركعتين وقرأ
  314. باب الأمر بالصدقة والعتاقة والدعاء عند كسوف الشمس والصلاة من حين تكسف حتى ينكشف عنها
  315. كتاب الاستسقاء
  316. باب بيان وقت تحويل الرداء، وأن الإمام إذا أراد أن يدعو يحول ظهره إلى الناس ويستقبل القبلة ويحول رداءه ويدعو ثم يصلي ركعتين ويجهر فيهما
  317. باب الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى ووجهه إلى الناس، ثم حول وجهه إلى القبلة ودعا بعد
  318. باب صفة رفع اليدين في دعاء الاستسقاء
  319. باب بيان الدعاء الذي دعاه النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء، وإباحة الاستسقاء في الخطبة، والدليل على أن الخطبة في الاستسقاء قبل الصلاة، وإباحة الدعاء لحبس
  320. باب ذكر الخبر المبين أن المطر رحمة، والترغيب في كشف الثوب عن رأسه وحسره عند المطر حتى يصيبه منه
  321. باب بيان ما يخاف من الريح إذا هبت، وإيجاب التعوذ من شرها والسؤال من خيرها، والدليل على أنها من عند الله ربما كانت رحمة، وربما كانت نقمة وأن النبي صلى الله عليه
  322. زيادات في الاستسقاء، ما لم يخرجه مسلم رحمه الله في كتابه
  323. مبتدأ كتاب الجمعة
  324. والتشديد في ترك حضورها، والدليل على أنها مفروضة وحضورها حتم
  325. باب بيان فضل الجمعة والترغيب في الدعاء والصلاة فيها
  326. باب ذكر الخبر المبين أن في الجمعة ساعة خفيفة لا يوافقها مصل قائم يدعو فيها إلا استجيب له، والدليل على أنها ليست بعد العصر في الساعة التي لا يصلى فيها، وبيان وقت
  327. باب بيان السورة التي تقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر
  328. باب بيان الخبر الذي يوجب الغسل يوم الجمعة على كل محتلم والطيب والسواك، والدليل على أنه على الرجال دون النساء ممن يحضر الجمعة ومن لا يحضرها، وبيان الخبر الذي يوج
  329. باب ذكر الخبر المبين الذي يوجب الغسل على من يأتي الجمعة، والدليل على أنه ليس بواجب على من لم يأت
  330. كتاب الزكاة
  331. باب بيان تحريم الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم ولمن هو منه من الصغير الذي لم يبلغ والكبير، والدليل على أن من أكل الحرام ولم يعلم به ثم علم أنه يجب عليه إلقاؤه ب
  332. باب الترغيب فيمن يأتي بصدقته إلى الإمام قبل أن يسألها
  333. باب بيان فرض الزكاة وأن الإمام إذا بعث المتولي إلى بلدة أخرى لأخذها من الأغنياء أمر بردها على فقرائهم، والدليل على أنها لا تخرج من بلدة إلى بلدة غيرها، وأن فقرا
  334. باب بيان الإباحة للمتولي أخذ الصدقة والزكاة أن يأخذ على ذلك أجرة عمله
  335. باب الدليل على الإباحة للإمام أن يؤخر الصدقة على من يجب عليه في ماله الصدقة، وعلى تركها لمن ينفقها في سبيل الله ويحتاج إليها ولمن له في الخمس نصيب
  336. باب الدليل على وجوب الزكاة في حلي النساء إذا ما بلغ ما يجب فيه الزكاة، وعلى الإباحة للنساء أن يعطين أزواجهن منها إذا كانوا فقراء، وعلى إباحة أكلهن إذا أنفقوا عل
  337. باب
  338. باب. . . . . .
  339. باب بيان الأطعمة التي يجب منها إخراجها وهي الطعام والشعير والتمر والزبيب والأقط، والدليل على أنها لا تخرج إلا يوم الفطر، على أنها لا تؤدى أقل من صاع
  340. باب الدليل على أنها لا تؤدى هذه الزكاة أقل من صاع وإيجاب إخراجها على الكبير والصغير
  341. باب الخبر الموجب بإخراجها من ثلاثة أصناف وليس فيها الحنطة
  342. باب بيان إباحة اللعب في يوم العيد والضرب بالدف في أيام التشريق، والدليل على أنها في أيام غير العيد مكروه
  343. باب إباحة اللعب في المسجد والنظر إليه والاشتغال به يوم العيد
  344. باب بيان إباحة نصف العشر مما يسقى بالسانية
  345. مبتدأ كتاب الصيام
  346. وما فيه، وبيان فضل الصيام، وثواب الصيام
  347. باب بيان الخبر الذي يوجب على الصائم حفظ صومه، وحظر السخب والرفث في يوم صومه، وإباحة إعلامه، والدليل على أنه ليس فيه رياء
  348. باب بيان فضل شهر رمضان على سائر الشهور، والدليل على أن أعمال البر فيه على المسلم أيسر منه في غيره من الشهور
  349. باب بيان ثواب من صام رمضان، وفضيلة صومه إذا أتبع بصوم ستة أيام من شوال
  350. باب بيان النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين من آخر شهر شعبان، وأن الخبر الموجب لصيام آخر شهر شعبان الدال على أن النهي عن صومه لمن صامه بحال شهر رمضان، وعن صو
  351. باب بيان النهي عن صوم آخر النصف من شعبان، وبيان الخبر المعارض له المبيح صومه، والخبر المبين فضيلة صومه على صوم سائر الشهور، والدال على توهين الخبر الناهي عن صيا
  352. باب ذكر الخبر المبين أن الشهر يكون تسعا وعشرين ويكون ثلاثين، وأن الشهرين في السنة لا يجتمعان في التسع والعشرين رمضان وذا الحجة
  353. باب ذكر الخبر المبين أن الأهلة بعضها أعظم من بعض، وأنه إذا كان عظيما لا يعد إلا لليلة، والدليل على أن رؤية الهلال هي حيث يهل الليل
  354. باب بيان الخبر الذي يوجب على من يريد الصوم أن يتسحر والترغيب فيه، وبيان الخبر الدال على أنه على الإباحة
  355. باب بيان وقت أكل السحر، وإباحة أكله إلى أن يتبين الفجر الصادق، وإن سمع الأذان قبل ذلك
  356. باب بيان إباحة التسحر حتى يتبين بياض النهار، والدليل على أن الشاك فيه جائز له أن يأكل حتى يستيقن بالنهار
  357. باب بيان صفة الفجر الذي به يحرم الطعام والشراب، وإباحة الأكل والشرب والجماع قبله، وأن ما قبله من بياض الفجر لا يسمى فجرا، وبيان السنة في إعلام المؤذن الناس لأذا
  358. باب بيان الوقت الذي يحصل للصائم الإفطار، والدليل على أنه إذا دخل ذلك الوقت كان الصائم مفطرا وإن لم يأكل ولم يشرب
  359. باب بيان الترغيب في تعجيل الإفطار للصائم
  360. باب الدليل على أن الصائم إذا واصل كان مفطرا إذا غابت الشمس
  361. باب ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم في السفر في رمضان ويفطر أصحابه
  362. باب بيان إبطال فضل الصوم في السفر، والدليل على أن الفطر في السفر أفضل من الصوم، وبيان الخبر المعارض لإبطال فضل الصوم والمبين ثوابه في سبيل الله
  363. باب بيان حظر الصوم في الغزو عند توقع الاجتماع مع العدو بعد يوم وإباحته قبله
  364. باب ذكر الخبر المبين أن الصائم في السفر لا يجوز له أن يعيب المفطر بفطره، ولا المفطر أن يعيب الصائم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعب على هؤلاء ولا على هؤلاء،
  365. باب ذكر الخبر الدال على إباحة الإفطار في كل سفر، وإباحة الإفطار إذا ابتدأ بالصوم في أول الشهر، وإباحة الصوم إذا ابتدأ الإفطار
  366. باب بيان إيجاب الصوم على من أدرك الشهر، وإيجاب الإفطار في السفر، وبيان الخبر المبين أنه على الإباحة، ونسخ الدية على من لم يطق الصوم، والدليل على أن من لم يستيق
  367. باب بيان إباحة صيام الآكل والشارب ناسيا وأنه ليس عليه إعادة، والدليل على أن من تسحر وهو على يقين أنه الليل ثم تبين خلافه أن عليه إعادة ذلك اليوم، وكذلك المفطر ا
  368. باب بيان إباحة إفطار الصائم من صيام التطوع، والدليل على أنه ليس عليه إعادة ذلك اليوم، وعلى أن الصائم إذا أراد الصوم نواه من الليل وأصبح صائما
  369. باب بيان إجازة الصوم إذا أدركه الصبح وهو جنب من الجماع، وإباحة الجماع في شهر رمضان بالليل
  370. باب بيان حظر الجماع في شهر رمضان بالنهار وما فيه من الكفارة، والدليل على أن عليه الكفارة في الأحوال كلها بحال، ووجوب الصوم عليه أو لم يجب إذا كان ذلك في رمضان ب
  371. باب الدليل على أن الصدقة واجبة على الذي يقع على امرأته في رمضان نهارا وإن لم يكن واجدا لها، وأنها غير ساقطة عنه لعدمها، وأنها إذا وصل إليها تصدق بها
  372. باب بيان وجوب الكفارة على من يفطر في رمضان متعمدا أن يعتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا
  373. باب بيان إباحة المباشرة والقبلة للصائم في شهر رمضان وغيره، والدليل على استحباب تركهما
  374. باب بيان إسقاط صوم رمضان عن الحائض، ووجوب إعادته وإباحة تأخيرها إلى شهر رمضان
  375. باب الخبر الموجب على ولي الميت قضاء صومه عنه إذا مات وعليه صوم واجب
  376. باب بيان الأيام التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صيامهن، منهن يوم الفطر ويوم الأضحى
  377. باب بيان النهي عن صوم أيام منى وهي أيام التشريق
  378. باب بيان النهي عن أن يخص يوم الجمعة بصيام من بين الأيام وحظر صومها إلا أن يصوم معها يوما قبلها أو بعدها
  379. باب ذكر الأخبار الدالة على حظر صوم الدهر وإبطال فضيلته
  380. باب ذكر الأخبار التي تعارض حظر سرد الصوم والدليل على إبطال فضيلة صوم رجب
  381. باب بيان حظر صوم المرأة تطوعا إلا بإذن زوجها إذا كان شاهدا
  382. باب ذكر الخبر الذي يبين أنه ليس في السنة شهر يصام فيه بعد رمضان أفضل من المحرم وأنه ليس يوم في السنة بعد رمضان يصومه الصائم أفضل من يوم عاشوراء
  383. باب صفة بدء عاشوراء وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بصومه
  384. باب الخبر الموجب لصوم يوم عاشوراء، والخبر المبين له الدال على أن الأمر بصومه منسوخ وأن صومه تطوع لمن صامه، وذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم تركه بع
  385. باب ذكر الخبر المبين أن صوم يوم عاشوراء لم يكن في الأصل صومه واجبا، وأن النبي صلى الله عليه وسلم صامه بعد ما أخبر بإباحة فعله، وأنه صلى الله عليه وسلم كان يحث أ
  386. باب ذكر الخبر المبين على أن النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم عاشوراء يوم العاشر، والدليل على أن السنة في صومه؛ يوم التاسع
  387. باب بيان الترغيب في صوم شعبان، وصفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه لم يصم في عشر ذي الحجة ولا يوم عرفة، وبيان الترغيب في العمل في عشر ذي الحجة
  388. باب ذكر الخبر المبين أن أحب الصيام إلى الله عز وجل وأفضله صيام داود عليه السلام، صوم يوم وإفطار يوم
  389. باب الترغيب في قيام الليل والصلاة في شهر رمضان وثوابه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى هذه الصلوات في المسجد وصلاها معه ناس، والدليل على أنه صلى الله عليه وسلم
  390. باب بيان إباحة التعفيف في شهر رمضان بالليل للصلاة والاجتماع لها في المسجد
  391. باب مبلغ عدد الركعات التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها من الليل في شهر رمضان، وأنه كان يداوم عليها في سائر الشهور
  392. باب ذكر الخبر المعارض لخبر علقمة عن عائشة في إيثار أيام من بين الأيام بالعمل، المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد
  393. باب بيان خروج النبي صلى الله عليه وسلم من بيته بالليل إلى المسجد لصلاة الليل ورفع يديه في صلاته وصلاة أصحابه خلفه والإباحة للإمام أن يحتجر من المسجد حجرة للصلاة
  394. باب صفة بدء اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد في شهر رمضان وإنه إنما اعتكف تلمسا لليلة القدر وكان لا يزيد على عشرة أيام إذا اعتكف من أول الشهر أو من أوس
  395. باب الدليل على إيجاب الاعتكاف في شهر رمضان في العشر الأواخر وعلى أن الاتباع والسنة في ترك الاعتكاف قبل العشر وعلى أن الليلة التي ترجى أن تكون ليلة القدر تمطر في
  396. باب بيان الساعة والوقت التي كان يعتكف النبي صلى الله عليه وسلم والدليل على أنه صلى الله عليه وسلم لم يبق في اعتكافه بالليل
  397. باب بيان الإباحة للنساء أن يعتكفن في المسجد، والدليل على حظر اعتكافهن إلا بإذن أزواجهن، وأنه ليس عليهن قضاء إذا نقضن اعتكافهن إذا اعتكفن بغير إذن أزواجهن، وأن ا
  398. باب بيان الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر
  399. كتاب الحج
  400. باب بيان الإباحة للمحرم غسل رأسه ودلكه رأسه بالماء
  401. باب بيان خطبة التزويج في الإحرام أو الخطبة
  402. باب ذكر تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحرامه ميمونة والخبر المعارض المبين تزوجها وهو حلال
  403. باب صفة الكفن إذا مات المحرم وغسله وحظر تخمير وجهه ورأسه، وتطييبه وتحنيطه والأمر بكشف وجهه
  404. باب بيان بعض المساجد التي كان يصلي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريقه إلى مكة بعد خروجه من ذي الحليفة
  405. باب ذكر الخبر المبين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم مكة بات بذي طوى ولا يدخل مكة ليلا ويصلي الصبح بذي طوى
  406. باب بيان الطريق الذي منه دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة والطريق الذي منه خرج والرخصة في دخول مكة بغير إحرام لعلة تحدث
  407. باب بيان إباحة الركوب للناذر بالمشي إلى بيت الله تبارك وتعالى
  408. باب ذكر الخبر الموجب قضاء النذر بالحج عن الناذر إذا مات ولم يف به أوصى بذلك أم لا، والدليل على أن الحج الواجب من جميع المال أمر به الميت أم لا يقضي عنه وليه
  409. باب بيان إسقاط الهدي عن المرأة التي تعتمر ثم تحيض يفسد عمرتها حيضها وتهل بالحج ثم تعتمر بعد، والدليل على إسقاط الهدي عن المتمتع الذي يفسد عمرته ويهل بالحج
  410. باب ذكر الخبر المبين أن عائشة رضي الله عنها أهلت بعمرة مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، والدليل على أن من أهل بعمرة فأفسدها حل ثم أهل بالحج يوم التروي
  411. باب ذكر الخبر المبيح للمحرم الرجوع إلى سنته في الإهلال إن شاء أحرم بالحج، وإن شاء أحرم بعمرة، والدليل على أن الاختيار منهما ما اختاره المهل به حجا كان أو عمرة،
  412. باب الدليل على الإباحة للمعتمر أن يضم إلى عمرته حجة إن اضطر إلى ذلك فلم يقدر على أن يحل من عمرته، وعلى أن عائشة رضي الله عنها لم يجب عليها قضاء عمرتها التي لم ت
  413. باب ذكر الخبر المبين أن فسخ الحج بعمرة لمن لا يكون معه هدي على الإباحة لا على الحتم، وأن المهل بالحج إذا قدم مكة ولم يكن معه هدي إن أحب أقام على إحرامه إلى انقض
  414. باب الإباحة للحائض أن تقضي المناسك كلها وتقف المواقف كلها إلا الطواف بالبيت، والدليل على أن عمرة عائشة من التنعيم كانت أفضل من عمرة سائر أزواج النبي صلى الله عل
  415. باب ذكر الخبر الموجب على المعتمر الطواف بالبيت والطواف بين الصفا والمروة، وتقصير الرأس إن أراد أن يحل، ثم يهل بالحج، وإن من فعل ذلك كان عليه الهدي، فإن لم يجد ص
  416. باب ذكر الخبر المبيح للمعتمر أن يحل إذا طاف بالبيت، وإن لم يطف بين الصفا والمروة، وأن الحاج إذا طاف بالبيت قبل خروجه إلى منى حل وكان طوافه عمرة، والخبر المعارض
  417. باب ذكر الخبر المبين الموجب على من ينحر بمنى أن ينحر في رحله حيث كان من منى، وأن منى كلها منحر، وصفة نحر البدنة والذبيحة
  418. باب ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة الوداع بعد ما نحر بدنه، والدليل على أن السنة في نحر البدنة أن ينحر صاحبها بيده والحلاق ينتظره ف
  419. باب الترغيب في حلق الرأس بعد رمي الجمار، والدليل على إباحة التقصير، وعلى أن السنة بعد الحلق تقليم الأظفار
  420. باب بيان إجازة حج من قدم الذبح قبل رمي الجمرة أو حلق قبل الذبح، والدليل على أن ذلك للجاهل والناسي
  421. باب بيان حظر الانتفاع بشيء من لحوم الهدي الواجب وجلودها وجلالها والأكل منها، ودفع شيء منها إلى الجزار
  422. باب بيان إباحة أكل الرجل من بدنته التي ينحرها بنفسه المتطوع بها
  423. باب بيان الإباحة للمتمتع ذبح البقرة والاشتراك فيها، وأنها كافية عن سبعة، وأنها من البدن وهي والإبل سواء
  424. باب ذكر الخبر الموجب على المنفسخ حجه الهدي، وإجازته البدنة فيه عن سبعة، وأن من ذبح عمن يجب عليه الهدي كان جائزا عنه، والدليل على أن المنفسخ عمرته يهدي هديا
  425. باب في الإفاضة إلى البيت، والدليل على أن وقته إذا فرغ من النحر وتفريق ذبيحته والأكل منها، ثم يفيض فيصلي الظهر بمكة، وبيان الخبر المعارض لصلاة الظهر بمكة وأنه ير
  426. باب بيان إجازة حج من أفاض إلى البيت قبل أن يرمي الجمرة جاهلا
  427. باب بيان إباحة التطيب بالطيب يوم النحر قبل الإفاضة وزيارة البيت والإحلال، وأن من طاف للإفاضة حل له كل شيء حرم عليه
  428. باب بيان إتيان النساء في أيام منى
  429. باب بيان الإباحة للحائض ترك طواف الوداع إذا كانت أفاضت يوم النحر وطافت بالبيت، والدليل على حظر خروجهن إلا بالطواف بالبيت بعد فراغهن من رمي جمرة العقبة
  430. باب الدليل على إباحة ترك الرمل في طواف الزيارة للمفرد بالحج وللقارن، وعلى أنه ليس على أحد في طواف الإفاضة الطواف بين الصفا والمروة
  431. باب بيان إباحة البيتوتة بمكة أيام منى لمتولي السقاية، والدليل على أنه غير جائز لغيرهم البيتوتة أيام منى إلا بمنى
  432. باب ذكر الخبر الموجب على متولي السقاية اتخاذ النبيذ فيها، وسقي الناس فيه، وصفة شرب النبي صلى الله عليه وسلم
  433. باب ذكر الخبر الموجب على أن من أفرد الحج ولم يسق الهدي أن عليه فسخ حجه بعمرة، ويحل الحل كله من النساء وغيرهن لم يهل بالحج، وبيان الخبر المعارض له المبيح لمن أهل
  434. باب ذكر الخبر المبين بأن فسخ الحج والمتعة خاص، وأنها منسوخة، والنهي عنها والأمر بالفصل بينهما
  435. باب ذكر الأخبار المعارضة للنهي عن المتعة وفسخ الحج والجمع بينه وبين العمرة، وأنها عام لا خاص، والدليل على أن العمرة واجبة مع الحج في أشهر الحج، وأن التمتع أفضل
  436. باب بيان الإباحة للمحرم أن يهل كإهلال من تقدمه في الإحرام من غير أن يعلم بما أهل، والدليل على أن المهل به إذا لم يكن معه الهدي وكان المقتدي به ساق الهدي أن علي
  437. باب ذكر الخبر المبين أن القارن إذا قدم مكة طاف بالبيت وبالصفا والمروة طوافا واحدا ويكفيه هذا الطواف لحجه وعمرته وينحر ويحلق يوم النحر ويكفيه طوافه الأول
  438. باب بيان الإباحة للمهل أن لا يذكر حجا ولا عمرة إذا نوى واحدا منهما، والدليل على أن من لا ينوي واحدا منهما ونوى الإحرام جعلها عمرة، وأن المعتمر إذا طاف وحل ثم أه
  439. باب ذكر صفة طواف رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما يقدم مكة وابتداء طوافه باستلام الركن الأسود، والرمل في طوافه وصفته، وبيان العلة التي لها أمر النبي صلى الله
  440. باب بيان الركوب في الطواف بالكعبة وإباحة استلام الركن بالمحجن إذا زوحم عليه
  441. باب بيان ما يستلم الطائف بالكعبة من أركانها بيده ومحجنه، وتقبيله يده ومحجنه بعد الاستلام
  442. باب ذكر الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الحجر، والسنة في استقباله لمن يريد استلامه
  443. باب بيان صفة الطواف بين الصفا والمروة ومكان موضع السعي فيه، وموضع المقام على الصفا والمروة، والثناء على الله عز وجل والدعاء، وأنه سبعة أطواف يبدأ بالصفا ويختم ب
  444. باب بيان إباحة الركوب في الطواف بين الصفا والمروة، وأن المشي والسعي بينهما أفضل، وذكر العلة التي لها ركب النبي صلى الله عليه وسلم في طوافه بينهما، والعلة التي ل
  445. باب بيان اليوم الذي فيه خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة وإلى منى، ومقدار مقامه بمنى، وأنه دفع من منى يوم عرفة لما طلعت الشمس فلم يزل بالمشعر وجازه حتى ن
  446. باب ذكر الخبر المبيح لمن يدفع من منى إلى عرفات قبل طلوع الشمس يوم عرفة قبل طلوع الفجر ملبيا إلى عرفات وإباحة التكبير بدل التلبية
  447. باب ذكر الخبر الموجب لنزول عرفات والوقوف بها للصلاة والإفاضة منها إلى الموقف، والنهي عن الإفاضة من منى ومن جمع إلى الموقف
  448. باب بيان ثواب من يقف بعرفة والموقف، وأن عرفة كلها موقف
  449. باب الدليل على أنه لا يصلي المغرب قبل الوصول إلى جمع، وأن المزدلفة هي المصلى، وأن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ بالشعب لبوله ولم يسبغ، ثم أعاده بجمع وأسبغه، وأن
  450. باب ذكر صفة سير النبي صلى الله عليه وسلم حين دفع من عرفة حتى أتى المزدلفة والاختلاف في سيره، وأنه أناخ بالشعب قبل أن يأتي جمعا
  451. باب ذكر الخبر المبين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة بأذان واحد وإقامتين، وأنه لم يتطوع بينهما، والدليل على أنه لم يتطوع تلك الليلة
  452. باب ذكر الخبر المخالف لما قبله في الإقامة لصلاة المغرب والعشاء بالمزدلفة، وأنه صلى الله عليه وسلم صلاهما بإقامة واحدة
  453. باب ذكر الخبر المبين عدد صلاة المغرب والعشاء بالمزدلفة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بها
  454. باب ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الفجر بالمزدلفة قبل ميقاتها، والدليل على أن حكم الصلاة بالمزدلفة وفي الحج بخلاف حكم الصلوات في السفر و
  455. باب ذكر الخبر المخالف لما قبله من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر قبل ميقاتها، وأنه أذن للفجر وأقام بجمع
  456. باب بيان إباحة دفع ضعفة الناس من المزدلفة إلى منى بالليل، والوقوف بالمشعر بالليل، والإباحة لهم ترك الوقوف مع الإمام
  457. باب دفع النبي صلى الله عليه وسلم من المزدلفة، وصفة وقوفه بالمشعر ودعائه ودفعه من المشعر قبل طلوع الشمس، وتحريكه راحلته ببطن محسر، وصفة طريقه إلى الجمرة الكبرى
  458. باب بيان صفة سير النبي صلى الله عليه وسلم حين دفع من جمع، وبيان صفة الحصى التي ترمى بها الجمرة، والدليل على حمله من محسر، والإيضاع في وادي محسر
  459. باب ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من جمع إلى منى لم ينزل عن راحلته وبدأ بجمرة العقبة فرماها، ثم انصرف فوقف الناس وخطبهم
  460. باب بيان الموضع الذي منه يرمي الجمرة وبيان إباحة رمي الجمار راكبا، والدليل على أن السنة في الركوب للإمام المقتدى به، وأن النبي صلى الله عليه وسلم رمى راكبا ليؤخ
  461. باب ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة يوم النحر عند الضحى، ولم يرم غيرها، وأنه رماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة، وأنه كان يرمي بعد ذل
  462. باب ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم رمى الجمرة وانصرف إلى رحله فنحر، والدليل على أنه صلى الله عليه وسلم لم يصل يوم النحر صلاة العيد
  463. باب. . . . وحظر إتيان المنصرف من حجه من ظهر بيته، ووجوب إتيانه من بابه وتعجيله إلى أهله بعد فراغه من حجه
  464. باب ذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة وأهلها وصاعها ومدها
  465. باب ذكر الخبر المبين أن المدينة حرام آمن
  466. باب ذكر الخبر الدال على كراهية أكل لحم الصيد لمن صيد من أجله، والخبر المعارض له المبيح للمحرم أكله
  467. باب بيان الإباحة للمحرم قتل الحدأة والغراب والفأرة والكلب العقور والحية
  468. باب بيان الإباحة للمحرم في الحجامة على وسط رأسه
  469. باب بيان الإباحة للمحرم حلق رأسه إذا آذاه القمل، وما يجب عليه فيه من الفدية، والدليل على أن الكفارة بعد الحنث
  470. يجده والجماع عند إحرامه
  471. باب الأمكنة التي رأى يونس وموسى صلوات الله عليهما أجمعين ما رآهما يلبيان، وصفتهما، ورفع صوتهما بالتلبية، ومهل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم
  472. باب بيان المكان الذي يبتدئ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه بالتلبية عند إحرامه
  473. باب بيان طريق النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من المدينة إلى مكة، وموضع نزوله بذي الحليفة وبيتوتته بها، والصلاة التي كان يحرم دبرها
  474. باب بيان الأمكنة التي هي مهل أهل الآفاق وأن مهل من وراء هذه الأمكنة من منازلهم وأهاليهم، ولا يجب عليهم الرجوع إلى المواقيت التي وقت لأهل الآفاق وبيان المكان الذ
  475. باب بيان تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه وتلبيده رأسه عند إحرامه، والسنة في رفع الصوت بالإهلال للحج والعمرة
  476. باب بيان حظر شجر مكة والحرم واختلاء شوكها، وتنفير صيدها، والرخصة في الإذخر أن يحش، والدليل على إباحة القود فيها، وعلى أن اللقطة لا تحل لملتقطها أبدا، وإن لم يجد
  477. باب في معناه
  478. باب بيان حظر إهراق الدم بالمدينة وحمل السلاح فيها للقتال، وقطع أشجارها، وإباحة قطعها للعلف
  479. باب بيان حراسة الملائكة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وشعابها ونقابها، وأنه لا يدخلها الدجال ولا الطاعون
  480. باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة إذا أتي بالباكورة
  481. باب ذكر أسامي المدينة، وأنها تنفي شرار أهلها، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالهجرة إليها
  482. باب عقاب من يريد بالمدينة سوءا وبأهلها
  483. مبتدأ فضائل القرآن
  484. وما فيه من ذلك فضل القراء على غيرهم، وفضيلة من يتعلمه ويعلمه، والدليل على أن حافظ كتاب الله ترفع درجته على غيره، وإن كان غيره أسن منه وأشرف وأقدم
  485. باب بيان ثواب قراءة ثلاث آيات، وتعلم آيتين وثلاث وأكثر، وفضيلة المبكر إلى المسجد كل يوم لتعليم القرآن أو قراءته، والدليل على فضيلة من يحفظ القرآن على من يقرؤه و
  486. باب الخبر الموجب لاستماع قراءة القارئ والإنصات له، والدليل على أن المتعلم إذا أنصت للقارئ، واستمع يكون أوعى له من الذي يقرأ مع القارئ
  487. باب ذكر قراءة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن على الجن واستماعهم له، والدليل على أن القارئ بقراءته القرآن يحال بينه وبين الشيطان
  488. باب بيان فضل المؤمن الذي يقرأ القرآن على المؤمن الذي لا يقرؤه، وفضل المنافق الذي يقرأ القرآن في الظاهر على المنافق الذي لا يقرؤه
  489. باب ثواب الماهر بالقرآن، والحافظ له، وفضله على غير الماهر، وثواب الذي يشق عليه قراءته
  490. باب ذكر الخبر الموجب لتعاهد القرآن وحفظه
  491. باب ذكر الخبر الموجب لاستذكار القرآن ودراسته، وأن حامله إذا قام به فقرأه بالليل والنهار ذكره وإن لم يقم به نسيه، والدليل على أنه إذا غفل عن تعاهده نزع منه
  492. باب ذكر الخبر الناهي عن قول الرجل نسيت آية كيت وكيت، والدليل على أنه ينسى صاحبه إذا لم يقم بواجبه
  493. باب ذكر الخبر المبيح لرفع الصوت بالقرآن في الليل وفي الطريق وفي المسجد والترغيب فيه ليؤخذ عنه، وأن من ينسى منه الآية وأكثر غير مأخوذ به
  494. باب الترغيب في سؤال القارئ قراءة القرآن والاستماع إليه ليستمع قراءته، فإن ابن مسعود قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، وقرأ عليه رسول الله صلى الله عل
  495. باب ذكر الدليل على أن قراءة القرآن على من جمع القرآن من السنة، وإن كان القارئ أعلم به من المقرئ
  496. باب بيان السعة في قراءة القرآن إذا لم يخل المعنى ولم يختلف في حلال ولا حرام، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطي بكل حرف مسألة سألها
  497. باب حظر الحسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به، والحكمة فهو يعلمها ويقضي فيها، والدليل على أن القارئ بهذه الصفة، والعالم الذي يعلم الناس علمه ويح
  498. باب ذكر الخبر المبيح للقارئ أن يرجع في قراءته ويتلاحن، وأن حسن الصوت بالقرآن محبوب، والخبر الموجب في تزيين القرآن بالصوت
  499. باب الخبر الموجب قراءة القرآن في شهر، وبيان حظر قراءته في دون سبعة أيام، وبيان الخبر الدال على إباحة قراءته في أكثر من شهر وشهرين وأكثر من ذلك، وعلى قراءته ما د
  500. باب بيان فضيلة فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة
  501. باب بيان نزول الملائكة لقراءة سورة البقرة ودنوها من القارئ، وفضل البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة على غيره
  502. باب ذكر الخبر الموجب قراءة البقرة، وآل عمران وفضيلتهما وتعظيم آية الكرسي، وأن البطلة لا يقدرون على حفظ سورة البقرة
  503. ذكر نزول السكينة عند قراءة سورة الكهف وقراءة القرآن، وثواب قراءة سورة الكهف
  504. باب بيان فضيلة سورة قل هو الله أحد وثواب من يقرؤها، وأنها صفة الرحمن تعالى
  505. باب بيان فضيلة المعوذتين
  506. باب ذكر سورة لم يكن الذين كفروا. .
  507. باب ذكر سورة والليل إذا يغشى
  508. باب ذكر سورة والضحى
  509. باب ذكر سورة الصف وأن أولها {سبح لله}
  510. باب قراءة النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحرف من سورة اقتربت
  511. باب ذكر الخبر الناهي أن يسافر بالقرآن، والدليل على أنه المصاحف، وبيان العلة التي لها نهي عنه، والدليل على أن المصاحف التي فيها كتابة القرآن هو القرآن، ووجوب جمع
  512. مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله
  513. باب ذكر السنة في التزويج والترغيب فيه والنفي اتباع النبي صلى الله عليه وسلم عمن رغب عنه والدليل على أن الراغب عنه عاص مخالف لما ندب إليه النبي صلى الله عليه وسل
  514. باب ذكر الخبر الموجب تزويج النساء لمن قدر على ذلك، والصوم لمن عجز عنه، وأنه له وجاء، والدليل على إيجاب النكاح فرضا على القادر المحتاج إليه، وإباحة تركه للعاجز ع
  515. باب بيان حظر التبتل وهو ترك النكاح، والدليل على الحض للتزويج
  516. باب النهي عن الاختصاء، وإن خاف الرجل على نفسه، وعجز عن التزويج، وخاف العيلة، والعجز عن النفقة على زوجته، والدليل على الحض على التزويج، وأن الكراهية في الاختصاء
  517. باب ذكر حض النبي صلى الله عليه وسلم على تزويج ذات الدين، وترك إيثار ذات المال، والحسب والجمال على ذات الدين
  518. باب ذكر حض النبي صلى الله عليه وسلم على تزويج الأبكار الودود الولود على ابتغاء النسل، فيكاثر بهن الأمم
  519. باب بيان تحذير النبي صلى الله عليه وسلم الرجال من فتنة النساء، والدخول عليهن، والنظر إليهن من حيث يحل، والاعتصام منهن بالتزويج، ومواقعة امرأته إذا بصر بامرأة، ف
  520. باب إباحة النظر إلى المرأة التي يريد أن يخطبها، والإباحة لمن يستشار فيها أن يخبر بعيبها، والدليل على أن له أن ينظر إلى جميع ما يريد منها إذا توهم بها عيبا
  521. باب بيان إبطال نكاح المرأة التي تنكح بلا ولي، وفساده، وإثبات ولاية السلطان لها، وتزويجها إذا لم تكن لها ولي، وإيجابه مهرها على المتقدم عليها بلا ولي إذا دخل بها
  522. باب إبطال نكاح المتشاغرين، والنهي عن الشغار
  523. باب بيان إبطال نكاح المتعة، وأنها أبيحت عام الفتح ثلاثة أيام، ثم حرمت
  524. باب بيان الرد على ابن عباس في إباحة نكاح المتعة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر
  525. باب ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم نكاح المتعة بتحريم الله، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أباح لهم أن يؤجلوا أجلا مسمى في الاستمتاع، وأنه لما ح
  526. باب الدليل على أن نكاح المتعة قبل تحريمها رخصة في الغزو للمضطر
  527. باب بيان إبطال نكاح الرجل المرأة وعنده عمتها وخالتها
  528. باب بيان إبطال نكاح الرجل المرأة وعنده ابنة أخيها، وبنت أختها
  529. باب حظر الجمع بين أربع نسوة بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها، والدليل على إباحة الجمع بين سائرهن من الأقارب
  530. بيان حظر سؤال المرأة خاطبها طلاق امرأته لتحتوي على ما عنده دونها، ووجوب رضا تزويجه بها، وبإمساك امرأته التي عنده
  531. باب حظر المسلم أن يخطب على خطبة المسلم حتى يترك، أو يأذن له الخاطب، وحظر الخطبة للمحرم 10
  532. باب ذكر الأخبار الدالة على الإباحة للرجل أن يخطب المرأة المخطوبة في وقت دون وقت، وأن يخبر المستشار عيوب الخاطب
  533. باب ذكر الخبر الدال على الكراهية للرجل أن يغالي بصداق امرأته، وأن يبلغ بمهر امرأته أربعة أواق من فضة، وبيان الخبر المبيح للرجل أن يبلغ بمهرها أكثر منه
  534. بيان الخبر المبيح أن يصدق الرجل المرأة وزن نواة، والنواة وزن خمسة دراهم، والإباحة للمتزوج إظهار الصفرة على جسده وثيابه، وما يقال له إذا تزوج، ووجوب الوليمة والد
  535. بيان الخبر المبيح للرجل أن يتزوج على خاتم من حديد إذا لم يجد غيره، وعلى تعليم سورة من القرآن
  536. باب الخبر الموجب اتخاذ الوليمة إذا بنى الرجل بأهله، وجمع الناس عليها، وأن الشاة الواحدة تجزئ فيها، والدليل على أنها أدناها، وبيان الخبر المبيح اتخاذها دون الشاة
  537. باب ذكر الخبر الموجب إجابة الداعي إلى الوليمة والأكل منها، وإباحة ترك الأكل منها للصائم وعليه أن يدعو، ويبرك عليهم إذا لم يأكل وكان صائما
  538. باب إيجاب إجابة الداعي والإباحة للمدعو ترك الأكل عنده إلا أن يحب أن يطعم
  539. بيان إيجاب إجابة الدعوة عرسا كان أو غيره
  540. باب ذكر الدليل على إيجاب إجابة الداعي إلى طعام الوليمة، وإن منعها من هو أحق بها ممن يدعى إليها، وأنها شر الأطعمة التي تتخذ إذا خص بها الأغنياء دون الفقراء
  541. باب ذكر الخبر الموجب إتيان الوليمة إذا دعي إليها وإيجاب الإجابة إليها ولو كراعا
  542. باب ذكر الخبر الدال على الإباحة للصائم ترك إجابة الداعي إلى طعام، وإعلامه أنه صائم
  543. باب ذكر الخبر الدال على الإباحة لمتخذ الوليمة، والداعي إليها أن يخص من أحب منهم بزيادة لون منها
  544. بيان الإباحة للمعتق جاريته لله أن يتزوج بها، ويصدقها عتقها
  545. باب ذكر ثواب من يعتق جارية، ثم يتزوج بها، والدليل على الإباحة لولي المرأة أن يزوجها من نفسه برضاها
  546. بيان إباحة الشروط في النكاح، وإيجاب الوفاء بها بعد التزويج، والدليل على إجازة النكاح، أو العقد بأي شرط كان
  547. باب ذكر الخبر المبيح لوالد المرأة أن يمتنع من الإذن لزوج الابنة أن يتزوج بامرأة أخرى، ويقوم بمنعه عن التزويج عليها أو طلاقها، والدليل على أن له أن يشكو زوج ابنت
  548. باب حظر إنكاح الأيم، حتى تستأمر، وإنكاح البكر حتى تأذن، وأن إذنها السكوت
  549. باب ذكر الخبر الدال على أن الثيب إذا رغبت في رجل لم يكن لوليها أن يمتنع من تزويجها منه، وإن كرهه وليها، ورغب فيمن هو خير لها منه، وعلى أنه ليس للأب أن يزوج الب
  550. باب الإباحة للأب أن يزوج الصغيرة ولا يستأذنها والإباحة لزوجها أن يدخل بها قبل البلوغ، والدليل على أن السنة في البناء بها نهارا
  551. بيان الإباحة والترغيب في التزويج في شوال، والبناء بهن في شوال إذ النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بعائشة فيه، وبنى بها فيه، وأوحي أنها امرأتك قبل تزويجه بها
  552. باب ذكر الدعاء والترغيب في القول به للزوج عند دخوله بأهله، ومجامعتها
  553. بيان إباحة إتيان الرجل امرأته من دبرها في قبلها، وحظر إتيانها في دبرها 20
  554. بيان حظر بيتوتة المرأة في غير بيت زوجها، واعتزالها عن فراش زوجها إلا بإذنه، والتشديد فيه وفي إعلامها الناس ما يكون بينهما من المجامعة والمباشرة
  555. بيان السنة في المكث عند المرأة الثيب التي يتزوجها الرجل، وعنده أخرى، ومكثه عندها إذا كانت بكرا 10
  556. بيان حظر نكاح المطلقة ثلاثا على المطلق، وإن تزوجت زوجا غيره، حتى يجامعها ويصيب منها هذا الزوج الأخير، والدليل على أن المباشرة والخلوة دون المجامعة لا يوجبان حكم
  557. باب النهي عن العزل
  558. بيان إباحة العزل 27
  559. بيان إباحة إتيان الرجل امرأته، وهي ترضع ولده، وحظر العزل فيه 10
  560. باب ذكر حظر نكاح الحبالى ووطء الحبلى من السبايا، والدليل على إثبات الاستبراء في الإماء، وعلى أن الولد إذا لم يكن من نكاح لم يرث من والده، وإن ادعاه والده
  561. باب إباحة وطء المحصنات ذوات الأزواج من السبايا
  562. بيان تحريم النكاح بالرضاع بما تحرم به الولادة
  563. بيان تحريم النكاح بالرضاع بلبن الفحل
  564. باب تحريم نكاح ابنة الأخ من الرضاعة
  565. باب تحريم الجمع بين الأختين، وتحريم نكاح الربيبة التي هي تربية الرجل، وتحريم الجمع بين المرأة وابنتها 66
  566. باب الخبر الدال على تحريم النكاح بأقل ما يقع عليه اسم الرضاع قل، أو كثر وبيان الخبر المعارض له المبينة أن الرضعة والرضعتين لا تحرمان، والدلالة على أن الثلاث يحر
  567. باب ذكر الخبر المبيح للرجل تزويج المرضعة بلبن أمه، أو أخته دون خمس رضعات، وحظر تزويجها إذا رضعت خمس رضعات
  568. باب الأخبار المبيحة رضاع الكبير، وتحريم النكاح بها لما يحرم بها النسب، وبيان الخبر المعارض لها الدال على أن التحريم بالرضاع ما كان في الحولين
  569. باب الخبر الدال على إجازة الحكم بشهادة المرأة الواحدة في الرضاع
  570. باب إلحاق نسب الولد بمن يولد على فراشه، وإن ادعاه مدع، وأثبت شبهه به، والدليل على إبطال الحكم بقول القافة فيه، وكذلك في الولد الذي ينتفي منه من ولد على فراشه، و
  571. بيان التسوية بين الأزواج في الكينونة معهن، والقسم لهن، والإباحة ترك القسم لبعضهن 20
  572. بيان الإباحة للمرأة أن تهب نصيبها من قسمة زوجها ممن أحبت من يشاء زوجها، والإباحة لزوجها ترك إتيانها والكينونة معها بعد هبتها نصيبها
  573. باب ذكر الخبر الموجب إقراع الرجل بين نسائه إذا أراد سفرا، وإخراج من أصابتها القرعة واحدة كانت أو اثنتين، والإباحة لمن ترك القسمة بينهما
  574. باب ذكر الآية التي أنزلت في اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم، وأنها له خاص.
  575. باب حظر تزويج الرجل اليتيمة التي تكون في حجره وهو وليها رغبة منه في مالها وجمالها بدون مهر مثلها، إلا أن يقسط في تزويجها ومهرها أغلى المهور التي تمهر مثلها، وا
  576. مبتدأ كتاب الطلاق
  577. باب ذكر الأخبار الدالة على إيجاب مداراة الرجل امرأته على ما فيها من الأخلاق المذمومة، والخلاف، وإمساكها وكراهية طلاقها، وإظهار البغض لها، وأنها جبلت على الخلاف
  578. بيان طلاق السنة والعدة التي أمر الله عز وجل أن تطلق لها النساء، والدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل لكل تطليقة حيضا وطهرا
  579. باب ذكر الخبر الموجب مراجعة الرجل امرأته إذا طلقها تطليقة واحدة وهي حائض، ثم يمسكها، حتى تطهر، ثم تحيض حيضة أخرى
  580. باب ذكر الخبر المبين أن التطليقة التي طلق ابن عمر امرأته، وهي حائض أوقعت عليها وأنه راجعها على تطليقتين
  581. باب ذكر الخبر الموجب مراجعة الرجل امرأته إذا طلقها، وهي حائض حتى تطهر والإباحة له أن يطلقها في هذا الطهر قبل أن تحيض حيضة أخرى
  582. باب الدليل على أن المطلق واحدة لا تحل له، ولا تكون امرأته حتى يراجعها، والدليل على أن القرء الطهر
  583. باب ذكر الخبر الموجب على من يقول الحل عليه حرام، أو يحرم عليه امرأته يمينا
  584. باب الخبر المبين أن الرجل إذا قال لامرأته: اختاري، أو خيرها في فراقها لم يكن ذلك طلاقا
  585. باب الدليل على أن الرجل إذا حلف أن لا يأتي امرأته شهرا لا يسمى موليا، ولا يكون لامرأته مطالبته بالفيء، ولا يكون ذلك طلاقا
  586. بيان الخبر الدال على إيجاب النفقة للنساء على أزواجهن، وعلى أن الرجل إذا عجز عن النفقة على امرأته كان لها الخيار بين المقام معه، والصبر على ضيق العيش وبين مفارقت
  587. بيان الأخبار التي لا تجعل للمطلقة ثلاثا على زوجها نفقة، ولا سكنى وإيجاب خروجها من بيته، والانتقال إلى منزل لا يراها الرجال فتعتد فيه، والدليل على أن السكنى وال
  588. باب الإباحة للمطلقة أن تستشير في حاجتها، والخروج من بيتها في عدتها إلى ضيعتها في جداد نخلها، والدليل على أن لها الخروج إلى غير ذلك من الأعمال إذا كان ذلك على وج
  589. بيان الإباحة للحامل المتوفى عنها زوجها أن تتزوج حين تضع حملها قبل انقضاء أربعة أشهر، وعشر
  590. باب السنة في المتلاعنين، والتفريق بينهما إذا فرغا من الملاعنة، وأي المتلاعنين حلف يبدأ بالرجل فيحلف، ثم بالمرأة في المسجد ولا يجتمعان أبدا
  591. باب الخبر الموجب التفريق بين المتلاعنين، وإلحاق الولد بأمه ووجوب صداقها على زوجها
  592. باب ذكر الدليل على أن الرجل إذا رمى رجلا بامرأته لا يجب عليه الحد لهما إلا أن يكذب نفسه، فلا يلاعن امرأته، وأنه إذا التعن وجب على امرأته الحد إلا أن تلتعن، ولا
  593. باب ذكر الدلائل على أن الملاعنة ليست ببينة ولا شهادة، والدليل على أن الملتعنة إذا أقيمت البينة على زنائها رجمت، وأن المرأة الحبلى إذا لم تقر على نفسها بالزنا، و
  594. باب الخبر الناهي عن قتل الرجل الزاني إذا رآه يزني بامرأته، والدليل على أنه لا يجوز لأحد أن يقيم الحد على الزاني والزانية إلا بأمر السلطان
  595. باب ذكر الخبر الدال على أن الملاعنة بين الزوجين إنما تجب إذا رماها، وهي حامل أو رآها على فاحشة
  596. باب السنة في الاختلاع، والدليل على أنه لا يكون طلاقا وعدتها حيضة، وأنها لا تسمى عدة، وأنها إذا رغبت عن زوجها جاز للزوج أن يأخذ منها ما شاء على ذلك، ثم يخلي سبيل
  597. مبتدأ كتاب العتق والولاء
  598. باب الخبر الدال على أن المعتق بعض مملوكه، أو شيئا من جسده يكون عتيقا كله
  599. بيان الخبر الدال على أن المعتق نصيبا له من عبد بينه، وبين غيره كان عتيقا كله
  600. بيان الخبر الموجب عتق المعتق نصيب غيره من العبد الذي أعتق نصيبه منه، ودفع ثمنه إلى شريكه
  601. بيان الخبر الدال على أن المعتق نصيبه من عبد منه بينه، وبين شركائه يجبر على عتق نصيب غيره، وعلى بيع ماله، ودفع قيمة نصيب غيره من العبد إليه إن كان له مال
  602. باب الخبر الدال على أن المعتق نصيبه من عبد بينه، وبين شركائه لم يجبر على عتق أنصباء شركائه إذا لم يكن له مال يحيط بثمنه، وأن بقيته رقيق لأربابه يستعملونه على قد
  603. باب الخبر المروي عن أبي هريرة الدال على أن العبد، إذا كان بين قوم، فأعتق أحدهم نصيبه يصير عتيقا كله كان للمعتق شقصه مال، أو لم يكن
  604. باب ذكر الولاء وأن ولاء المعتق لمن أدى فيه الثمن، وأن المعتقة لها الخيار إذا كانت تحت عبد
  605. باب إبطال الشرط في الولاء، وإن اشترطه البائع لنفسه في عقده البيع إذ هو شرط بخلاف حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقضائه، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعه
  606. بيان الإباحة لمن يكاتب مملوكه إلى أجل ثم يتعجل ما له عليه، وإثبات الولاء لمن يقضي عنه ما عليه، والدليل على أن المكاتب مملوك إلى أن يقضي ما عليه
  607. بيان ثواب المعتق رقبة مؤمنة
  608. باب الخبر الدال على أن الرجل يملك أباه بالشري حتى يعتقه وأنه إذا أحب أن يجازيه بعد موته أعتق عنه
  609. مبتدأ كتاب البيوع
  610. بيان البيع المنعقد بشرط فاسد، فيمضى البيع ويرد الشرط
  611. باب إجازة البيع المنعقد بشرط جائز، وإجازة الشرط فيه، مثل الرجل يبيع البعير ويشترط له ظهره إلى مكان مسمى، والدليل على من اشترط شرطا جائزا في بيع جائز فالبيع والش
  612. باب ذكر الخبر الموجب على الوازن أن يرجح إذا وزن، والإباحة لمن له ذهب أو فضة على رجل أن يأخذ منه أرجح مما عليه
  613. باب حظر بيعتان، المسماتان الملامسة والمنابذة، والدليل على أنهما بيعتان مجهولتان، وهما من الغرر
  614. بيان حظر بيع الغرر، وبيع الحصى وبيع حبل الحبلة
  615. بيان النهي عن بيع الرجل على بيع أخيه إلا بإذنه وعلى السوم على سومه، والدليل على أن من فعله كان عاصيا بفعله
  616. باب النهي عن تلقي البيوع، والجلب، والركبان، للبيع، والدليل على أن من تلقاه، فاشتراه منه فبيعه غير جائز
  617. باب الخبر المبين أن المتبايعين إذا تبايعا كان لهما الخيار حتى يتفرقا بأبدانهما
  618. بيان إبطال الخيار قبل الافتراق إذا قال البائع للمشتري بعد وجوب البيع: اختر أو يقوله المشتري للبائع
  619. بيان إجازة الخيار في البيع ثلاثة أيام، والدليل على إباحة أكثر من ذلك من غير توقيت
  620. باب ذكر الخبر المبطل بيع البيعين ما داما جميعا، وإن خير أحدهما صاحبه فاختار البيع
  621. بيان محق البركة من بيع البيعين إذا كذبا وخانا، ولم ينصح أحدهما صاحبه، وأنها إذا صدقا وبين أحدهما صاحبه ما في المبيع مما يخافا عليه بورك لهما فيه
  622. بيان حظر الخديعة في البيوع والدليل على أن البائع المخدع للمشتري مأثوم ماض بيعه، وأن المخدوع إذا قال للبائع قبل انعقاد البيع لا خديعة كان بيعا فاسدا
  623. باب حظر النجش، والناجش هو الرجل تدفع إليه السلعة يبيعها، ويؤمر أن يعطي بها عطية
  624. بيان حظر بيع الحاضر للبادي
  625. بيان حظر التصرية وبيع المصراة، والدليل على إجازة البيع
  626. بيان إباحة المشتري المصراة أن يتأنى في ردها إلى بائعها ثلاثة أيام، والدليل على أنه إن سخطها، ثم رضيها كان له إمساكها فإن رضيها، ثم سخطها كان له ردها في الثلاثة
  627. باب ذكر الخبر الموجب على مشتري المصراة إذا ردها أن يرد معها صاعا من طعام سوى البر، والخيار ثلاث ولا يرد البر
  628. بيان حظر بيع الطعام المشترى حتى يستوفى، ويقبض والدليل على أن ما سوى الطعام مما لا يكال جائز بيعه
  629. بيان حظر بيع الطعام الذي يشتريه المشتري حتى يكتاله، والدليل على أن المشتري إذا اشترى طعاما كان بيعا جائزا، وإن لم يكتله وأن بيعه من غيره جائز حتى يكتاله
  630. باب النهي عن بيع الصكوك
  631. بيان حظر بيع المشتري طعاما جزافا حتى ينقله إلى مكان آخر والدليل على إجازته إذا لم يكن جزافا
  632. بيان حظر بيع الصبرة من التمر بالتمر كيلا إذا كانت الصبرة غير معلوم كيلها، والدليل على أن بيع التمر بالتمر مكايلة جائز وإن احتمل أن يكون أحدهما أخف من الآخر في ا
  633. باب حظر بيع الصبرة بالصبرة، والدليل على أن ما لا يجوز بعضه ببعض إلا مثلا بمثل لا يجوز بعضه ببعض جزافا
  634. باب حظر بيع الثمر حتى يبدو صلاحها واشتراؤها، والدليل على أنها إذا لم تدرك كلها جائز بيعها
  635. بيان تفسير بدو الصلاح في الثمرة، وأنه لا يحل بيعها حتى تطيب ويؤكل منها، وعن بيع النخل حتى يحزر
  636. بيان حظر بيع السنبل حتى يبيض ويأمن العاهة، وعن بيع النخل حتى يزهو، والدليل على إجازة بيع الزرع قبل أن يسنبل، وبيان حظر بيع الزرع بالحنطة، والدليل على إجازته بال
  637. بيان حظر بيع الرطب بالتمر وبيع ثمر النخل بتمر النخل
  638. بيان الرخصة في بيع العرايا، وأنه مستثنى من جملة النهي
  639. باب ذكر الأخبار الدالة على أن الرخص في بيع العرية لمن يشتريها يأكلها رطبا، وأن من يشتريها يتخذ تمرا على الحظر
  640. باب ذكر الخبر المبيح بيع العرايا بخرصها تمرا ما دون خمسة أوسق، والدليل على أن ما فوقها غير جائز بيعها بالتمر
  641. باب حظر بيع الرطب بالتمر كيلا وبيع العنب بالزبيب كيلا أو بيع ثمر النخل بالتمر، وبيع الكرم بالزبيب وأنها المزابنة، وعن بيع كل ثمر بخرصه بجنسه يابسه بكيل معلوم أو
  642. باب ذكر الخبر الدال على أن للإمام أن يمنع من يبيع الطعام بكيل، أو وزن من الناس إلا في سوق الطعام
  643. باب ذكر الخبر الموجب لبائع العبد ماله إلا أن يشترط المشتري، والدليل على أن العبد يملك المال، ولا يملكه سيده ما دام العبد في ملكه
  644. باب بيع حظر المعاومة
  645. بيان الخبر المبيح مواكرة الأرض مع الأشجار بالنصف والثلث مما يخرج الله منها، وإباحة الشرط في المساقاة على من يأخذ أن يكتفي صاحبها جميع عملها، وإباحة دفع الأرض عل
  646. باب ذكر الأخبار المعارضة لإباحة المزارعة بالثلث والربع المبينة فسادها وحظرها، والدليل على أن حظرها بعد إباحتها
  647. باب ذكر الأخبار الناهية عن كراء الأرض، وإيجاب منحها وإعادتها إذا استغنى عنها صاحبها، وحظر استئجارها بالطعام وإن كان معلوما
  648. باب ذكر الأخبار المبيحة مؤاجرة الأرض البيضاء بالذهب والفضة، والدليل على إباحة مؤاجرتها بغيرهما إذا كانت الأجرة معلومة مضمونة في رقبة المستأجر
  649. بيان حظر أخذ ثمن الثمر الذي بيع فأصابته جائحة بعد البيع، وأنه لا يحل لبائعه أخذ ثمنه
  650. باب ذكر الخبر الدال على حظر أخذ ثمن الثمر الذي بيع فأصابته جائحة هو الثمر الذي يباع قبل أن يبدو صلاحها، والدليل على أنه إذا بيع ليقطع من مبتاعيه، فجائز بيعه
  651. باب ذكر الخبر الموجب وضع الجوائح، والدليل أنه في الثمار
  652. بيان الإباحة للمديون أن يستوضع صاحب المال، ويسأله مما له عليه، ويستمهله منه
  653. باب ذكر الخبر الدال على أن الرجل إذا باع من معدوم سلعة أن له الارتجاع في سلعته، فيأخذها وكذلك إن لم يكن معدما في وقت بيعها منه، ثم صار معدما في وقت بيعها منه، و
  654. باب الخبر المبين أن المفلس هو الذي يفلس بمال قوم، وأن من وجد منهم متاعه بعينه لم يكن للباقين فيه حق، والدليل على نفي الإفلاس عن المعدم الذي ليس له دين إلا لواحد
  655. باب ذكر الخبر الدال على أن الرجل إذا باع من رجل سلعة فوجده مفلسا كان له نقض بيعها، وأخذها منه ما كره المشتري فعله، أو لم يكره
  656. باب ذكر الخبر الدال على أن الرجل إذا باع من رجل متاعا ولا يعلم أنه مفلس، ثم وجده مفلسا أو كان مليا ثم أفلس، فأحدث المشتري في بعض المتاع وصرفه في شيء آخر أن له ف
  657. باب ذكر الترغيب في إنظار المعسر والتجاوز عنه، وبيان ثوابهما وثواب الوضع عنه
  658. باب الترغيب في التحرز في انتقاد الدراهم، والدليل على إباحة أخذ الدراهم البهرج
  659. باب الخبر المعارض لإباحة مماطلة الموسر المبين أن مماطلته ظلم، وأن الحوالة إذا أحيلت على مليء لم يكن للمحال عليه أن يرجع بها عن المحيل إذا أفلس الذي احتال أو أقا
  660. بيان حظر بيع فضل الماء، والدليل على النهي فيه وعن بيعه، بعضه دون بعض
  661. بيان العلة التي لها نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الماء، والدليل على أن الأرض إذا أكريت مع الماء أو بيعت مع الماء أنهما مفسوخان، وعلى أن الماء بيعه محظور،
  662. باب حظر منع فضل الماء ليمنع به الكلأ، والدليل على أن النهي عن بيعه في موضع دون موضع، والتشديد في منع ابن السبيل فضله
  663. باب ذكر الخبر الدال على أن المحتاج إلى الماء الممنوع منه له استعماله إذا قدر على ذلك، وعليه أن يعوض صاحبه منه حتى يرضيه
  664. باب حظر بيع الكلب وأخذ ثمنه، وإعطاء الكاهن على كهانته، وحظر أخذ ثمن السنور
  665. باب ذكر الخبر المعارض لحظر كسب الحجام المبيح أخذه، الدال على أن الزجر عنه ليس عن التحريم، ولكنه على الدناءة
  666. باب إثبات تحريم ثمن الكلب، ووجوب قتله
  667. بيان الكلاب التي رخص في إمساكها، ونهى عن قتلها بعد ما أمر بقتلها
  668. باب الكراهية في إمساك الكلاب، والدليل على نفي التحريم في إمساكها، والإباحة في إمساك كلب الماشية، والغنم، والصيد، والزرع
  669. باب ذكر الخبر المبين أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب، وإباحة اتخاذ كلب الصيد في الدار، وبيان ثواب من سقاها
  670. باب تحريم التجارة في الخمر، وبيعها، والانتفاع بها بعد إباحتها، والدليل على أنه لا يحل إمساكها لتصير خلا
  671. باب تحريم بيع الميتة، والخنزير، والأصنام، والانتفاع بها وبأثمانها
  672. بيان حظر بيع الذهب بالذهب والورق بالورق، إلا مثلا بمثل يدا بيد هاء وهاء، وحظر بيع الفضة بالذهب والذهب بالفضة
  673. باب حظر بيع البر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح إلا سواء بسواء عينا بعين
  674. باب الأخبار الدالة على إباحة بيع الذهب بالفضة كيف شاء البائع والمشتري، وبيان الأخبار المعارضة لإباحته المحظورة بيع أحدهما بالآخر دينا
  675. باب حظر الذهب في قلادة، وغيرها فيها غيره حتى يفصل الذهب، فيباع وحده
  676. باب ذكر الأخبار المبيحة التفاضل في الصرف إذا كان يدا بيد
  677. باب حظر مبادلة التمر بالتمر، والحنطة بالحنطة، وجواز بيع كل منهما على حدة بالدرهم، واشتراء ما يحتاج إليه من ذلك بثمنه، أو يباع بسلعة ويشترى بها تمر
  678. باب إباحة اللعن لآكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه وأنهم سواء
  679. باب الخبر الدال على إيجاب اجتناب ما اختلف فيه من البيوع، واستعمال الاحتياط فيه
  680. باب حظر كثرة الحلف في البيع ووجوب اجتنابه فيه، فيمحق الربح، والبركة منه
  681. باب الخبر الناهي عن الاحتكار والكراهية منه، والدليل على أنه ليس على الحتم
  682. بيان الخبر الدال على أن الرجل إذا اشترى عبدا أو شاة، أو دابة ثم ظهر بها عيب أن له أن يردها، ويحبس عليها التي في ملكه، وبيان الخبر المبين أن خراجها له بالضمان، و
  683. باب الدليل على إباحة اقتضاء الدنانير من الدراهم، والدراهم من الدنانير، واقتضاء التمر على رءوس النخل من تمر مكيل معلوم المبلغ
  684. باب الإباحة لبائع الشيء بالنسيئة أن يسترهن من المشتري رهنا، وذكر الترجمة
  685. بيان إباحة الاستسلاف في الحيوان، واستقراضه والسلم فيه، والإباحة للمستسلف، والمستقرض إعطاء المسلف، والمقرض أجود مما يجب عليه
  686. بيان إباحة العبد بالعبدين يدا بيد، والدليل على أجازته فيه من الحيوان يدا بيد ونسيئة
  687. باب إباحة السلم في الثمار بكيل معلوم، ووزن معلوم إلى أجل معلوم، وذكر الترجمة
  688. باب حظر بيع الرجل شركا له في ربعة، أو أرض، أو دار، أو نخل حتى يعرضه على شريكه، فإن لم يأخذه بثمنه جاز له بيعه من غيره، والدليل على أنه يجب عليه عرضه، وكان شريكه
  689. بيان وجوب الشفعة للشريك في الحائط والربعة ما لم يقسم إذا باع شريكه شركته فيما دون عرضها عليه، والدليل على أنه إذا عرضها عليه، فلم يشترها لم يكن له فيها شفعة، وأ
  690. بيان عقوبة من أخذ شبرا من الأرض ظلما، والدليل على أنه يدخل في ذلك من لا يكون له شفعة في أرض، فيأخذها بعلة الشفعة، وكذلك من ذهب بشفعة شفيع ظلما
  691. بيان النهي عن منع الجار جاره إذا سأله أن يضع خشبة في جداره أو يغرزها فيه، والدليل على أنه له منعه إذا كان أكبر منها من بناء وغيره، وبيان عرض الطريق إذا اختلف ا
  692. باب الخبر الدال على أن المشتري إذا اشترى الدار بما فيها، وفيها ما لم يقع عليه البيع بعينه لم يصلح له أخذها، وأنه يجب على البائع والمشتري أن يوقفا البيع على كل ش
  693. بيان الخبر الدال على الإجازة لمتولي مال غيره، ومتولي الأمر أن يحدث في مال غيره بنقصان فيه
  694. أبواب المواريث
  695. باب ذكر الخبر المبين أن الكافر لا يرث المسلم، ولا يرث المسلم الكافر، وإن كان الكافر ذميا، أو غيره
  696. باب ذكر الخبر الموجب قسم المال بين أهل الفرائض على كتاب الله، وإعطاء بقيته الذكور من العصبة
  697. باب فريضة الأخت الواحدة والأختين إذا لم يكن للميت ولد ولا والد، والدليل على أنه لا يجب رد البقية عليهم
  698. باب ذكر تفسير الكلالة وأنها آخر آية نزلت "
  699. باب الخبر الموجب على الإمام قضاء ديون من مات من المسلمين، ولم يترك وفاء لقضاء دينه، وأنه إن ترك مالا فهو لورثته، والدليل على أن الإمام لا يرثه إذا لم يترك وارثا
  700. باب ذكر الخبر الدال على أن بيت المال عصبة من لا عصبة له، وأن ذوي الأرحام لا يرثون
  701. باب ذكر الخبر المورث الخال إذا لم يكن للميت وارث، والدليل على فساد من يقول بورث ذوي الأرحام إذ من قولهم أن الخال يرث مع ورثة كثيرة من ذوي الأرحام
  702. أبواب في الهبة، والعمرى وما فيها من السنن، وبيان تحريم العود في الهبة لمن كانت من الواهب طمع في ثوابها أم لا
  703. بيان حظر الناحل بعض بنيه نحلا دون بعض، والدليل على صحة نحل الأب للمنحول إذا لم يترجع فيه، وعلى أن للأب أن يرتجع في عطيته ولده متى ما أراد إذا لم يكن سوى بينهم،
  704. باب الخبر الدال على أن الأب إذا نحل أولاده الذكور والإناث عبدا نحل كل واحد منهم مثله
  705. بيان الخبر الدال على أن الأب إذا نحل أولاده الذكور، والإناث نحلا، وأحب أن يسوي بينهم أعطى الذكور مثل الأنثيين
  706. باب الخبر الناهي عن العمرى، والخبر المجيز لها، وأن الشرط فيها بالرجوع إلى المعمر باطل إذا جعلها له ولعقبه
  707. بيان الخبر المبيح للمعمر الارتجاع فيها إذا لم يجعلها لعقبه من بعده، وجعلها له حياته
  708. بيان إثبات العمرى للمعمر ولعقبه من بعده، وأن له أن يجعلها لعقبه
  709. مبتدأ كتاب الوصايا
  710. باب ذكر الخبر الموجب على المسلم الذي له شيء أن لا يبيت ليلتين إلا، ووصيته مكتوبة عنده، والدليل على أنه ليس ذلك على من لا شيء له
  711. بيان وجوب الوصية على من له مال يريد أن يوصي فيه والدليل على إباحة تركها لمن لا تجب عليه الوصية في ماله بأداء دين أو تبعة أو غيرها، ولا يريد أن يوصي منها بصدقة
  712. باب الخبر الدال على أن الموصي إذا لم ينصب وصيا بعينه، وأوصى إلى من حضره يجب على الحاكم إنفاذ وصيته، وإثبات إخراج المشركين من جزيرة العرب
  713. باب منع المريض من ماله أن يتصدق منه في مرضه بأكثر من الثلث إذا أشفى على الموت، والخبر المانع عنه إذا مرض، وأنه مبيح له أن يقسم ثلثه على من أحب
  714. باب حظر الوصية بأكثر من الثلث وإجازتها بالثلث، والدليل على أن من أوصى بأكثر من الثلث فهو مردود، وعلى أن الوصية للأبعدين جائز، وأن المعتق والمتصدق في المرض بأكث
  715. باب إباحة الرجوع في التدبير، والدليل على أنها وصية وأن الموصي بشيء له أن يرجع عنه متى ما أحب، وعلى أن الموصي بماله كله مردود يوم يوصي
  716. باب الدليل على أن من مات بغير وصية، وله ولد يصدق عنه، لتكونن له كفارة بتركه الوصية
  717. بيان انقطاع العمل عن الميت، إلا من ثلاثة من صدقة حبيسة جارية، ومن علم ينتفع به ومن ولد صالح يدعو له
  718. مبتدأ أبواب في النذور
  719. باب الخبر الموجب على الولد إذا نذر أبواه نذرا أن يقضيه عنهما إذا ماتا، ولم يقضيانه
  720. بيان الأخبار الناهية إيجاب المرء على نفسه نذرا في ماله، وإن لم يكن معصية، والدليل على أنه إذا نذر وجب عليه إخراجه، وقضاؤه، وعلى أن النذر غير مقرب بعيدا، ولا داف
  721. باب الخبر المبين أن المقدور كائن، وأن الله عز وجل قدر الأشياء قبل كونها، وأن النذر لا يردها، ولكنه ربما يوافق القدر
  722. باب الإباحة لمن نذر أن يمشي، وأجهد في مشيه أن يركب، والدليل على أن الحمل على النفس فوق طاقتها فيما لم يفرض عليها ليس من البر، وأن النذر إذا لم يكن مسمى جاز فسخه
  723. بيان وجوب الكفارة في النذور، وأن كفارته كفارة يمين، وبيان الخبر الدال على إسقاطه
  724. باب الخبر الموجب على الناذر أن يعتكف في المسجد الحرام أن يوفي بنذره، وأن الكافر إذا كان عليه نذر في حال كفره فأسلم، ولما قضاه أن يوفي به في الإسلام
  725. باب الخبر المبيح لمن نذر أن يصلي في بيت المقدس أن يصلي بدلها في مسجد الحرام، والدليل على أن من نذر أن يصلي في مسجد سوى مسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد بيت الم
  726. مبتدأ أبواب في الأيمان
  727. باب حظر الحلف بالآباء، ووجوب الحلف بالله، وحظر الحلف إلا به عز وجل
  728. باب ما يجب أن يقول الحالف إذا حلف باللات والعزى خطأ، وبيان من يقول تعال أقامرك
  729. باب وجوب حنث اليمين إذا رأى الحالف خيرا منها وكفارتها، وعلى أن الكفارة قبل الحنث
  730. بيان الخبر المعارض لتكفير اليمين قبل الحنث الموجبة كفارتها بعد الحنث
  731. بيان الأخبار الدالة على أن الحالف إذا رأى غير ما حلف عليه خيرا منها أتى الذي هو خير بلا كفارة، وبيان الخبر الموجب تكفير اليمين الذي يرى حالفها خيرا منها، وأنه أ
  732. بيان الخبر الدال على أن من قال: هو يهودي أو نصراني أو حلف بملة سوى الإسلام كاذبا
  733. بيان ذكر التشديد فيمن حلف بعد العصر كاذبا وعند منبر النبي صلى الله عليه وسلم وعقابه
  734. باب ذكر الخبر الدال على أن من وجبت عليه يمين لأحد من الناس فحلف على شيء ونوى الحلف على خلاف الظاهر أنه لا تنفعه نيته، وأنه يلزمه ما حلف لصاحبه، وأن النية في ذلك
  735. باب الخبر الدال على أن قسم المرء على غيره ليس بيمين توجب كفارة، وأن للمقسوم عليه أن يحنث صاحبه إن شاء، وأن اليمين بالله تسمى قسما، والدليل على أن اليمين على ما
  736. بيان ذكر الخبر المبيح للحالف إذا استثنى أن يترك يمينه ولا يكون حانثا
  737. باب الخبر الموجب البينة على المدعي، واليمين على المدعى عليه، وإن كان ممن لا يوثق به، والدليل على إبطال رد اليمين على المدعي إذا لم يكن له بينة
  738. باب الخبر الموجب اليمين على المدعي مع الشاهد الواحد والدليل على أنه يحلف أي مدعي كان مع شاهده
  739. بيان ذكر الخبر الذي يجعل الحل عليه حراما يمينا
  740. باب إيجاب القرعة بين الاثنين وقعت اليمين بينهما في الشيء الذي ليس في يدي واحد منهما
  741. باب ما يجب في القسامة، وفي الأيمان فيها، وأن القوم إذا قتل لهم قتيلا لا يدري من قتله فادعى أولياؤه دمه على قوم يبدأ أكبر ولي له فيدعيه، وعلى أنه يجب على الحاكم
  742. باب بيان الخبر الموجب البينة على المدعي في قصة القسامة والأيمان على المدعى عليهم وعلى رد اليمين على المدعي إذا لم يرضى بيمين المدعى عليه، وأنه إن لم يحلف بطل دع
  743. باب ذكر الخبر الدال على أن القتيل إذا وجد بين ظهراني أعدائه طولبوا بديته، فإن حلفوا أنهم لم يقتلوه برئوا فإن لم يرض أولياء المقتول بأيمانهم واستحقوا دية المقتول
  744. باب ذكر الخبر المبين أن القسامة كانت في الجاهلية فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقرها على ما كانت
  745. أبواب في المماليك، والتشديد في ضربهم وأن كفارة الرجل إذا ضرب مملوكه أن يعتقه
  746. بيان التشديد في قذف الرجل مملوكه وضربه، والدليل على أنه لا يحد في قذفه ويحد يوم القيامة ويقاد منه
  747. بيان الخبر الموجب إطعام الرجل مملوكه، وأجيره مما يأكل، ويلبسهما مما يلبس، والنهي عن استعمالهما ما لا يطيقان، وأن يعير صاحبه بأمه أو أبيه
  748. بيان الخبر الموجب على الرجل أن يجلس مملوكه معه للأكل أو يناوله مما يأكل إذا ولي صنعته، وبيان وجوب نفقة المملوك عليه لطعامه وكسوته
  749. بيان فضل المملوك المسلم الناصح لسيده
  750. كتاب الحدود
  751. باب بيان إقامة الحد على من يرتد عن الإسلام فيصيب من دماء المسلمين وأموالهم غدرا في ارتداده
  752. باب بيان الإباحة للإمام رجم الكافر حتى يموت إذا قتل مسلمة، ورضخ رأسها بالحجارة
  753. باب ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم أقاد من اليهودي الذي قتل الجارية بعد ما أقر
  754. باب بيان إبطال دية سن العاض يد صاحبه فتسقط أو تنكسر بانتزاع صاحبه يده من فيه، وإسقاط القود من أن يعض يد العاض
  755. باب إثبات القصاص في الجراح، والإباحة للإمام أن يتأنى في القصاص إذا امتنع الجارح من القصاص، وطلب المجروح الدية، والإباحة لمن يتشفع في ترك القود
  756. باب الخبر الموجب قتل الثيب الزاني، وقتل قاتل النفس، وقتل التارك دينه المفارق للجماعة، وحظر قتل غير هؤلاء
  757. باب بيان الخبر الدال على أن من سن القتل في قوم لم يجب عليهم أو قتل قتيلا بغير كتاب، ولا سنة فاستنوا به كان عليه كفل من دمائهم والخبر المبين أن أول ما يقضى يوم ا
  758. بيان تحريم دم المسلم على المسلم وأن قتاله كفر والدليل على أن قاتل المسلم يعتبر كافرا بقتله المسلم
  759. بيان الخبر الموجب على الإمام إذا ادعى على رجل قتل رجل أن يسأله أقتلته؟
  760. باب دية الجنين إذا سقط ميتا ودية أمه إذا قتلت بحجر، وأن ديتها على عاقلة القاتل، والدليل على أن الرمية بالحجر يحكم فيها بحكم الخطأ
  761. بيان الخبر الدال على أن المضروبة إذا سقط جنينها ميتا لم يكن على ضاربها لضربها شيء وعليه من جنينها غرة عبد أو أمة وأن الذكر والأنثى فيه سواء
  762. بيان الخبر الموجب قطع يد السارق في ربع دينار وأنه لا قطع فيما دون ذلك
  763. بيان الخبر الدال على إيجاب القطع على سارق الترس والمجن إذا كان ذا ثمن
  764. بيان الخبر الموجب قطع يد السارق فيما يبلغ ثمنه ثلاثة دراهم
  765. بيان الخبر الموجب القطع على السارق البيضة والحبل، والإباحة لمن يلعن السارق
  766. بيان الخبر الناهي أن يشفع إلى الإمام في قطع السارق، والدليل على أن القطع في السرقة إلى الإمام، وليس إلى المسروق منه شيء، وأنه لا يجوز للإمام أن يعفو عنه، وأن ا
  767. بيان الخبر الموجب على الزاني الثيب جلد مائة ثم الرجم، وعلى البكر جلد مائة ثم نفي سنة، وأن إمساكهن في البيوت منسوخ
  768. باب ذكر الخبر المبين أن الرجم في آية من كتاب الله عز وجل كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تتلى في القرآن
  769. باب إباحة الرجم بالعظام والمدر والخزف والمرجوم منتصب لمن يرجمه من غير أن يحفر له، والدليل على أن الإمام يجب عليه أن لا يرجم المقر على نفسه بالزنا حتى يسأل عن عق
  770. بيان الخبر الدال على إسقاط جلد الزانية إذا رجمت، وأن البكر إذا زنا غرب عاما ثم جاز له الرجوع، وعلى أن المقر على نفسه بالزنا مرة يرجم
  771. بيان الخبر الموجب رجم الزاني من أهل الكتاب إذا رفع أمره إلى حاكم المسلمين، وبيان قبول حاكم المسلمين قول أهل الذمة في الزنا، والدليل على أن الحكم فيهم بأحكام الم
  772. بيان الموضع الذي أمر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم برجم اليهوديين
  773. ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم من أهل الإسلام وأهل الكفار
  774. باب ذكر الخبر المبين الموجب على سيد الأمة جلدها إذا زنت، وتبين له ذلك من غير تثريب، وإعادة الجلد عليها إذا زنت مرة أخرى وبيعها في المرة الثالثة، وإجازة جلد السي
  775. باب الخبر الموجب على سيد العبد والأمة إقامة الحد عليهما إذا زنيا، والدليل على أن عليهما الجلد أحصنا أو لم يحصنا، وعلى إباحة ترك جلد الأمة إذا كانت حديث عهد بال
  776. باب مبلغ حد شارب الخمر وصفة ضربه وما يضرب به
  777. بيان حظر جلد المسلم فوق عشرة إلا في الحد الذي أوجبه الله أو أوجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والدليل على الإباحة للإمام ضرب من يرى ضربه عشرة أسواط من غير الح
  778. بيان الكبائر التي إذا ارتكبها المسلم فأقيم عليه حدها وعوقب بها كانت كفارة له
  779. باب إسقاط الحكم في الدية عن أصحاب الدواب، والأنعام فيما يصبن من الناس والدواب والأنعام، وكذلك أصحاب الآبار والمعادن فيما يسقط فيها من الناس والدواب
  780. مبتدأ كتاب الأحكام
  781. بيان الخبر الموجب على الحاكم أن يحكم بالظاهر بحجة المدعي، والدليل على أن أحكام الحاكم ربما تكون بخلاف الحق عند الله تعالى وأنه قد يكون الحكم في الشيء بخلاف ما ي
  782. باب الخبر الموجب نصيحة الحاكم والإمام، والنهي عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال، والدليل على كراهية الخصومات في الأموال مع الناس، والخوض والكلام فيها، وعل
  783. باب ما للحاكم من الأجر إذا اجتهد في إصابة الحكم، والدليل على أنه إذا اجتهد فأخطأ ويرى أنه مصيب فيه أنه غير آثم فيه ويؤجر على اجتهاده
  784. بيان حظر الحكم بين اثنين، والحاكم غضبان والدليل على أن الغضب يزيل الفهم
  785. بيان رد حكم الحاكم إذا حكم بغير الحق، ورد القضايا إذا كانت خلاف السنة، والدليل على أن الخصمين إذا ادعى أحدهما ما له أن يدعيه وكان في دعواه ضرر به وبخصمه أن يرد
  786. بيان الترغيب في إقامة الشهادة، وإن لم يسألها، والخبر الدال على كراهية شهادة الشاهد ولا يستشهد، وعلى أنها الشهادة التي لا تجب
  787. بيان الإباحة للحاكم أن يفزع الخصمين، ويحتال عليهما ليقر المنكر منهما بالحق أو يتبين له طالب الحق
  788. بيان الحكم في اللقطة، ووجوب تعريفها وإباحة أكلها، واستنفاقها، والاستمتاع بها بعد تعريفها حولا، ووجوب حفظ عددها ووعائها ووكائها وردها بعد ذلك على صاحبها إن جاء ف
  789. باب إباحة أخذ الضالة من الغنم، والدليل على أنها إذا وجدت بمهلكة كان له أخذها من غير أن يعرفها وأنه إذا استهلكها ثم جاء صاحبها لم يجب عليه ردها، ولا قيمتها، وعلى
  790. بيان الخبر الدال على إيجاب تعريف الضوال، وأنها لا ترد على صاحبها إلا ببينة، وحظر حلب ماشية من كان إلا بأمر صاحبها، والدليل على أنه لا يجوز لأحد أخذهن إذا كن في
  791. باب الخبر الدال على أن الملتقط لقطة، إذا عرفها سنة، فلم يعترف كانت مالا من ماله، وليس عليه ردها بعد ولا تعريفه عفاصها ووكاءها، وبيان الخبر المبين أنها بعد السنة
  792. بيان الخبر الدال على إيجاب تعريف كل لقطة قليلا كان أو كثيرا ذهبا كان أو فضة متاعا كان أو طعاما أو ثمارا إذا وقع عليها اسم اللقطة، واللقطة التي لا يجب تعريفها وإ
  793. باب الخبر الناهي عن لقطة الحاج، والخبر الدال على إباحة التقاطها لمنشدها ولا ينتفع بها
  794. باب الخبر الموجب الحكم بأصل الشيء للمدعي فيه إذا أثبت أنه كان لأبيه أو له إذا كان الشيء في يد المدعى عليه فإن لم يكن له بينة على دعواه حلف المدعى عليه فاجرا كان
  795. بيان الخبر الدال على إبطال الحكم بقول السكران وما يلفظ به ويقر على نفسه والحكم على المرأة برضاعة ولدها، وإن الشارب إذا وجد منه ريح الخمر حكم عليه بحكم السكران
  796. باب الخبر الموجب على الحاكم أن يحكم بما يظهر له من حجة الخصمين، والدليل على أن الحاكم إذا قضى لأحد الخصمين ببينة أو بيمينه ثم أقام المحكوم عليه بينة ظهرت له بعد
  797. باب السنة في الداخل على الإمام إذا جلس للحكم أن يقف إذا انتهى إلى مجلسه حتى يأمره بالدنو منه أو الجلوس
  798. مبتدأ كتاب الجهاد
  799. بيان الخبر المبين بلوغ الصغار وقبول قولهم والحكم عليهم إذا بلغوا تلك المدة أو ظهرت العلامة التي تدل على بلوغهم قبلها، والدليل على إبطال قبول قولهم والحكم عليهم
  800. باب الخبر المبيح للبعث الذين يبعثهم الإمام أخذ حق الضيف الذي ينبغي لهم أن يقروهم، والدليل على ذلك وأنه يوم وليلة، وإباحة مقام الضيف عند من يضيفه ثلاثة أيام، وال
  801. باب الخبر الموجب على من له فضل ظهر أو زاد أو غير ذلك وهو في سفر أن يدفع ذلك إلى من لا ظهر معه أو من لا زاد معه، وعلى من هيأ ظهرا وزادا ليخرج فمنعته علة أن يدفعه
  802. بيان الخبر الدال على الإباحة لأمير القوم في السفر أن يأمر من عنده فضل زاد أن يطعم منه من لا زاد معه، وعلى إباحة إحضار القوم طعامهم فيخلطونها ويجتمعون على أكلها
  803. باب السنة في توجيه البعث، وما يجب على الإمام أن يتقدم إليهم فيما يجب عليهم في وجوههم، وحظر الغدر في غزوهم والمثلة، وقتل الولائد، ووجوب دعوة المشركين قبل قتالهم
  804. بيان الخبر المبيح للإمام قتال المشركين قبل دعوتهم فإن وجوب الدعوة قبل قتالهم منسوخ، وإباحة الوقوع بهم على غرة منهم، وسبي ذراريهم، وبيان إباحة الإنكار فيهم، والخ
  805. بيان الخبر الموجب على الموجه لقتال المشركين، وداعيهم إلى الإسلام أن ييسر في العرض عليهم، ولا يشدد، ويسكنهم، ولا يفزعهم فينفرهم
  806. باب حظر تمني لقاء العدو، ووجوب مصابرتهم إذا التقى المسلمون معهم، والدليل على أنهم يتركون ما تركوا المسلمين إلا من يحب المسلمون غزوهم ودعوتهم إلى الإسلام، وبيان
  807. بيان حظر قتل النساء والصبيان في دار الحرب والغزو
  808. بيان الخبر المبيح بيات المشركين والغارة عليهم بالليل، وقتلهم، وإن أصيب في قتلهم نساؤهم وصبيانهم حتى قتلوا معهم، والدليل على أن نهيه عن قتل النساء والصبيان هو ال
  809. بيان الإباحة للإمام الحريق في أرض العدو
  810. باب حظر الغنائم على من كان قبل هذه الأمة، وإباحتها للنبي صلى الله عليه وسلم وأمته، وأنها حلال طيب، والإباحة للإمام أن يمنع من الغزو من لا يصلح له، ويختار من لا
  811. باب إباحة سلب المقتول لقاتله ووجوب الحكم له به إذا استولى عليه غيره
  812. بيان الإباحة للإمام إذا قتل رجلان قتيلا أن يعطي سلب المقتول أحدهما دون الآخر
  813. بيان الخبر الدال على أن دفع سلب المقتول إلى قاتله إلى الإمام إن رأى دفعه إليه دفعه، وإن استكثره، وإن رأى منعه منه منعه
  814. باب ما يجب للإمام من القرية إذا فتحت عنوة، ولمن فتحها من سهامها، وما لمن يغنم المسلمين بها
  815. باب الأخبار الدالة على الإباحة أن يعمل في أموال من لم يوجف عليه خيلا ولا ركابا من المشركين مثل ما عمل النبي صلى الله عليه وسلم فإنها لا تورث
  816. بيان قسم الفرس، والرجل من النفل
  817. باب إباحة قتل الأسارى المشركين، وترك قبول الفدية منهم، والإثخان فيهم إن خيف غائلتهم، والخبر المبيح للإمام الإطلاق عما لا يخافه
  818. باب الخبر الموجب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب
  819. بيان الإباحة للإمام إذ أنزل الإمام على حكمه أن يرد فيهم الحكم إلى غيره فإذا حكم فيهم أمضى الإمام فيهم
  820. بيان الخبر الدال على أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم غنائم خيبر في المهاجرين وغيرهم على ما وجب
  821. بيان كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل، وأنه كتب إلى كسرى وقيصر وإلى الجبابرة
  822. بيان محاربة رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين يوم حنين، والدليل على الإباحة للرجل محاربة الفئة وحده
  823. بيان محاربة النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف، وانصرافه عنهم قبل فتحها
  824. بيان صفة فتح النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، وتوجيه الزبير وخالد بن الوليد، وأبا عبيدة رضي الله عنهم قدامه
  825. بيان حظر قتل أحد من قريش صبرا، والدليل على أنهم قتلوا يوم الفتح صبرا، وعلى إباحة قتل غيرهم من المشركين صبرا
  826. بيان مصالحة النبي صلى الله عليه وسلم المشركين يوم الحديبية، والدليل على الإباحة للإمام صرف أصحابه عن العدو، وإجابتهم إلى ما ليس لهم في الصلح إذا ظن أن ذلك أصلح
  827. باب عدد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، وأنهم بايعوه تحت الشجرة
  828. بيان السنة فيمن يأخذه العدو فيعطيهم عهد الله عز وجل وميثاقه أنه لا يعين عليهم والدليل على إيجاب الأيمان المكرهة
  829. بيان السنة في توجيه الطليعة، والمخاطرة به، والسنة في ترك التعرض للعدو إن قدر على ذلك، وثوابه، وثواب حارس المسلمين
  830. بيان الشدة التي أصابت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في غزوة ذات الرقاع، ويوم أحد ومحاربته أعداءه
  831. بيان شدة غضب الله سبحانه على من قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله، والإباحة لمن يخاطر بنفسه في حرب العدو عن الإمام، وبيان ثوابه، والدليل على أنه يك
  832. بيان الإباحة في الاستعانة بالنساء والعبيد للإمام في مغازيه
  833. بيان السنة في ترك الاستعانة للإمام بمن لا يؤمن بالله ورسوله وبالمشركين في مغازيه والدليل على أنهم إن حضروا الفتح لم يسهم لهم
  834. بيان الشدة التي أصابت النبي صلى الله عليه وسلم يوم العقبة، وعفوه عمن عصاه بعد قدرته عليه وعمن آذاه بالقول
  835. بيان عفو النبي صلى الله عليه وسلم عمن دعاه إلى الإيمان بالله فرد عليه قوله وأسمعه
  836. بيان ندب النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى عدوه، والمؤذي له، وإباحته لهم المكر به بالقول والفعل
  837. بيان صفة حفر الخندق، ونقل النبي صلى الله عليه وسلم التراب والشدة التي أصابتهم يوم هزم الأحزاب
  838. بيان موافات النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، وصفة محاربتهم ومحاصرتهم وفتحها
  839. بيان عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم
  840. بقية باب عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أمراءه وعماله على الصدقات إلى كل ما أوطأ الإسلام من البلدان: فبعث المهاجر ب
  841. مبتدأ كتاب الأمراء
  842. بيان إثبات الخلافة لقريش وأنها فيهم أبدا، وأنهم المقتدى بهم في الإسلام والكفر
  843. بيان عدد الخلفاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين ينصرون على من خالفهم، ويعز الله بهم الدين، وأنهم كلهم من قريش، والدليل على إبطال قول الخوارج
  844. ذكر الخبر المبين أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخلف، والدليل على أن المستخلف خليفة يكون عليه مثل وزره فيما يأتي إلى رعيته مما لا يجوز
  845. بيان حظر طلب الإمارة، والاستشراف لها، والدليل على إباحة الدخول فيها إذا قلدها من غير سؤال، وأن الإمام يجب عليه منعها من يسألها أو يحرص عليها
  846. بيان الترغيب في اجتناب الإمارة والكراهية في الدخول فيها
  847. بيان ثواب الإمام العادل المقسط
  848. بيان الأخبار الدالة على أنه يجب على الإمام حفظ رعيته، وتعاهدهم، وحفظ أحوالهم، وحياطتهم والذب عنهم، وأنه مسئول عنهم إذا ضيعهم، ولن يحوطهم
  849. بيان عقاب الوالي الذي يلي أمر الناس، ولا ينصح لهم، ويغشهم، ولا يحتاط لهم
  850. بيان التشديد في قبول الوالي هدايا رعيته، وحبسها لنفسه، وكتمانه إمامه ما يصيب في إمرته
  851. بيان الخبر الموجب محاسبة الإمام عامله عند انصرافه من عمله، والبحث عما أصاب من ولايته
  852. باب الأخبار الموجبة طاعة الأمير الذي يؤمره الإمام، وأن من أطاعه فقد أطاع الإمام
  853. بيان الأخبار الموجبة على الرعية فرضا طاعة من يؤمر عليها عبدا كان الأمير أو غيره
  854. بيان الأخبار المبيحة ترك طاعة الأمير إذا أمر بمعصية، ووجوب طاعته في جميع ما يدعو إليه من إجابته، واتباعه في غير معصية
  855. بيان حظر منازعة الإمام أمره، وأمر أمرائه، ووجوب طاعتهم في الشدة، والحمل على النفس فيها
  856. بيان الخبر الدال على إباحة منازعة الإمام أمره إذا ظهر منه الكفر الذي يخرج به من الإيمان، وعلى ترك منازعته إذا أمر بغير العدل، والتقوى وأن عليه منه وزرا
  857. بيان الخبر الموجب على الرعية الوفاء ببيعة الإمام، وترك الامتناع من إعطاء حقهم الذي يجب لهم
  858. بيان وجوب نصرة الخليفة إذا بويع لغيره، وإباحة قتل الآخر منهما ومحاربته ودفعه
  859. بيان وجوب الصبر على الأثرة، وحبس الإمام، وترك التعرض له، وحظر حبس ما يجب له وأن حبس ما يجب عليه ظلم
  860. بيان عقاب من ترك الطاعة، ونكث البيعة
  861. ذكر حظر قتال الوالي الفاجر بفجوره، وتعديه إذا صلى، والدليل على إباحته إذا ترك الصلاة
  862. بيان الخبر الموجب الاعتصام بالإمام، والجماعة في الفتنة
  863. بيان ذكر الخبر الموجب طاعة الإمام، وإن لم يهتد بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يستن بسنته، وإن ضرب ظهور رعيته
  864. بيان الخبر الموجب للإخراج من أمة محمد من يقاتل للعصبة، ومن يخرج عليها يضرب برها وفاجرها، ومن يخرج من الطاعة
  865. بيان الخبر الموجب نقض ما يأتي الوالي من المعصية، وعلامة خيار الأئمة وعلامة شرارها
  866. بيان صفة بيعة الإمام، والسنة فيها، وإباحته التعرب بعد الهجرة، وبعد الفتح، وبيان السنة في حفظ الهجرة والبيعة
  867. بيان صفة بيعة النساء، وبيعة من كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح
  868. مبتدأ كتاب الجهاد
  869. بيان الخبر الموجب على كل مسلم أن ينفر إذا استنفر، ووجوب الجهاد مع النية وبيان إسقاط من لم يبلغ خمس عشرة سنة، والدليل على أن الإمام يجب عليه أن لا يأذن في الجهاد
  870. بيان الخبر الناهي عن إخراج الرجل بمصاحف القرآن مع نفسه إلى أرض العدو
  871. بيان الخبر المبيح مسابقة الخيل المضمرة، وغير المضمرة إذا كان مبدؤها ومنتهاها معلومة
  872. باب فضل الخيل على غيرها من الدواب، وما يكره من الخيل، والدليل على أن الجهاد لا ينقطع إلى يوم القيامة
  873. بيان صفة ارتباط الخيل التي يؤجر عليها مرتبطها، وبيان ثوابها، وصفة ارتباط من يأثم عليها
  874. بيان ثواب من يكلم في سبيل الله، والدليل على أن الإمام يحمل من لا يجد سعة
  875. بيان ثواب الشهيد الذي يقتل في سبيل الله عز وجل
  876. بيان ثواب المجاهد في سبيل الله، وأنه لا يعدله شيء من أعمال البر، وثواب الرجل يغدو في سبيل الله أو يروح
  877. بيان ثواب من يضرب بسيفه في سبيل الله، ومن يقتل صابرا محتسبا، وأن ذلك يكون تكفير جميع خطاياه
  878. بيان تفسير قول الله عز وجل: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله} [آل عمران: 169] ، وثواب المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله
  879. بيان صفة وجوب الجنة للمقتول ولقاتله
  880. بيان ثواب من يقتل كافرا
  881. بيان مضاعفة نفقة المسلم في سبيل الله، وثواب ذلك المجاهد على ما يعطيه النفقة، ويحمله ليجاهد، والدليل على أن من يقوم مع من يجمع للسبيل فيسأل له أو يدله على من يعط
  882. بيان ثواب مجهز الغازي، ومتعاهد مخلفيه، وأنهما إذا فعلا ذلك فقد وقع عليهما اسم الغزاة، وبيان فضل المواسي مخلفي الغزاة والمواسي أصحابه
  883. بيان السنة في بعث الإمام رعيته في الغزو إذا احتاج إليهم
  884. بيان فضل نساء المجاهدين، وعظم وجوب حقهن على القاعدين
  885. بيان فضل المجاهدين على القاعدين، والدليل على أن من خلفهم في أهلهم بخير لم يبلغوا درجتهم إلا من به ضر
  886. بيان الخبر الدال على أن من أحب أن يكون ممن يقاتل في سبيل الله يجب عليه أن ينوي بقتاله للأعداء لتكون كلمة الله هي العليا، فإذا نوى ذلك كان منهم، وإن قاتل أيضا غض
  887. باب الخبر الدال على أن من قاتل للمغنم، أو لدنيا يصيبها، أو ليذكر، أو للرياء لم يكن له من قتاله إلا ما أراد، والخبر الموجب لمن قاتل ليقال شجاع خزي النار
  888. بيان صفة الجهاد الذي به يتم أجر صاحبه، وأن من أصاب غنيمة في جهاده كان له الثلث من تمام الأجر
  889. بيان وجوب الشهادة لمن يسألها بصدق نية، وتطلبها، وإبلاغه الله منازل الشهداء، وإن لم يستشهد ومات على فراشه
  890. بيان عقاب من مات، ولم يغز في حياته، ولم يحدث نفسه بالغزو، وثواب من كانت نيته الغزو فصده عن ذلك أو إن كان له عذر
  891. بيان فضل الغزو في البحر، وإن مات في وجهه ذلك إذا أو رجع
  892. بيان فضل المرابط، وثوابه، والدليل على أنه إن رابط يوما، وليلة كان رباطا تماما، وأن المرابط إذا مات لم ينقطع عمله
  893. بيان ثواب الفقير الذي يجاهد في سبيل الله سبحانه بلا راحلة
  894. بيان الخبر الموجب الشهادة لمن مات في سبيل الله، وفي الطاعون، والبطن، والغرق، والهدم، والنفساء
  895. بيان ثواب الحارس في سبيل الله
  896. بيان ثواب من أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل وصفتهما
  897. باب بيان الترغيب في الرمي، وإيجابه على المسلم، والدليل على أنه من اللهو المباح، وبيان عقاب من تعلم الرمي ثم تركه
  898. باب بيان إثبات الجهاد، وأنه ماض إلى يوم القيامة، وأنه لا يزال قوم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم على الحق يذبون عن الدين، ويقاتلون عنه، وينصرون على من خالفهم إل
  899. باب بيان الخبر الدال على أن أهل الحجاز لا يزالون على الحق حتى تقوم الساعة، وأن قريشا، وأهل المغرب يكونون ظاهرين على أهل المشرق والعجم
  900. باب بيان إباحة سرعة السير في اليبوسة، والسنة، وفي الجدبة، ووجوب سرعة الرجوع إلى الأهل في مثل هذه السنة، ووجوب المهل في السير في الخصب، وإعطاء الإبل حظها من نبات
  901. باب بيان السنة في دخول الرجل على أهله إذا قدم من غزوة، والعلة التي لها نهي الرجل أن يطرق أهله ليلا، وإباحة الرجوع إلى منزله من سفره بكرة أو عشيا، والدليل على أن
  902. مبتدأ كتاب الصيد
  903. باب إباحة صيد الكلب المعلم إذا ذكر صاحبه عليه اسم الله وإن قتل، وحظر أكله إذا شرك فيه كلب آخر، أو كان الصائد كلب غير معلم، أو لم يذكر اسم الله عليه، وإباحة أكل
  904. بيان إباحة أكل صيد الكلب غير المعلم، إذا أدرك صاحبه ذكاته، وأكل ما أصيب بالسهم، وقتله إذا ذكر اسم الله عليه فذكره
  905. بيان إباحة أكل صيد، إذا غاب عن صاحبه، ولم يدركه، إلا بعد ثلاث، وحظر أكلها إذا أنتن، فذكره
  906. بيان حظر أكل كل ذي مخلب، من الطير، وإباحة أكل كل طير ليس له مخلب
  907. بيان إباحة صيد دواب البحر، وإباحة أكل ما يقذف البحر من دوابه الميتة
  908. بيان إباحة صيد الحمر الوحش، وأكل لحمها، ولحم الخيل، والفرس، وتحريم أكل الحمر الأهلية، وبيان العلة، التي لها نهى
  909. بيان الخبر الموجب، إكفاء القدور، بما فيه من لحوم الحمر إذا طبخ فيه، وكسره، أو غسله، وتحريم لحمه نيه، ونضيجه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه، بنهي الله عز
  910. بيان الخبر الدال على إباحة صيد الضب، وأكل لحمه، والترغيب في ترك أكله
  911. بيان الخبر المحل، أكل لحم الضب
  912. بيان إباحة صيد الأرنب، وأكل لحمه
  913. بيان إباحة صيد الجراد، وأكله، والدليل على أن صيد الخاذف، وصيد الرامي بالبندقة، والحجر لا يؤكل، إذا لم يدرك ذكاته
  914. مبتدأ كتاب الذبائح
  915. بيان صفة السنة في الذبح، والتسمية، والتكبير عنده، ووجوب قطع الحلقوم والودجين، فما يذبح يضجع، وما ينحر يقام، ومنع ذبيحة المشرك، والمجنون، ومن لم يبلغ من الصبيان،
  916. باب النهي عن أن تصبر البهائم، واتخاذ شيء مما فيه الروح غرضا، وعقاب من فعل ذلك، والدليل على تحريم أكل لحومها
  917. بيان ما يجوز الذبح، وما لا يجوز أن يذكى به، والدليل على إباحة أكل كل ذبيحة، كيف ما ذبحت، إذا ذبحت بما يجوز به، الذبح، وأنهر الدم
  918. مبتدأ كتاب الأضاحي
  919. من ذلك وجوب من أراد أن يضحي الإمساك، عن أخذ الشعر، والظفر، والنورة، في أيام العشر
  920. بيان السنة في اختيار الكبش، في الأضحية، وصفته وصفة ذبحه، والترغيب في ذبحه بيده، وما يجب أن يقول صاحبه عند ذبحه
  921. بيان السنة للإمام، توزيع الضحايا بين أصحابه، وتوجيهها إليهم، والإباحة أن يضحي بالجذع، والعتود، وهو الذكر من المعز، وأن الذبح، والنحر للإمام، أيهما فعل جائز
  922. بيان النهي عن أن يضحي بالجذع من المعز والعناق منه، والدليل على أن الإباحة أن يضحي بها منسوخ، وإباحة الأكل يوم النحر قبل الصلاة، وأن الإمام لا يذبح بالمصلى ويرجع
  923. باب بيان وجوب الأضحية، بالمسنة، وإجازتها بالجذع من الضأن
  924. بيان وجوب اللعنة، على من نسك لغير الله، والدليل على أن من ضحى، يريد به رياء، وسمعة، ولا يريد بشيء منه وجه الله، أن اللعنة تحل به، وكذلك كل ذبيحة تذبح لغير الله
  925. بيان الأخبار الناهية عن ادخار، لحوم الأضاحي، وأكلها فوق ثلاثة أيام
  926. بيان الأخبار المبيحة، ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث، ونهي الأكل منها بعد ثلاث منسوخ، والعلة التي كان لها، نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم
  927. بيان إبطال الفرع، والعتيرة وهما ذبيحتان كانتا لأهل الجاهلية، أما العتيرة، فكانوا يضحون في شهر رجب عن كل أهل بيت شاة، والفرع هو أول النتاج ينتجونه من مواشيهم يض
  928. بيان الخبر المجيز البعير، بعشرة من الغنم، وصفة نحرها، والدليل على إجازة شركة العشرة، في البعير الواحد للأضحية
  929. بيان الخبر الدال، على إجازة شركة السبعة، في البقرة للأضحية
  930. مبتدأ كتاب تحريم الخمر، وتحريم المسكر، وما جاء فيها
  931. باب الخبر الدال على أن الخمر، وشربها في الابتداء كان مباحا، وصفة تحريمها، وأن خمورهم يوم حرمت كانت تمرا، وبسرا، وهي الفضيخ
  932. بيان الخبر المبين أن الخمر هي من التمر، والعنب
  933. باب تحريم الشراب من العسل المسمى البتع إذا أسكر، وكذلك من الشعير، والذرة، والمسمى، المزر، والشراب من البر
  934. باب ذكر الخبر الدال على أن السكر من شراب العسل، والشعير هو الذي يسكر، عن الصلاة، وأنه حرام
  935. بيان عقاب من يشرب المسكر، من أي شراب كان قليلا كان، أو كثيرا، وأن كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام، وعقاب من يدمن شرب الخمر، والدليل على أن من تاب منها، قبل موته قبلت
  936. بيان النهي عن اتخاذ الخمر، خلا
  937. بيان النهي عن اتخاذ النبيذ، من البسر، والرطب إذا جمعا، أو خلطا، وكذلك من الزبيب، والتمر، وغيره، إذا جمعا، وكذلك من البسر، والتمر
  938. بيان الأوعية المنهية، عن الانتباذ فيها، والأوعية التي يجوز الانتباذ فيها، ووجوب وكاء السقاء الذي ينبذ فيه
  939. بيان صفة الأوعية، التي كانت ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، وصفة شربه، والمدة التي كان يشربه فيها، ثم يمسك عنها، والدليل على إباحة شربه، في الوقت الذي
  940. مبتدأ كتاب الأشربة، من ذلك إباحة شرب النبيذ في جماعة ليوم، وليلة، وإباحة شرب الماء، وغيره في القدح، والسنة فيه، وإباحة السؤال بشرب الماء واللبن، والدليل على أن
  941. بيان الأخبار الموجبة تغطية الإناء، وإيكاء السقاء، وإطفاء المصابيح عند النوم، وغلق الأبواب، وإمساك الصبيان عند المساء، والدليل على أن تغطية الإناء، وإيكاء السقاء
  942. بيان حظر شرب الرجل بشماله، ووجوب شربه بيمينه
  943. باب النهي عن اختناث الأسقية، والشرب من أفواهها
  944. باب النهي، عن الشرب قائما، ووجوب النهي على من يشرب قائما
  945. بيان الخبر المبيح الشرب قائما
  946. بيان النهي، عن التنفس، في الإناء، والخبر المبيح التنفس فيه، والترغيب للشارب، أن يتنفس في شربه ثلاثا
  947. بيان وجوب دفع الشارب فضل شرابه إلى من عن يمينه، وإن كان من عن يساره أكبر منه، وأفضل
  948. مبتدأ كتاب الأطعمة
  949. من ذلك وجوب التسمية عند حضور الطعام، وحضور الشيطان، إذا تركت التسمية، وبيان السنة في القوم إذا حضروا الطعام، مع إمام أن لا يبدءوا بالأكل، قبل الإمام، وثواب الطا
  950. بيان النهي، عن الأكل، بالشمال، وحظره والتشديد فيه، ووجوب الأكل باليمين
  951. باب الخبر الموجب أكل، الذي يأكل مما يليه، والدليل على أن الطعام إذا اختلف لونه، لم يجاوز ما يليه، ووجوب التسمية عنده
  952. بيان الخبر الموجب لعق الأصابع، إذا أراد مسح يده
  953. بيان السنة في الأكل بثلاث أصابع
  954. باب الخبر الموجب لعق القصاع، والنهي، عن رفعها، حتى يلعق الأصابع
  955. بيان الخبر المبيح، اتخاذ المناديل لمسح اليد من الطعام، والنهي، عن المسح به، حتى يلعق الآكل، أو يمص أصابعه
  956. بيان الخبر الموجب، أخذ اللقمة إذا سقطت من يد آكلها، وإماطة الأذى عنها، وأكلها، والدليل على أنها إن تركت كانت للشيطان، وأن الشيطان حضر الإنسان في شأنه كله
  957. باب إباحة أن يتبع قوما، وقد دعوا إلى طعام، والتعرض لصاحب الطعام، وحظر الدخول معهم، حتى يأذن له صاحبه
  958. باب الإباحة لمن أصابته حاجة، أو جوع، أن يأتي من يثق به، وبدينه متعرضا ليطعمه، أو يقضي حاجته، وإباحة التكلف للضيف
  959. باب اتخاذ الطعام للأضياف، يسمى سورا، وأن اتخاذها بعد ما يدعون، وأن أهل البيت يأكلون بعد الأضياف
  960. بيان صفة اتخاذ الخطيفة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم، عصب بطنه من الجوع، وإباحة إلقاء الطعام على الحصير، وتقليب الوعاء لإخراج ما فيه، ووجوب توجيه فضل الطعام إلى
  961. بيان إباحة استتباع الرجل خادمه، إذا دعي إلى طعام، والإباحة للرجل إذا أكل معه غيره، أن يتتبع حول الصحفة، فيلتقط منها أحب ذلك إليه، والسنة في أكل الدباء
  962. بيان صفة إلقاء النوى إذا أكل التمر، ودعاء الضيف لمن يأكل عنده، والدليل على إباحة ترك الدعاء له، إلا أن يسأله صاحب الطعام، أن يدعو له، فيدعو عند خروجه
  963. باب في مناقب التمر، والدليل على أن التمر طعام، وأنه يجزئ وحده من الأطعمة
  964. بيان فضل التمور، التي تكون بين لابتي المدينة على غيرها، وأن من تصبح منها بسبع تمرات لم يضره سم
  965. بيان فضل تمر العجوة، وأنه حرز من السم، والسحر
  966. بيان فضل تمر عجوة العالية، وأنها شفاء لمن بكر بأكلها، وأن السنة في أن يحنك المولود أول ما يولد، بالتمر
  967. باب بيان فضيلة الكمأة، والترغيب في الاستشفاء بمائها
  968. بيان فضيلة الخل، والترغيب في الائتدام به، والسنة في التسوية في وضع الخبز بين يدي كل ضيف
  969. بيان إباحة استعمال المرقة الثومية، والأكل منها، والترغيب في تركها
  970. باب اجتناء الكباث، ووجوب تخيير الأسود منه
  971. بيان فضيلة إيثار الرجل ضيفه في الطعام على نفسه، وولده، وثوابه، والترغيب فيه، والسنة للإمام في التسوية بين أصحابه في الطعام، وحبس نصيب الغائب منهم، إلى أن يوافي،
  972. بيان طعام يتخذ لواحد أنه يكفي الاثنين، والدليل على أن البركة في الاجتماع على الطعام
  973. بيان كراهية كثرة الأكل، والترغيب في قلة الأكل، والطعن على الرجل الأكول
  974. بيان كراهية عيب الطعام، إذا قدم إلى الرجل
  975. بيان الصحاف التي يكره الأكل فيها، والأواني التي يكره الشرب فيها
  976. مبتدأ كتاب اللباس
  977. باب الخبر الناهي عن اتخاذ المياثر، والقسي، وآنية الفضة، والذهب، ولبس الحرير، والاستبرق، والديباج، وخاتم الذهب، والحلل، وإباحة بيعها، وشرائها، ولبسها النساء، وبي
  978. بيان إباحة لبس الثوب، الذي فيه العلم من الحرير، والثوب المكفوف بالديباج
  979. بيان إباحة الحرير للرجال، إذا كانت بهم علة، أو حكة
  980. بيان النهي، عن لبس الرجل الثوب المعصفر، والتشديد فيه
  981. بيان الترغيب في لبس ثياب الحبر، وأنها كانت أحب الثياب، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وبيان الأمتعة، التي كان يلبسها، ويتوسدها، ويفترشها، والسنة في التقنع بالإزا
  982. بيان إباحة الأنماط، والدليل على أنها مباحة، وإن كثرت
  983. بيان إباحة مبلغ اتخاذ الفرش، وكراهية زيادة اتخاذها، فوق ذلك
  984. بيان التشديد في اغترار المرء بلباسه، وتبختره فيه، وعقوبته، إذا اختال فيه
  985. بيان الأخبار الناهية عن جر الرجل، إزاره بطرا، وخيلاء، والتشديد فيه، والدليل على أن من لم يرد به خيلاء، لم تكن عليه تلك الشدة
  986. بيان الخبر الموجب، رفع الرجل إزاره إلى أنصاف الساقين، والتشديد على من يجعل دون الكعبين
  987. بيان الخبر الناهي، عن خاتم الذهب، والتشديد فيه
  988. بيان اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم، خاتم الذهب، وتختمه به في الابتداء، وطرحه بعد لبسه، وحظره على نفسه لبسه، وكان يجعل فصه، في قبل كفه
  989. باب اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم، خاتما من ورق، وطرحه لما رأى الناس لبسوا، والدليل على إباحة الخاتم للإمام، وكراهية اتخاذه لرعيته
  990. بيان العلة التي اتخذ لها النبي صلى الله عليه وسلم الخاتم، وصفة فصه، ولبسه في إصبعه
  991. بيان الأخبار المبينة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، لبس خاتمه في يمينه، فصه في باطن كفه، والخبر الدال على أن لبسه في يمينه منسوخ
  992. بيان إثبات تختم النبي صلى الله عليه وسلم، في الخنصر من يده اليسرى
  993. بيان النهي عن التختم في الإصبع الوسطى والتي تليها، والتختم في طرف الأصابع
  994. بيان نقش خاتم النبي صلى الله عليه وسلم، واتخاذه من الفضة، وإمساكه حياته، وكره أن ينقش على نقشه
  995. بيان الترغيب في اتخاذ النعل، والانتعال به، والعلة التي لها رغب فيها
  996. بيان وجوب الابتداء في لبس النعل، بالرجل اليمنى، وفي خلعها باليسرى، وحظر المشي في النعل الواحدة
  997. بيان حظر المشي في خف واحد، والاحتباء بالثوب الواحد، إذا كشف العورة، واشتمال الصماء، ووضع إحدى الرجلين على الأخرى، إذا استلقى
  998. بيان الخبر المبيح استلقاء الرجل، ووضع إحدى رجليه على الأخرى
  999. بيان النهي، عن التزعفر، والأمر بخضاب اللحية، وصبغها، وحظر الخضاب بالسواد

(2529) حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا إسرائيل، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى سحابا إن كان في صلاة تركها، وقام يدعو حتى يتجلى أو تمطر، ويقول: «سيبا نافعا»

(2530) حدثنا عثمان بن خرزاذ، حدثنا عبيد الله بن محمد ابن عائشة، حدثنا حفص بن النضر السلمي، حدثنا عامر بن خارجة بن سعد، عن جده سعد أن قوما شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحط المطر، قال: فقال: " اجثوا على الركب، ثم قولوا: يا رب، يا رب " قال: ففعلوا، فسقوا حتى أحبوا أن يكف عنهم

مبتدأ كتاب الجمعة

والتشديد في ترك حضورها، والدليل على أنها مفروضة وحضورها حتم

(2531) حدثنا محمد بن أبي خالد الصومعي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على قوم يتخلفون عن الجمعة بيوتهم»

رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أنطلق فأحرق على قوم لا يشهدون الجمعة»

(2532) حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الأشعث الدمشقي، ويوسف بن مسلم، وأبو حاتم الرازي، قالوا: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدثنا معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام أنه أخبره، عن جده أبي سلام، عن الحكم بن ميناء أنه حدثه [ص: 126] ، أن عبد الله بن عمر، وأبا هريرة حدثاه، أنهما سمعا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله

(2533) حدثنا أبو الجماهر محمد بن عبد الرحمن الحمصي، ومحمد بن حيويه، قالا: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب قال: أخبرنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج مولى بني ربيعة حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه، فهدانا الله فالناس لنا فيه تبع: اليهود غدا، والنصارى بعد غد "

(2534) حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، وحدثنا يونس، أخبرنا ابن وهب قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن الآخرون الأولون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبل، وأوتيناه من بعدهم، هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه، فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدا، والنصارى بعد غد»

(2535) حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فهذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه، فهدانا الله، فهم لنا فيه تبع، واليهود غدا، والنصارى بعد غد»

(2536) حدثنا الصاغاني، وأبو أمية، ومحمد بن الفرج، قالوا: حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد كل أمة أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، فهدانا الله له، فغدا لليهود، وبعد الغد النصارى»

— صفحة ٣٥٩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।